«كانت أمي تشاهد أخبار مجزرة قانا والحزن يملأ قلبها، حتى مالت على فراشها مغشي عليها..
وكأنها في رحيلها تقول لي إن الدم واحد وإن لبنان اقتسمت معنا ملاحم البطولة والمقاومة والتضحيات من أجل قدس الأقداس ستقتسم معنا الانتصار في فلسطين الوطن والهوية.»
• الشهيد إسماعيل هنية.
فيا ربِّ في هذهِ الأيامِ الكريمة..
نسألُكَ النصرَ على الأعداءِ الكافرين..
نسألك النصرَ على الصهاينة الغزاة..
الذين أخذوا هذه الأرض وسرقوا هذا الوطن الإسلامي الكبير..
فاللهَ تعالى نسألُ أن يمكّننا من أعدائِنا..
وأن يفتح لنا الحدودَ والسدود
ويمكِّننا من رِقابِ الـ،،ٮـ،،هـ، ود
«ما جئت من الأردن إلى فلسطين إلا لألقى ربي على أحسن وجه فزغردي يا أماه. أيها الأسرى أيها الشهداء أيتها الأرامل..باسمكم جميعا أقدم روحي في سبيل الله وأنتقم لآهاتكم. قادم إليك يا أبا البراء، سأجعل من جسدي شظايا تطارد ٮٮى صهٮوں»
الشهيد سعيد الحوتري صاحب إحدى أقوى عمليات الانتفاضة
أحد مواقف الشهيد يحيى السٮْوار في طفولته..
"صحبه جده إلى المسجد وأراد أنا يكافئه عقب الصلاة بـ "بريزة" فرفضها يحيى الذي لم يكن يتجاوز ٦ سنوات، وقال بلسان الواعي المدرك: إذا أخذت الفلوس فإن أجري وثوابي من الله سيضيع."
سُئِل القائد يحيى السٮْوار أثناء محاكمته عام ١٩٨٩: «هل أنت نادم أو تطلب الرحمة؟»
فأجاب: «أطلب أن تحكموا بإعدامي ليكون دمي أول دم يراق، وليكون شعلة للمجاهدين.»
اللهم تقبل شهداءنا في بيروت وعافِ جرحانا
فموقف الحزب وهو يقدم رؤوس القوم قرباناً على طريق القدس يستدعي منا أن نقول "شهداءنا" لا أن نقول "شهداءهم"
اللهم كن مع رجالات لبنان وارمي عنهم اذا رموا وصُدَّ عنهم إذا رُمُوا
اللهم اجعل ضرباتهم في اليهود صائبة واجعل ضربات اليهود فيهم خائبة
عام ١٩٩١ تمكن الطالب في الجامعة الأردنية مروان عرندس من العبور إلى فلسطين مع رفيقيه رائد وخليل، فنفذوا عملية جهادية قُتل وجرح فيها ٧٩ جنديًا في سلاح الجو الصهيوني، ثم ارتقوا شهداء.
وصية الشهيد مروان: «اعلموا أن سوق الشهادة قد فتح فأين المشترون، الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة»
«الشعب الفلسطيني يأبى إلا أن ينتقم للشهداء ولو بعد حين، وإذا كنتم لا تملكون البديل لتحرير الوطن، فإن العمليات الاسٮْْسّْهادية هي الحل.»
- الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي.