مصورة الواشنطن بوست التي تعرض لهجوم من الوحوش الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة.
"رسالة واحدة إلى أهاليهم: لا أعرف كيف يمكن لأب أو أم أن يربّيا مثل هؤلاء الوحوش. حقًا، وبكل صراحة.
لقد شهدت بنفسي سلوكهم وهم يعتدون على العائلات، وقد نشرنا مؤخرًا تقريرًا عن ذلك. وأشعر بخجل شديد، وبصفتي أمًا، لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأهل أن يربّوا أفرادًا بهذه الوحشية. إنهم ليسوا بشرًا حتى.
ونعم، إنهم إرهابيون يهود، وهم يسيئون إلى سمعة الجميع في هذا البلد بصورة مروّعة. وللأسف، أصبح الجميع يرون حقيقتهم على ما هي عليه.
وهل تعرفون ما الأمر المحزن؟ أنا متأكدة من أن أحدًا منهم لن يُلاحَق قضائيًا، للأسف."
@mohammedhaniya اللهم يا ودود يا فعال لما يريد أسألك باسمك لا يرام و ملكك الذي لا يضام و بنورك الذي ملك أركان العرش ان تفرج على غزة بالنصر القريب العاجل يا الله و على كل فلسطين يا مغيث اغث أهل غزة العزة يا الله
لم يخطر ببال السينما، بكل ما أنتجته من أفلام الرعب، أن ترسن مشهدا بهذه الوحشية..
طفلة حقيقية في غزة، تحاصرها النيران داخل بيتها المقصوف، ترى الموت يقترب منها، ولا تعرف إلى أين تهرب
أي عالم هذا الذي بلغ فيه خيال السينما أقصى حدود الرعب، ثم جاءت طفلة من غزة لتعيش ما عجز الخيال عن اختراعه؟
في مشهد ينذر بانقلاب عسكري في #أذربيجان
الجيش يرد على قرار #منع_الحجاب بتشغيل الآذان في الثكنات العسكرية فهل تسافر العلمانية من أذربيجان برحلة ذهاب دون عودة
رد فعل مؤثر لأحد أولياء الأمور أمام مدرسة في أذربيجان:
إذا سمحنا اليوم بنزع حجاب بناتنا (في المدارس)، فإن صلاتنا التي نصلّيها باطلة، وصيامنا الذي نصومه باطلٌ أيضاً.
مظاهرات أذربيجان ضد حظر الحجاب في المدارس تحمل دلالة عميقة.
فبعد أكثر من قرن ونصف من الهيمنة الروسية،
منها 71 عامًا تحت الحكم الشيوعي السوفيتي،
ثم عقود من السياسات العلمانية الصارمة
لم تنجح كل محاولات طمس الهوية الإسلامية في اقتلاع الإسلام من قلوب أهلنا الأذريين.
واليوم، تتجدد المواجهة في عهد إلهام علييف، تحت شعار العلمانية!
وأي علمانية تلك التي تدّعي حماية الحريات،
ثم تحرم فتاة من التعليم لأنها اختارت ارتداء الحجاب؟!
إن العقيدة التي صمدت أمام جيوش القياصرة وقمع الشيوعيين لن تستطيع قرارات علييف محوها.
رحل القياصرة، وسقط الشيوعيون، وسيأتي يوم يرحل فيه علييف.. ويبقى الإسلام.
﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾
الناشطة الفلسطينية نسيبة حلس: وإن سألوك عن غزة، فقل لهم: الصابر فيها كأيوب، لا يجزع وإن طال البلاء، والمكلوم فيها كيعقوب، يبكي بصمت ولا يفقد الرجاء.. فاللهم نصرا عزيزا مؤزرا.
سبحان مغير الاحوال. تغريدة عضو كونجرس أمريكي.
على مدى سنوات، عملت الحكومة الإسرائيلية بشكل ممنهج على تدمير النظام الصحي في فلسطين، وقتلت ما لا يقل عن 1,700 طبيب وممرض ومسعف وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، كما دمّرت عشرات المستشفيات.
وأنا فخور بالانضمام إلى زملائي في المطالبة بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي المعتقلين تعسفيًا، وكذلك الأسرى الفلسطينيين.
الله أكبر .. كانوا خلية نحل و جيش نظامي زي ما الكتاب بيقول .. وخططوا و نفذوا و صنعوا تاريخ و إنجاز هنفضل نفتخر بيه ليوم الدين .. عاش جيشنا العظيم 👋🏻🇪🇬❤️
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوة في #غزة إلى العالم
في ذروة المجاعة ومع شحّ الغذاء اندفع آلاف الفلسطينيين الجائعين نحو شاحنة مساعدات، بحثًا عن لقمة تسدّ جوع أطفالهم
مشهد مؤلم يجسّد حجم الجوع والمعاناة التي عاشها أهل غزة، ويجب ألا يُمحى من ذاكرة العالم
فيديو يجب ألا تنساه الإنسانية
تصريحات الحاخام دوف لاندو، زعيم الطائفة الليتوانية وأحد أبرز وأهم الحاخامات في إسرائيل، والذي يُعد حزبه جزءًا من ائتلاف نتنياهو، تثير ضجة كبيرة في أوساط الجمهور والسياسيين الإسرائيليين، إذ قال فيها:
في هجومه علي الجيش الاسرائيلي يقول :" أولئك الذين يذهبون ويُقتلون — إنهم يُقتلون لأننا لا ندرس بما فيه الكفاية. كان بالإمكان إنقاذ المزيد. إنهم يُقتلون لأن حاخاماتهم يعلّمونهم توراة مشوّهة. وهم أيضًا يقومون بالكثير من الأعمال ليس من أجل الإنقاذ، وإنما من أجل شرف الدولة. يقتلون الناس من أجل الشر "
وأضاف: "يمكن العيش من دون دولة، والعيش بشكل جيد مع العرب… كان من الجيد جدًا أن يحكم العرب هنا، كان ذلك أفضل وضع. العرب يحكمون، وكان الناس سيحترمونهم ولا يتدخلون في شؤونهم. يجلبون المال إلى البلاد، والعرب يحبون المال "
"هم (الصهيونية) تسببوا في أن يكرهنا العرب. العرب لم يكونوا طيبين، لكن كان ينبغي احترامهم… كون الصهيونية كانت … وكأنها ستنقذ الشعب اليهودي — لقد جلبت الكوارث المادية، وليس الروحية فقط، على شعب إسرائيل. لم يكره العرب [اليهود] بهذا القدر قط عبر التاريخ"
"المشكلة أن العلمانيين اليوم ليسوا العلمانيين الذين أتذكرهم. هؤلاء أناس لا تربطهم أي صلة باليهودية، لا شيء. هذا أمر فظيع ومروّع، وبرأيي إنه تدنيس كبير لاسم الله. أن شعب إسرائيل، وهم شعب الله، أقاموا دولة للاضطهاد والكفر — فهذا درس كبير يجب أن نتعلمه"