لما اموت اتبرعولي كتير..ادعولي..اختمولي القرءان.. افتكروا ليا المواقف الحلوة ..اسألوا الله أن يجعل قبري روضة من رياض الجنة وأن يبدلني داراً خيرا من داري ❤
“أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن أعطي بسخـاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويُثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تُزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء".
يا رب يا وهّاب،
أسألك سؤالَ المحروم وأنت المعطي،وأدعوك دعاءَ من ضاقت به الأس��اب وأنت ربُّ الأسباب، وأرجوك رجاءَ من لا ملجأ له إلا إليك
اللهم لا تردّني خائبة، ولا تتركني لضعفي، ولا تجعل خوفي أكبر من يقيني بك، وهب لي من لدنك رحمةً، ومن فضلك فرجًا، ومن كرمك عطاءً يفوق رجائي"))
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون. اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
«أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف»
« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :
«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله»