عمرك طويل يا أمي،
٦ ابناء و ٤٦ سنة كأم
لم تكن كافية لتتعلمي الحضور وأنا تعبت من احتياجي إليك
تعبت من الوقوف على بابكِ بقلب طفل، بينما كنتِ تعبرينني كأنني تفصيل حقيرٌ في يومك
كنتِ في البيت وفي الغرفة المجاورة وفي كل مكان إلا المكان الذي احتجتك فيه
إذا علم الإنسان حقيقة الشيء صبر عليه، وإذا أدرك الحكمة منه وفائدته أو مآله رضي به، والعلم بأن اختيار الله خير له من اختياره لنفسه أساس اطمئنان النفس وسكون القلب وارتياح البال، وبه تتلاشى سوء الظنون التي تفزعه وتقلقه، وقطع سبل الشيطان الذي يزرع الشكوك في قلبه وسوء الظن بربه.