فرصتي وانا أمتطي عتبات مسرح التخرج أن أبعث برسالة سلام للإنسانية أجمع وبأن قضيتي الأولى والأخيرة #القدس وفلسطين وشعار الكوفية الفلسطينية التي ٱرتديتها تعلو على جميع الخلافات والاختلافات وسنتخرج من أقصاها وسنمتطي اكنافها وسنصلي في رحابها ولو بعد حين.
في #غزة
طفلة تحمل ثقل الحياة فوق كتفيها، ومع ذلك تبكي على حال غيرها قبل نفسها.
العالم منشغل برفاهيته، وهناك من يبحث فقط عن الأمان والرحمة.
المؤلم ليس المشهد فقط، بل اعتياد العالم عليه وكأنه أمر عابر.
في #غزة
طفلة تحمل ثقل الحياة فوق كتفيها، ومع ذلك تبكي على حال غيرها قبل نفسها.
العالم منشغل برفاهيته، وهناك من يبحث فقط عن الأمان والرحمة.
المؤلم ليس المشهد فقط، بل اعتياد العالم عليه وكأنه أمر عابر.
بعد رحلة أعتز فيها كثيرًا ..
اليوم أودّع مرحلة مهمة من حياتي ومسيرتي مع مصنع الوجبة للألبان.
الوجبة لم يكن بالنسبة لي مجرد مشروع، بل كان حلمًا وتعبًا وتجربة صنعت فيني الكثير.
وأكتب عنه اليوم ليس فقط كحديث عن مشروع، بل كوداع لمرحلة من أهم المراحل في حياتي، بكل ما فيها من تحدي وإنجاز ودروس.
وسيظل الوجبة دائمًا محطة أعتز بها في رحلتي.
وهنا أحب أشارككم جزءًا من هذه الرحلة
المشكلة مو في المطالبة بالحقوق، المشكلة في استيراد صراعات الغرب وإسقاطها على مجتمع مختلف تمامًا، ثم اللعب على العاطفة لاستعطاف الناس وتغيبهم عن الواقع الحقيق.
مصطلح “المجتمع الذكوري” صار يُستخدم اليوم كأداة تسويق فكري أكثر من كونه وصف واقعي لمجتمعنا. يتم تصديره بطريقة عاطفية تستهدف البنات والنسويات، وكأن كل مشكلة سببها الرجل أو الدين أو المجتمع، بينما الحقيقة أعقد من هذا الطرح السطحي.
الدين والدولة عندنا ما عمرهم سوّقوا لظلم المرأة أو احتقارها، بالعكس حفظوا الحقوق والكرامة للطرفين. لكن التأثر الأعمى بالخطاب الغربي خلق عند البعض جرأة على مهاجمة الهوية والقيم، وتبرير كل شيء تحت شعار التحرر و الحرية !
أشد ما نراه في الأزمات ليس العدو، بل المنافق الذي يزين لنفسه الغفلة ويشغل الناس بالفتن والآراء الفارغة، وكأنه خارج دائرة التقصير!
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فمن أراد الإصلاح و الصلاح فليبدأ بنفسه.
أما الانشغال بعيوب الناس فليس وعيًا، بل هروب.
“أنتم خصومنا أمام الله”
ما أعمق هذه الكلمة، حين يُحال الظلم إلى العدل المطلق، وتُترك الخيانة بين يدي من لا تخفى عليه خافية (ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون).
اللهم إنا نستودعك المظلومين، فكن لهم وليًّا ونصيرًا.
أشد ما نراه في الأزمات ليس العدو، بل المنافق الذي يزين لنفسه الغفلة ويشغل الناس بالفتن والآراء الفارغة، وكأنه خارج دائرة التقصير!
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فمن أراد الإصلاح و الصلاح فليبدأ بنفسه.
أما الانشغال بعيوب الناس فليس وعيًا، بل هروب.
الأقصى ليس دولة حتى يُقارن بالأوطان،
بل عقيدة ووجهة.
والحديث عنه لا ينتقص من وطنيتنا، بل يثبتها ويكشف صدق مواقفنا.
بل إن ما نعيشه اليوم من ضعف وتشتت هو ثمرة الخذلان الذي بدأ يوم خُذل الأقصى!
ومن ضيّع بوصلته الأولى، تاهت به كل الطرق.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 31 مارس 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت ورفضها للقيود المستمرة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وكذلك منع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة، في مخالفة صريحة للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة لكافة الأديان.
وتشدد دولة الكويت على أن المسجد الأقصى هو مكان خالص للمسلمين وأن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية المخولة في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، كما تحث المجتمع الدولي وجميع أعضاء مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم حيال انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواقع الدينية واستفزاز مشاعر المتعبدين وعدم احترام حقوق المصلين.