لا أخفيكم سرًا، مجرد وجود شخص تقدر تخوض معاه حديث حقيقي عن أفكارك المُتلخبطة ومشاعرك الفوضوية، ويدّيك مساحة للكلام يروح ويجي، شعور عظيم لا يُضاهيه أي شعور، ونعمة لا تُقدَّر بثمن، نسأل الله دوامها.
وبالفعل: "حِمل الليالي يِخفّ لما يشيلوه اتنين"
نقل عنها السّلف أنها قالت:
«كان إذا رآني تهلَّل وإذا سمِع صوتي تبسَّم، وكنت إذا بكيتُ بكى، و لا ينام حتى يطمئِن على دفئي في فراشي، وما ترك صلاةً إلاَّ ودعا لي فيها قبل نفسه، وكنت إذا مرضتُ جاوزني في الألم و كأن العِلة في جسده، وكنتُ فَخَارَهُ وعِزَّهُ في سِرِّهِ و عَلَنِه.»
"الإنسان خايف من ذنوبه والله وقلّة عمله وهو يرى نِعم الله عليه من كل جانب..
ما عبدناه حق عبادته سبحانه
ولكنه يغفر تقصيرنا ويبارك عملنا القليل، اللهم تقبّل منا.")
مُصَابي في نَفسي يا رَبِّ.
اهدِ لي نَفسي، تُريدُ لي هَلاكًا وأُريدُ لها جَنَّةً، أَعنِّي عَلَيها!
رَبِّي أَنقِذني من شَرِّ نَفسي..
اللَّهُمَّ أَصلِحني كما أَصلَحتَ الصَّالِحينَ من قَبلي.
أشعرُ أن العلاقات خُلِقت لمشاركةِ الضعف أولًا، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ من دونه
يقول أمل دُنقل: وارتحتُ في عينيكِ من عِبئي، وكُل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف.
فـ يردُ فريد عمارة: "على الأقل نخافُ معًا"
«يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح… ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشدّ من عجبه كيف نجح في الثانية.»
- الرّافعي