مراسل العربية ردفان الدبيس يعرض آخر التطورات على جبهات القتال من مأرب إلى تعز: "الحوثي" تسعى لعدم خسارة عزلة "بني عمر" لتأمين جبهات "الوازعية".. والقبائل والقوات الحكومية والعمالقة ودرع الوطن قادرة على منع تقدم المليشيا إلى غرب لحج
ُظهر مقطع فيديو رُفعت عنه السرية حديثًا عملية إنقاذ مثيرة لأحد ضابطين في سلاح الجو الأميركي، بعد إسقاط طائرتهما فوق منطقة صحراوية جبلية في إيران في أبريل
الحمد لله على تمام النعمة. 🎓
أخيراً... شهادة الماجستير في الاتصال الجماهيري (Mass Communications) بتقدير جيد جداً مع مرتبة الاستحقاق (Merit) من جامعة ليفربول جون مورس (Liverpool John Moores University).
محطة أكاديمية جديدة تضاف إلى الرحلة الميدانية... والقادم بإذن الله أنفع وأجمل 🙏🏻🤲🏻
الاتفاق النووي السعودي–الأميركي… الصفقة الاستراتيجية والتاريخية؟
برنامج نووي سعودي… هل تتخيلون! قبل سنوات، بل إلى أسابيع لو قيل إن اميركا ستوافق على برنامج يتضمن في النهاية تخصيب اليورانيوم، لاعتبر كثيرون ذلك مستحيلاً.
سيكون اتفاق تعاون نووي مدني يمتد ثلاثين عاماً، يُعرف باسم اتفاق 123، وهو الإطار القانوني الأميركي للتعاون النووي السلمي مع الدول. وإذا اكتمل، فسيؤسس لأول برنامج نووي مدني سعودي بالشراكة مع واشنطن، ويضع الأساس لبناء المفاعلات ونقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية.
والسؤال: لماذا تحتاج أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم إلى الطاقة النووية؟
ببساطة الجواب هو أن السعودية تستهلك كميات ضخمة من النفط والغاز لتوليد الكهرباء وتشغيل محطات تحلية المياه، ويصل حرق النفط إلى نحو مليون ونصف المليون برميل يومياً. وكل برميل يُستهلك محلياً هو برميل لا يُباع في الأسواق العالمية.
بمعنى آخر، استخدام الطاقة النووية ليس بديلاً عن النفط، بل وسيلة للحفاظ عليه وزيادة عائداته.
وهذا يتوافق مع رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتقوم على تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط وتوليد نصف الكهرباء من مصادر متجددة بحلول ٢٠٣٠. فالمملكة والتي كانت قدراتها من الطاقة المتجددة شبه معدومة قبل خمس سنوات فقط، باتت اليوم تنتج نحو 12 غيغاواط من الطاقة الشمسية، مما دخل السعودية، وللمرة الأولى، نادي أكبر عشرة أسواق عالمية من حيث القدرات الشمسية المضافة سنوياً، وجعلتها في صدارة دول مجلس التعاون الخليجي في هذا القطاع.
فالطاقة النووية، إلى جانب الطاقة الشمسية والرياح، توفر كهرباء مستقرة على مدار الساعة، وتخلق صناعات متقدمة ووظائف عالية التقنية، وتدعم قطاعات استراتيجية مثل التعدين. المثير أن السعودية تمتلك احتياطيات واعدة من خام اليورانيوم.
هناك سؤال لا يمكن تجاهله: ماذا عن السلاح النووي؟
السعودية تؤكد أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط. لكن الرياض أعلنت سابقاً أنها إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً، فلن تقف مكتوفة الأيدي. وهنا تكمن أهمية التخصيب؛ فهو يمنح الدولة ما يسميه الخبراء "القدرة النووية الكامنة"، أي امتلاك المعرفة والبنية التحتية التي يمكن، نظرياً، تحويلها إلى برنامج عسكري إذا تغيرت الظروف، حتى وإن كان البرنامج في الأصل مدنياً وسلمياً.
أما الولايات المتحدة، فهي لا تنظر إلى الاتفاق باعتباره مشروع طاقة فحسب. بل تراه استثماراً استراتيجياً يعزز شراكتها مع السعودية، ويحد من توسع النفوذ الصيني والروسي في المنطقة، ويحافظ على موقع الشركات الأميركية في واحد من أكبر أسواق الطاقة في العالم.
في النهاية، هذه ليست صفقة لبناء مفاعلات فقط. إنها صفقة تعيد رسم توازنات المنطقة. السعودية تحافظ على ثروتها النفطية، وتستثمر في مستقبل ما بعد النفط، بينما تكسب الولايات المتحدة شريكاً استراتيجياً طويل الأمد في واحدة من أهم مناطق العالم.
إنها صفقة تتجاوز الطاقة… إلى الاقتصاد، والأمن، والجغرافيا السياسية.
الاقتصاد السعودي… كيف تحدى الصدمات الخارجية واستمر في مساره التحولي؟
في تقريره الأخير، رفع صندوق النقد الدولي توقعات النمو إلى ٤.٥٪. لكن الجملة الأهم في تقريره لم تكن هذا الرقم. القصة الكاملة في الفيديو.
برنامج "فصل المقال" على شاشة العربية يسعى لقراءة واقعية للمشهد السياسي و كذلك للتاريخ و يكافح الطرح الشعبوي الانفعالي ..
في الحلقة الثانية هذا ما أبرز ما سجلته لكم من عناوين و هنا رابط الحلقة كاملة
فصل المقال @Mohdalmulla67 يحاور @Salnesf
https://t.co/31v1BGVqxf
العناوين :
لماذا نرى الخطاب الشعبوي يعود من جديد و ينتشر حتى بين المثقفين رغم النتائج الكارثية الواضحة
- أذرع إيران أخطر على دول الخليج من السلاح النووي والصواريخ الباليستية
المليشيات قتلت من ال��رب أكثر من النووي
- الميليشيات كانت سببًا في الحروب الأهلية والدمار في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة
- ضحايا الحروب المرتبطة بهذه الأذرع يُقدَّرون بنحو مليوني قتيل و20 مليون مهجر مع خسائر إعادة إعمار تصل إلى 8 تريليونات دولار
- أولوية دول الخليج يجب أن تكون تفكيك الأذرع قبل الملف النووي والصواريخ الباليستية
- تعزيز الحضور الخليجي في العراق واليمن ولبنان يكون عبر التنمية وكسب المجتمعات المحلية
- إيران لن تتخلى طوعًا عن دعم حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبقية أذرعها
- جامعة الدول العربية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة الميليشيات
- الضغط على إيران يجب أن يشمل الصين وروسيا وباكستان للحد من تسليحها
- العلاقات الاقتصادية الخليجية مع الصين وروسيا تمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها
- الحكومات التي تنشط على أراضيها الميليشيات يجب أن تتحمل مسؤولية أي اعتداءات تنطلق منها
- الهدف يجب أن يكون إنهاء وجود الميليشيات، وليس التعايش معها
قلة قليلة يعرفون عن حياة الصحافيين والإعلاميين خلف الكواليس. يغطون الحروب في الميدان ويعيشون حروبا أخرى في حياتهم اليومية. في الميدان: تهديد ووعيد ومضايقات وضغط نفسي وتعب وإرهاق وعمل في الحر والبرد وساعات وأيام طويلة ومشاهد متكررة لقتلى وجرحى وثكلى وأيتام. وفي الحياة الشخصية اليومية: هموم عوائلهم واولادهم والتهديدات التي تصل للأقرباء وتكاليف المعيشة والغياب المتواصل عن الأهل والأصدقاء… وفي غرف الأخبار معارك بنفس الشراسة: ساعات بانتظار نقل مباشر في منطقة خطر وقد لا يظهر على الشاشة، مطالب لقصص وتغطيات احيانا غير واقعية، نقاشات مع زملاء غالبيتهم لم تطأ قدمه ميدان حرب، وطلبات لا تنتهي واحيانا من دون شكرا. قلة يعرفون أجواء غرف الأخبار حول العالم غربية كانت او عربية فهي ميدان بحد ذاتها. قلة يعرفون ان صحافيي الميدان لا يتقاضون أموالا ضخمة ل��غطية الحروب ولا جوائز عالمية كالتي يتسلمها الغربيون لتغطية حروبنا نحن! لا مجد في تغطية الحروب في العالم العربي. قُتل #محمد_عيضة ذهب بصمت تاركاً خلفه أطفالاً وعائلة ستدفع وحدها ومدى العمر ثمن الشغف للكلمة الحرة #اليمن
رحم الله زميلنا محمد عيضة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
إن الجريمة المروعة التي أودت بحياته تُدان بأقسى العبارات، فهي استهدافٌ متعمد لصحفي كان يؤدي رسالته المهنية بشجاعة وإخلاص، واعتداءٌ سافر على حرية العمل الصحفي
رحل محمد عيضة وترك خلفه سيرة مهنية اتسمت بالشجاعة والالتزام، واختار أن يكون حاضرًا في الميدان رغم التهديدات المستمرة لينقل الحقيقة مهما كانت الظروف