"یا کم غالي الله حط فيه الشعور ختام
تواری مثل شمس العصر في مفاليها
مِن اللي مضى ما غير وجهه هو اللي دام
على الذاكره مثل أغنيه كنت أغنيها
لو يْعود بي عمري ويسترجع الأعوام
ما لّمت كفوفي غير لحظات غاليها
تظل السنة وأغلى التواریخ محض أرقام
لكن ما يخلّدها سوى ما جرى فيها"
"فمان اللي كتب بعد العمر هذا نصير اغراب
ولا به شيء يعطيني على وصلك ابد دفعه
فمان الشوق و الذكرى و اماني لمة الاحباب
فمان الله و خذ حبك ما عاد الصدر يتسعه"
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ"
"تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماخصّك بـ زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل