@bekasbhna اختلاف الرأي لا يعني أبداً ولادة الخصومة، لكن التعصب يقع عندما ننسى سماحة التعامل، غافلين عن التوجيه النبوي العظيم: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى». الوسطية والاعتدال يبدآن أولاً من سماحة اللسان والقلب مع من حولنا وإن اختلفنا.
@bekasbhna باعتقادي أن مما يدفع الناس للتعصب في الرأي..
التربية الأنانية من الصغر وعدم تقبل الرأي والرأي الآخر وعدم الاصلاح المستمر من النفس والأخلاق والمبادئ
قديماً قيل :
((لايستقيم الظل والعود أعوج))
@bekasbhna حُب الانتصار للنفس في الجدال، وتحويل الحوار إلى تحدٍّ لإثبات القوة بدلاً من الوصول للحقيقة، هو ما يدفع الناس لهذه المرحلة؛ فيفقد الشخص مرونته غافلاً عن قول نبينا:«هلك المتنطعون».الاعتدال وسعة الصدر هما أصل ديننا، ومن عجز عن تقبّل الاختلاف فقد سماحة الإسلام ولطف التعامل مع البشر.
@bekasbhna (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)
في هذه الآيه ~
نحن الأمة الوسط: أي الأمة "العدل والخيار"؛ معتدلون في كل أمور الدين، بلا غلو (مثل النصارى) ولا تقصير أو جفاء (مثل اليهود).
وصف الدنيا
قال رجل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، صف لنا الدنيا
يا أمير المؤمنين؟
فقال : ما أصف من دار أولها عناء
وآخرها فناء، في حلالها حساب
وفي حرامها عقاب، من استغنى
فيها فُتن، ومن افتقر فيها حزن
الإلحاح في الدعاء
قال ابن رجب رحمه الله : وما
دام العبد يُلح في الدعاء ويطمع في الإجابة من غير قطع فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك
إن يفتح له،
١-من استحسن قبيحاً كان
شر يكاً فيه،
٢-مامات من زرع الفضائل في الورى/بل عاش عمراً ثانياً تحت الثرى،
٣-(لاتدري لعل الله يحدث بعد
ذلك أمراً)
تقويم أم القرى،
١٤٤٧هـ،
٢٠٢٦م،
دعاء
اللهم إني أعوذبك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم
وعذاب القبر،
اللهم آت نفسي تقواها وزكِّها أنت خير من زكاها أنت وليُّها
ومولاها،
اللهم إني أعوذبك من علم لاينفع، ومن قلب لايخشع ومن
نفس لاتشبع ومن دعوة لابستجاب لها
أخرجه مسلم،
فضل اللسان
قال بعض الحكماء :
في اللسان عشر
خصال محمودة،
فهو أداة يظهر بها البيان،
وشاهد يخبر عن الضمير،
وحاكم يفصل به الخطاب،
وواعظ ينهى عن القبيح،
وناطق يرد الجواب،
وشافع تدرك به الحاجات،
وواصف تعرف به الأشياء،
ومعرب يشكر به الإحسان،
ومعز تذهب به الأحزان،
وحامد يذهب الضغينة،
إحرص على ألاّ تُعرف،
قال الفضيل بن عياض رحمه الله : إن قدرت ألاَّ تُعرف فافعل
وماعليك إن لم يُثن عليك،
وما عليك أن تكون مذموماً عند
الناس، إذا كنت عند الله محموداً،
١-اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها،
٢-إذا ارتقت العقول بأفكارها،
طابت الألسن بحديثها،
٣-(إن بين الرجل وبين الشرك
ترك الصلاة)
تقويم أم القرى،
١٤٤٧هـ،
٢٠٢٦م،