90% من النساء لا يتركن أزواجهن لأنهم سيئون بل لأنهن لم يعدن يحتجن اليهم
الرجل يعمل ليتمكن من الزواج، بينما تعمل المرأة حتى لا تضطر للزواج أو لا تحتاج إلى رجل من الأساس، وهي لا تخفي نيتها، بل تصرح بها علنا.
كل محاولات التبرير والعقلنة لا تغير هذه الحقيقة، أكبر مؤشر للطلاق اليوم هو اكتفاء المرأة ماديا وحصولها على الإستقلال المزعوم.
ولهذا السبب نسبة طلاق الموظفات أعلى بكثير من ربات البيوت، ببساطة لعدم احتياجها لرجل
#لاتتزوج_موظفة
أكبر إهانة للمرأة:
لو لم تكن المرأة مخلوقة لدور غير دور الرجل، للحقها العار على مر التاريخ.
لأنها لم تكن في أي مجال من مجالات التطور الحضاري: العلم، والعمران، والدولة.
فلا هي ساهمت في العلوم:
اليونان والرومان والإغريق والهنود، كل فلاسفتهم وعلمائهم رجال.
ولا هي ساهمت في البناء العمراني:
من الأهرامات إلى الكنائس العالمية إلى المساجد والقصور، كل المهندسين والبنائين رجال.
ولا هي ساهمت في الحركة السياسية للحضارات:
لم تصل إلى الحكم إلا في حالات استثنائية، ولا أسست دولا، ولا قادت الجيوش، ولا كان لها دور في المعارك التاريخية.
لذلك فإن الفكرة النسوية هي أكبر إهانة للمرأة عبر التاريخ.
أما الإسلام فقد أجاب عن هذا السؤال الحضاري في كلمة واحدة:
{وجعل منها زوجها ليسكن إليها}
فظهر أن دورها الحضاري مختلف تماما، وأنها لم تدخل هذه المجالات ولم تنافس فيها لسبب بسيط:
أنها لم تخلق لذلك، ولم تعط المؤهلات التي تخوض بها تلك المهالك.
لذلك وصلنا إلى هذه القاعدة الحضارية التي تقول:
الرجل قدم لنا الحضارة، والمرأة قدمت لنا الرجل.
وما دامت المرأة قدمت لنا الرجل، فلا لوم عليها أن لا تكون قدمت غير ذلك.
هذا خلاصة نظرية الخليفة وسكنه، وهي رفع الحرج الحضاري عن المرأة وتفريغها لما خلقت له.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#الخليفة_وسكنه
هل كان رسول الله ﷺ يطبخ الطعام لنفسه؟
خدمة البيت والطبخ والعجن هو من مهام النساء.
ولذلك كانت عائشة رضي الله عنها تعجن وتطبخ، وكان رسول الله ﷺ يقول:
يا عائشة أطعمينا، ويا عائشة اسقينا.
وكذلك سائر نسائه.
وكانت فاطمة رضي الله عنها تعجن وتطبخ، واشتكت إلى رسول الله ﷺ ما تجده من شدة ذلك حتى تأثرت يدها، فلم يقل لعلي رضي الله عنه: ساعدها.
وهو القائل:
"خيركم خيركم لأهله"
فدل ذلك على أن الخيرية المقصودة ليست ترفيه المرأة بالقيام عنها بمهامها، ما لم تكن مريضة أو مثقلة.
وعليه فإن قول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله ﷺ في حاجة أهله" يعني في الحاجة التي يقوم بها الرجل عادة، كحلب الشاة أو خصف النعل، مما هو من أعمال الرجال في مجتمعهم.
ولذلك لم يثبت أنه ﷺ طبخ طعامًا بيديه قط، ولا عجن خبزًا بيديه الكريمتين قط.
يقول ابن القيم رحمه الله:
"وأما ترفيه المرأة وخدمة الزوج وكنسه وطحنه وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت، فمن المنكر".
ويقول الإمام الغزالي في هذا المعنى:
"فإن الله ملكه المرأة فملكها نفسه فقد عكس الأمر وقلب القضية وأطاع الشيطان لما قال {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} إذ حق الرجل أن يكون متبوعًا لا تابعًا وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء وسمى الزوج سيدًا فقال تعالى {وألفيا سيدها لدى الباب} فإذا انقلب السيد مسخرًا فقد بدل نعمة الله كفرًا".
يحكي لي أحد الأصدقاء أنه تزوج شامية، وحين انتهى من العشاء، قام ليحمل بعض الصحون إلى المطبخ، يظن أنه يتودد إليها بذلك، فقالت له على الفور بصوت عال:
"لأ، هذا مو شغل الزلم"
الزلم يعني الرجل.
إن مهمة الرجل تحتاج منه ١٠ ساعات في اليوم أو أكثر، وحين يعود يجد المرأة قد أدت مهمة مثلها في الساعات ومثلها في الأهمية.
فهما لبعض سخريًا، ولا يتكبر أحدهما عن خدمة الآخر.
هكذا عاشت البشرية إلى ما قبل ثمانين عامًا.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#القوامة
(أريد تأمين مستقبلي)
هذه عبارة شائعة بين النساء في عصرنا هذا لتبرير ذهابهن إلى الجامعات المختلطة والحصول على الشهادات ومزاحمة الرجال في سوق العمل ويكثر تسترهن بهذه الحجّة الواهية إذا ما اقترن المستقبل بالزواج واحتمالية الطلاق.
والسؤال هنا:
" من الذي أمرك بالقرار في منزلك ونهاك عن
مخالطة الرجال وأسقط عنك السعي للكسب؟!".
الجواب : الله تبارك وتعالى.
جميل بما أنك تعتقدين فكرة ضمان المستقبل
" فأنت الآن أمام الخيارات الآتية:
1- أن شرع الله سبحانه وتعالى لا يُناسب كل زمان ومكان.
2- أن الله سبحانه وتعالى لم يكن يعلم بأنّنا سنعيش في زمان مثل زماننا الذي أصبح فيه عمل المرأة ضرورة في نظر الإنسان المادي، لذلك أمر النساء بالقرار في منازلهن منذ 14 قرن.
3- أن الله سبحانه وتعالى قد كلّفك بالقرار في المنزل دون أن يضمن لك رزقك في المستقبل، وهذا ظلم.
وجميع هذه الخيارات جهل وتدخل تحت مسمى الكفر، وغالبًا أنتِ لا تعتقدين ذلك إن كنت مسلمة، فلم يبق إلا الخيار الرابع
4- تتبعين الهوى.
{قل هل عندكم من علمٍ فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون}
ملاحظات بدهية:
1- عدم الذهاب إلى الجامعات الفاسدة المختلطة لا يلزم منه حرمان المرأة من التعليم، فالعلم ليس حكرًا على المدارس والجامعات، وسبل تحصيله عديدة ولله الحمد - في زمن الإنترنت.
2- يُستثنى من هذا المنشور المهن التي لا يُمكن أن يتقنها إلا النساء مع مراعاة كون ذلك فرض كفاية وأن يأمن الفتنة والالتزام بالضوابط الشرعية.
ويستثنى من ذلك أيضا النساء المضطرات إلى العمل [ضرورة حقيقية ] كأن لا يكون لها ولي يُنفق عليها أو أنّ وليّها عاجز أو أن وليها لا يستطيع تأمين الضرورات التي لا يقدر الإنسان على العيش بدونها لا الكماليات.
4- يُمكن للمرأة أن تتعلم علومًا ومهن منزلية تكون لها عونًا في حال تعرضت لظروف قاهرة كالبرمجة ، الخياطة، تعلم اللغة لترجمة الكتب والمقالات ونحو ذلك، وهذا متعارف عليه وبكثرة بين النساء اللاتي يُعاون أزواجهن في المصاريف من خلال عملهن من المنزل.
الحلال بين والحرام بيّن، ولكن اتباع الهوى قد طغى، والله المستعان.
والحمد لله رب العالمين
إذا كان الرجال خائنين أكثر من النساء ـ كما يدَّعون ـ فلماذا النساء أكثر من يخاف من اختبارات الحمض النووي DNA؟
لماذا النساء أكثر من يطالب الهيئات الحكومية بمنع هذه الاختبارات و عدم الأخذ بها في المحاكم؟
في القوانين الإلحادية العلمانية
إذا فتى 17 عام اغتصب طفلة وقتلها فهو مجرد قاصر لن ينال الجزاء
أما في الشريعة الإسلامية
فهو رجل بالغ ويستحق القتل ومسؤول عن افعاله
قلوب الأمهات التي تعرضت طفلاتهن للاغتصاب والقتل يدركن أي الشريعتين أعدل وتنصف الأطفال والمظلومين
—
أما البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 15 عام
إذا كانوا في بلاد تحكم بالعلمانية سيتعاملون كما لو أنهم قواصر وأطفال سيغتصبون ويسرقون ويقتلون ويذبحون ويزنون وينجبون لقطاء فالقانون في صفهم
أما لو كانوا في بلاد تحكم بالشريعة الإسلامية
سيتعاملون كالرجال سيدركون أنه إذا قتل سيقتل وإذا سرق ستقطع يده وإذا اغتصب سيطبق عليه حد الحرابة وإذا شرب الخمر سيجلد
سيصبح مسؤولاً عن أفعاله وتصبح الأنثى البالغة مسؤولة عن أفعالها وشرفها ولا تزني ولا تحبل سفاحاً لأنها ستتعرض للجلد والحد
في القوانين الوضعية الإلحادية
يوم وساعات تفصل بين القاصر والمجرم
إذا كان هناك فتى عمره 17 عام و11 شهراً و29 يوماً وارتكب جريمة في الليل فأنه مجرد قاصر وإذا ارتكبها بعد ساعات في الصباح فإنه سيصبح مجرماً !
وذات الشيء إذا كان هناك رجل يمارس الفاحشة مع فتاة برضاها بهذا العمر في الليل فهو يغتصب قاصر وإذا تأخر فقط للصباح فإنها علاقة قانونية برضا الطرفين
هذه هي المهزلة العلمانية الإلحادية
وداعاً يا أيسل نحن في عالم رحيم مع المجرمين
ظالم مع الأبرياء والأطفال والمظلومين
متى يقسو الزوج؟
الأصل في العلاقة بين الزوجين الميل من أحد الطرفين إلى الآخر، فمتى ما وجدت الزوج يهمل زوجته أو يقسو عليها، فابحث أولا عن العطل الذي أصاب هذه العلاقة حتى فقدت المحركات الثلاثة فاعليتها.
ابحث أولا في المحرك رقم ١: المحرك الغرائزي، لأنه إذا تعطل هذا المحرك ، تعطل معه المحرك رقم ٢: اﻷخلاقي، ثم تعطل المحرك رقم ٣: العاطفي.
القاعدة أن الرجل لن يقسو على امرأة توفر له السكن، أي التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، وتحفظه إذا غاب، إنه مجبول على حبها، لأنه مجبول على حب نفسه، وبالتالي حب من توفر لنفسه الحاجات الطبيعية التي من أجلها يكد ليوفر تكاليف هذا الزواج، (نفس المحرك الغرائزي الذي يجعل الأب يحنو على أبنائه، والأم تحنو على أبنائها)
إن الزوج حين ينفق من عرق جبينه ليحصل على هذا السكن المعنوي والبدني، يثور حين لا يحصل على ما يرجوه، يخرج عن طبيعته التي جبل عليها، فتراه يترنح ذات اليمين وذات الشمال، إما بالقسوة وإما باﻹهمال...
إنه يحاول أن يعبر عن سخطه عن هذا التعاقد الذي دفع فيه كل شيء ولم يحصل فيه على شيء، لذلك فالاستعجال في انتقاد الرجل، أو اللجوء إلى القضاء لتطليق المرأة، دون بحث عن الخلل في المحرك اﻷول، إنما يؤدي إلى مزيد من التشتت في المجتمع، إنه يشبه الطبيب الذي يعجل ببتر العضو المريض، دون أن يبحث في أسباب المرض، ودون أن يستنفذ أسباب العلاج.
لو أن الزوجة قامت بدورها لما قسا هذا الزوج، إذ لن يجد في نفسه نحوها إلا الرضا، كيف يقسو على من جعل الله له فيها كل متع الدنيا "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة"... إن تخلي المرأة عن دورها هو السبب في إعراض الرجل ونفوره وقسوته، فالمرأة المطيعة الخدومة يحبها الرجل، ومتى ما أحبها ملكت قلبه وجيبه وانتهت كل مشاكلهما، فأصلحوا المرأة يصلح الرجل، فإن له إليها حاجة غريزية، إذا تحركت تحركت معها الأخلاق والعواطف، فإذا اشتغل المحرك اﻷول، تبعه المحركان الثاني والثالث.
هناك حالة أخرى ينحرف فيها المحرك الغرائزي، حين يختلط الرجل بنساء أخريات، تميل إليهن نفسه، ويهواهن قلبه، هناك يهمل المرأة وينحرف عنها وربما يقسو عليها.
#رخصة_القيادة_الزوجية
لا تتزوج موظفة!
حتى الكفار فهموا ذلك، ألم تفهمه أنت بعد؟
بحث من مجلة فوربيس يبين أن زواج الرجل من امرأة ذات مسار مهني يؤدي لزواج متعثر. هذا الاستنتاج مبني—بحسب الكاتب—على حزمة دراسات سوسيولوجية واقتصادية حديثة وقت النشر. CBS News
حيث أظهرت الدراسات أن النساء العاملات أكثر عُرضة للطلاق، وأعلى احتمالًا للخيانة مقارنة بغير العاملات؛ وبالتالي يرتفع خطر “زواج متقلقل”.
كما تُسجِّل الأبحاث المُستشهد بها أن المرأة العاملة أقل احتمالًا للإنجاب، وإن أنجبت فهي أكثر عدمَ رضا عن ذلك مقارنة بغير المهنيات، وهو ما يعدّه الكاتب عامل ضغط إضافي على الزواج.
أما بخصوص الرضا الزواجي، فإن الكاتب يحيل إلى نتائج أبحاث نشرت في مجلتَي Social Forces (2006) وJournal of Marriage and Family (2001) تُفيد بأن المرأة تكون أقل سعادة عندما تكسب أكثر من زوجها، وأن الزوج بدوره يكون أقل رضًا تحت تفوق زوجته المادي والنتيجة: انقلاب معيار المُعيل، والذي يُولِّد التوتّرات.
كما أن ساعات عمل المرأة خارج البيت ترتبط بانخفاض ساعاتها في العمل المنزلي؛ ومع غياب تخصّص الأدوار التقليدي يزداد الخلاف اليومي، ما يضعف الجودة الزوجية.
هذا بالإضافة إلى دراسات تشير إلى ارتفاعٍ في الاعتلالات والأمراض لدى الأزواج في بيئات الزوجات العاملات، وتُقرأ بوصفها علامة على إجهاد أسري أعلى يُقوّض الرضا الزوجي.
كما أن فرص الاحتكاك خارج البيت توسّع شبكة العلاقات المهنية مما يزيد احتمالات التعرّف على شركاء بديلين، ما يرفع مُخاطر الخيانة و/أو الخروج من الزواج غير المرضي.
أما زلت ترغب في الزواج من موظفة؟
https://t.co/eZw9KvuG0p
معدلات الاغتصاب في بريطانيا تجعلها عاصمة الاغتصاب في أوروبا و بعدها بالترتيب الدول الاسكندنافية بالاضافة لفرنسا و كلها دول نسوية مساواتية بامتياز...
هل امنت النسوية و المساواة بين الجنسين الأمان للنساء مقارنة بالدول المسلمة ؟
سؤال مهم جدا