الثبات على المبدأ لن يُجيده إلا الرجال..
هذا السنوار وهذا خطابه.. بالسجن وعند خروجه وقبل الطوفان وأثناء معركة الطوفان ويوم استشهاده وهو مشتبك مع الاحتلال..
وللحريّة الحمراء باب..
بكلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ..
مستوحاة من سمكة الأروانا الآسيوية.. الصين تطور السمكة الروبوتية "بي جي – 5" بطريقة تحاكي سباحة الأسماك الحقيقية، وتجمع بين الحركة الحيوية وتقنيات السونار لرصد المياه واستكشاف المنشآت المغمورة.
#روبوت#سمكة#الصين
٧ شنط اللي جمعناهم من امبارح يا جماعة
محتاجين نشد حيلنا شوية في الريتويت لإنه هيوصلنا للي هيساعد
والمفروض النهاردة نكون مكملينهم من ٢٠ ل ٢٥ شنطة علشان نبدأ نوزعم
الأسر عددها مش صغير والشنطة ليهم طوق نجاه
بيانات المساهمة هتلاقوها تحت
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يحيل شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة بشأن مخالفات تسجيل خطوط بأسماء مستخدمين دون علمهم ويتخذ إجراءات تنظيمية حاسمة لحماية حقوق المواطنين
كلمات عظيمة رددها أب فلسطيني أعزل لطفله قبل قليل أمام مجموعة من الجنود الاسرائيلين المدججين بالسلاح في فلسطين المحتلة:
"لا تخاف منهم.. أوعى تخاف، خاف من ربنا فقط"
إلى كل من يرتعش قلبه حباً وخوفاً على أهل غزة
إلى كل من رفع رأسه عالياً، وافتخر ببطولات رجال غزة
إلى كل مسلم وعربي يحس بالمسؤولية الأخلاقية والدينية والقومية تجاه تضحيات أهل غزة
وإلى كل من يفكر في تقديم مساعدة ولو بسيطة جداً لأهل غزة
أقسم أمامكم بالله العظيم، أن موظفي غزة هم الأكثر حاجة للمساعدات، وهم الأحق بالتبرع لهم، وتقديم المساعدات.
وتذكروا أن لكل موظف أسرة، تتكون من عدة أولاد وبنات ينتظرون عودة ربهم سالماً، وفي يده رغيف خبزٍ
موظفو في غزة بلا رواتب يا قوم، وبلا مستقبل، وبلا مدخرات، وبلا مدخولات، ومصيرهم قيد المفاوضات العبثية.
يا أمة لا إله إلا الله: عشرات آلاف الموظفين في غزة بحاجة لأي مساعدة!
أي مساعدة
فمن كان عنده فضل زادٍ، فليعد به على من لا زاد له.
يا قوم،
موظفو غزة بلا زادٍ، وبلا مدادٍ، وهم أحق الناس بأي مساعدة تقدم لأهل غزة.
ابحثوا عنهم، وستجدون أولادهم زغبُ الحواصل، لا ماء، لا ثمر
احفظوا كلامي، وانقلوا عني، ويشهد الله وأهل غزة على مصداقية منشوري، ودون مزيد من الشرح والتفصيل غير الضروري.
هناك حدث كبير جدا في الضفة الغربية، ولا يجب أن يتوه ضمن زحمة أخبار الثانوية العامة،
هناك شاب بطل وصل به الحنق والقهر درجة لا يمكن احتمالها، مع تصاعد حماقات المستوطنين واعتداءاتهم وعنجهيتهم على وجه الخصوص،
فألقى بأحد جنود الاحتلال أرضا، واستلّ سلاحه وقتله به، نعم، لم يثأر من جرائمهم فقط، بل ثأر منهم بسلاحهم هم ورصاصاتهم هم، قبل أن يرتقي شهيدا،
رحم الله سليل الرجال الشيخ الشهيد فاروق رمضان وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
والحمدلله على نعمة هؤلاء، الذين يسوقهم الله دوما لتذكيرنا أن الخير موجود وأن النخوة باقية ومتجذرة، مهما ارتفعت راية اليأس أو علا صوتها…!