إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.
الضعيف لا يمكن أن يسامح، فالتسامح من صفات الأقوياء.
زائلة هي الدنيا وما نحن إلا ركاب ستنقضي رحلتنا وترسو على شاطئها، فلا تكن الضغينة لأحد وكن من المسامحين المتسامحين.
محزن جداً حين أجلس في مقهى وتحلّ صلاة - خاصة المغرب- ولا أرى أحد الجالسين من الشباب قام ليصلي، بل يبقون على جلستهم حتى يخرج وقت الصلاة !
يا شباب كل شيء إلا الصلاة ما بعد إضاعتها يبقى دين ولا إسلام والأجل إذا اختطفك وأنت كذلك فقد خسرت نفسك وآخرتك ويالسوء حالك ومصيرك.