تفتنني تلك الأنثى التي تمضي في الحياة على سجيتها، لا تقيدها قيود العرف ولا ترهبها نظرات الناس. تعيش الفوضى، لا تعير الزمن اهتماما، يكفيها أن تحفظ ميلادي كأنها تحفظ سرا. لا تجيد الطبخ، ولا تأسرها الحكايات المصورة، لكنها حين تلمح سيجارتي بين شفتي، تشعلها بصمت، وكأن بيننا اتفاق.