( الكويت سترجع لـ اهلها ان كانت بحرب او بسلم سترجع لـ شعبها واميرها واسرها )
رحم الله الشيخ زايد
وحفظ الله الامارات من كل مكروه
عز وفخر عيال زايد 🇦🇪🇰🇼♥️
@AJELNEWS24 إلى كل من كتب: «لا سلّم الله الإمارات»
لا سلّم الله روحك، ولا سلّم الله قلبك، ولا سلّم الله جسدك، ولا سلّم الله صحتك، ولا سلّم الله عافيتك، ولا سلّم الله بلدك ، ولا سلّم الله دارك، ولا سلّم الله مالك، ولا سلّم الله نفسك ولا سلّم الله أعمالك، ولا أحسن الله خاتمتك.
الضائعة تأخذك لدروب الضياع
وأنا فقط كي لا يأنبني ضمير
لاتحاولون أدخل معاكم في صراع
وأسوقكم عند الضحى سوق الحمير
امضرط الشعار ( عباد المتاع )
ماعنده افلحية كبيير او لا صغير
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريده وكل مظلوم
كيف تُفبرك الحملات ضد الإمارات ؟
ليست كل مادة إعلامية «تحقيقًا صحفيًا»، وليست كل قناة أو صحيفة دليلًا على المصداقية.
في زمن الصراع على السردية، تُستخدم الصحافة كأداة ضغط سياسي عبر تسويق روايات بلا أدلة، ثم إعادة تدويرها حتى تبدو كأنها «حقيقة».
ومن أوضح الأمثلة على ذلك حادثتان متقاربتان في الشكل والمضمون، تكشفان آلية التشويه أكثر مما تكشفان وقائع على الأرض.
أولًا: مقال بريطاني… ورواية مفصّلة بلا دليل
نشرت صحفية بريطانية على موقع Middle East Monitor الذي يُدار من قبل داوود عبدالله مقالًا يزعم أن:
1.لإمارات «تتقارب مع الكويت»
2.الهدف هو التمهيد للتطبيع مع إسرائيل
3.مقابل ذلك تقوم إسرائيل – بحسب الادعاء – بـ«حل ملف المعارضة الكويتية في الخارج»
تفكيك الرواية
هذه القصة تبدو متماسكة شكليًا، لكنها تنهار عند أول اختبار مهني:
1.لا وجود لأي وثيقة
لا اتفاق، لا تصريح رسمي، لا تسريب موثّق، ولا مصدر دبلوماسي معلن
2.تضخيم كيان غير موجود فعليًا
ما سُمّي بـ«المعارضة الكويتية في الخارج» توصيف فضفاض لكيانات هشة، بلا وزن سياسي أو اعتراف دولي، ولا تمثل تهديدًا حقيقيًا حتى تُفتح لها «صفقات إقليمية».
3.الخلط المتعمد بين الكويت والإمارات
المقال يفترض أن الكويت ساحة تُدار بقرارات خارجية، وهو افتراض مسيء قبل أن يكون خاطئًا.
4.من هو داوود عبدالله ؟
اتضح ان داوود عبدالله ينتمي فكريًا إلى تيار الإخوان المسلمين، وله ارتباطات مع شخصيات معروفة في هذا التيار، من بينها طارق سويدان الذي سُحبت جنسيته في الكويت.
وهنا يتحول المقال من «تحليل سياسي» إلى تصفية حسابات أيديولوجية مغلّفة بلغة صحفية.
الخلاصة في الحادثة الأولى:
ليست تحقيقًا، بل رواية سياسية مكتوبة بقلم خصم أيديولوجي، تستخدم الكويت كذريعة، والإمارات كهدف
——-
ثانيًا: قناة ألمانية ،مرتزقة كولومبيون بلا مستند واحد
في حادثة أخرى، بثّت قناة DW تقريرًا يدّعي:
وجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون في السودان تم «شراؤهم» من قبل الإمارات و الدليل الوحيد: أنهم يحملون جوازات سفر كولومبية !!
أين المشكلة؟
1.الجنسية ليست دليل تورط
استعراض التقرير لجوازات سفر مرتزقة كولومبيين يطرح سؤالًا بديهيًا: ما شأن الإمارات بذلك
2.غياب أي دليل مادي
لا عقود، لا تحويلات مالية، لا صور أقمار صناعية، لا تسجيلات، لا اعترافات، ولا حتى مصدر عسكري محايد
3.القفز من الاحتمال إلى الاتهام
التقرير انتقل مباشرة من «وجود أشخاص» إلى «تورط دولة» دون المرور بمراحل الإثبات
4.تجاهل الواقع المعقّد للحرب السودانية
الحرب في السودان تشهد تدخلات ووسطاء ومرتزقة من جنسيات متعددة، لكن اختيار اسم الإمارات دون غيرها يكشف الانتقائية لا المهنية
الخلاصة في الحادثة الثانية
الخبر صيغ لإحداث صدمة إعلامية، لا لتقديم حقيقة، وهو مثال واضح على اتهام سياسي بلباس صحفي
ثالثًا: ماذا قال البيان الكولومبي فعلًا؟ (تفكيك الادعاء)
وهنا النقطة التي حرّفها تقرير DW:
1.الحكومة الكولومبية أعلنت فتح تحقيق رسمي في مشاركة مواطنين كولومبيين في القتال بالسودان
2.أكدت أن بعض الكولومبيين تعرضوا للخداع من قبل شبكات تجنيد ووسطاء بشأن طبيعة العمل
3.شددت على العمل لإعادتهم وحمايتهم ومنع تكرار الظاهرة
لكن:
👉 لم يصدر أي بيان رسمي عن الرئيس أو الحكومة الكولومبية يتهم الإمارات صراحة بخداع أو تجنيد الكولومبيين للقتال في السودان
ما جرى هو تحقيق داخلي كولومبي حول استغلال مواطنين عبر وسطاء،
لكن تقرير DW قفز خطوة إضافية غير موجودة في البيان،
وحول «التحقيق» إلى اتهام سياسي مباشر لدولة بعينها دون سند رسمي
وهنا تتضح آلية الفبركة:
بيان تحفّظي → تفسير إعلامي منحاز → عنوان اتهامي جاهز للتداول
القاسم المشترك بين الحادثتين
رغم اختلاف اللغة والمنصة، إلا أن النمط واحد:
-اتهام كبير بلا دليل
-بناء قصة جذابة إعلاميًا
-ربط الإمارات بملفات حساسة
-إهمال المعايير المهنية
-تحميل البيانات الرسمية ما لم تقله
وهذا هو جوهر حملات التشويه الحديثة:
لا تبحث عن الحقيقة… اصنع رواية، ثم كررها
وهنا نقول لماذا الإمارات تحديدًا؟
لأنها:
1.دولة مؤثرة إقليميًا
2.صاحبة مواقف واضحة ضد جماعات الإسلام السياسي
3.نموذج تنموي ناجح يربك خصومه
4.وحضورها في أي ملف يجعلها هدفًا جاهزًا للتحميل الإعلامي
وفي الختام
الحادثتان لا تكشفان «أخطاء إماراتية»،
بل تكشفان أزمة مهنية في بعض وسائل الإعلام التي تحوّلت من ناقل للخبر إلى لاعب سياسي
والتعامل مع هذا النوع من الهجوم لا يكون بالانفعال، بل بكشف المنهج:
من كتب؟ لماذا كتب؟ وما الذي قاله البيان فعلًا؟
حين يغيب الدليل، يصبح الاتهام رأيًا
وحين يُنسب الرأي إلى بيان لم يقله، نكون أمام حملة لا صحافة .
@mofauae@ABZayed@UNmatar
كل عام ودولة #الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، في عزً وأمنٍ واستقرارٍ وازدهار.
أدام الله أعيادكم وأفراحكم عامرةً، وجعل اتحادكم قوةً ومنعة.
#رغد_صدام_حسين