الطفل الذي ترونه كان يقف بجانب والده عند بسطته البسيطة بحثًا عن لقمة العيش لأسرته..
لكن صاروخ الاحتلال حرمه من والده، ليتحوّل جسده الصغير إلى شاهد على الجريمة؛ الأشلاء التي التصقت بظهره هي أشلاء والده.
أي وحشية أبشع من أن يحمل طفل بقايا أبيه على جسده؟!
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
يجب ان تفهموا لماذا يقاومون
احد عناصر كتائب القسام وهو يتضرع إلى الله والدموع في عينه قبل الهجوم على آلية صهيونية، قال:
"يارب لقد قتلوا النساء والأطفال"
"يارب تقبل منا"
"الله اكبر والعزة لله والإسلام"
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
استشهد خلال حدث عرضي ، استشهد وفي يديه بندقيته يدافع بها عن مسرى رسول الله، ليس في نفق كما يدعي أرامل نتنياهو.
ما كان لمثله أن يموت على فراشه.
طبت حيًا وميتًا يا أبو إبراهيم.
#يحيى_السنوار
قالها انه يخشى الموت على الفراش مثل البعير أو بجلطه دماغية او بحوداث طرقات لكنه لا يخاف من الموت في سبيل الله وهو يقاتل أعداء الامة والإنسانية، ولا يليق بقائد عظيم مثل السنوار ان يموت الا شهيدا في سبيل لله.
#يحيى_السنوار
تم محو العائلة بالكامل من السجل المدني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة
اسماء الشهداء:
هائل النجار استشهد في استهداف سابق
ايمان على جودة /زوجة
انس هائل النجار
احمد هائل النجار
سنابل هائل النجار
رؤى هائل النجار
نعمة هائل النجار
متخيلين ان بعد اقل من شهر بيكون التاريخ 7 اكتوبر ؟؟!
يعني اخواننا بىعًرًة بيكملون سنه من المعاناة، سنه وهم تحت القصف، سنه وهم يشوفون منظر جثث كل يوم واشلاء اقاربهم، 12 شهر كامله وهم في جوع وعطش ورعب ولليوم في ناس تموت منهم…
اللهم الطف بهم وارحم شهدائهم
الأشـ ـلاء في كل مكان 💔
14 شهـ ـيد وعشرات الإصـ ـابات في استهـ ـداف الإحتـ ـلال لمدرسة الجاعوني في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة 💔 https://t.co/aDra9u0W2j
مثل تلك الحفرة وتحتها طفل واحد كانت كفيلة بأن يسهر العالم أياما وليالي دون غفوة واحدة، الآن في غزة تحتها عائلات كاملة في ضربة صاروخية واحدة، ولا يبدو منهم نفس ولا طرف ولا صوت، والعالم كذلك.
خلي التاريخ يسجّل ان شباب غزة حفروا الأرض بإيديهم عشان يطلعوا الشهداء والعالم كله بتفرّج، الإنسانية كلها بعد حرب غزة سقطت كل موقف إنساني بصير بعد حرب غزة هو موقف مزيّف لا يعول عليه