رحم الله "أبطال الجزائر" لو عاشوا في زماننا هذا.. لقيل عنهم "إرهابيين يريدون حرق المنطقة"، ولأدرجت دول ومنظمات عربية "جبهة التحرير الوطني" على قائمة المنظمات الارهابية، ولاعتقلت العديد منهم.
لضجّت وسائل الإعلام بيانات دول عربية تدعو الطرفين "الجزائري والفرنسي" لضبط النفس، ولرسموا للجزائر "خارطة طريق".
لوجدوا بين ظهرانيهم عرباً يمدون المستعمر بالسلاح والعتاد.