ان يبقى ابو جهل في مكة ويخرج منها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مهاجراً فليس معنى ذلك إنتصار الباطل
إنما ليتعلم الناس أن صاحب الحق مُبتلى . وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق منتصر ولو بعد حين
"مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة.. إن شاءَ أمرًا أبهرك بكيفية تدبيرهِ وحُسن تسخّيره عزَّ شأنه..تنقادُ لك الأشياءَ انقيادًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويضَ الأمرِ له بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص أن ما كان من الله هوَ كُلّ الخيرِ ومُنتهاه"
يقول ابن تيمية:
"إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث بهِ وقال: "يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلّا الله»
تأكد أن النفوس الخبيثة لا يوفقها اللّٰه حتى لو رأيت ظاهريًا أنهم بخير وحالهم لا بأسَ به، البركة تُنزع من كل شيء يأخذونه مهما عظمت قيمته في عينك
اللّٰه لا يطرح البركة للمؤذي والمنافق والحسود، من يمشي بين الناس بالخراب عاقبته كلما تأخرت كبرت فالله لا ينسى، وصدقني أن كل شيءٍ بميعاد
" اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر ".