ما دُمت حياً فلا تأمن على نفسك الفتنة ، ولا تعيب أحدًا بمعصية ، ولا تتعجب من ذنب فعله غيرك ، ولا تستكثر طاعتك فما تدري بـماذا يُختم لك .
اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ..
ﻗﺎﻝ ابن مسعود رضي الله عنه:
"ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮه،ﻻ ﻳﺤﺴﻦ ﻋﺒﺪٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻋﻄﺎه اﻟﻠﻪ ﺇﻳﺎه"
شعب الإيمان ٢/ ٣٢٢
وقال ابن تيمية :أرجح المكاسب..حسن الظن بالله.
أن تعمل وتظن أن الله سيرحمك، ويجعل لك من ��ل ضيق مخرجا،ويردك إليه ردا جميلا
من علو الهِ��َّة!
زيد بن ثابت رضي الله عنه: تعلّم لغة اليهود في نصف شهر وكان عمره 12 سنة، وتعلّم الفارسية في 18 يومًا، وتعلم الحبشية والرومية والقبطية.
[البداية والنهاية].
عن ثوبان عن الرسول ﷺ:
( لا تقومُ الساعةَ حتى تلحق قبائلٌ من أمّتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان، وإنه سيكونُ في أمّتي ثلاثونَ كذابونَ كلّهم يزعم: أنه نبي،وأنا خاتَمُ النبيينَ، لا نبِيّ بعدي )
الترمذي ( 2219 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا كانت نِساء النبي
ﷺ مأمُوراتٍ بالحجاب وهُنَّ أشَدُّ النساء عِفَّةً، وأبعدُهُنَّ عنِ الفِتنة،فغيرُهُنَّ مِن بابِ أولى!
نور على الدرب - الشريط ٣٥٧
قال رسول الله ﷺ : ( دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له ).
صحيح الترمذي (3505)
عندما تخور قواك، ويستنزف ��لهمّ طاقتك ، فتلجأ إلى ترداد :
"لا حول ولا قوّة إلّا بالله" فاعلم أنّك هُديت إلى ركنٍ حصين؛ ذلك بأن استشعار معنى الحوقلة بحدّ ذاته يرمّم صدوع القلب، فكيف بك عندما تلمس أثرها على أيّامك وأجزاء حياتك ..
سورةُ النجم سورةٌ عظيمة، قرأها النبي ﷺ في مجلس فيه جَمْعٌ من المسلمين والمشركين ، فلمَّا أتمَّها عليه الصلاة والسلام سجد (سجود التلاوة) فسجد معه المسلمون والمشركون، من عظمتها وشِدَّة تأثيرها وسلطانها على القلوب.
كما ورد في صحيح البخاري عن عبدالله بن عباس
( م�� تواضعه ﷺ )
دخل رجلٌ على رسول الله ﷺ، فلما رآه ﷺ يرتعد رهبة قال عليه الصلاة والسلام : ( هَون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة (
القديد: اللحم اليابس
السلسلة الصحيحة ( 1876)
من حسن الصحبة قبول العذر ..
يقول الإمام ابن حبان رحمه الله :
" فالواجبُ على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرمٍ مضى، أو لتقصيرٍ سبق أَنْ يَقبل عُذره ويجعله كَمَنْ لم يُذنب."
كتاب روضة العقلاء /ص 183