تقيم الآن جمعية الادب المهنية
عبر سفرائها في صامطه بالتعاون مع مع مستشفى صامطة
"أمسية سحر القوافي
يحييها
أ. محمد مدخلي
أ.عبدالعزيز مباركي
أ.حسام شعبي
أ.ادراة يحيى شعبي
وللأهلي إذا مافاز فخرٌ
وأفراحٌ تطول مدى الليالي
مجانينٌ جماهير ونادي
مجانينُ الكؤوس على التوالي
فجدة هكذا أهلي وبحر
وكأس جاء من عزم الرجال
فغالي الكأس ليس يليق إلا
على الأهلي .. وأهلي العز غالي 💚
-مبروك للأهلي والوطن
-ضع💚❤️
#الاهلي_بطل_اسيا#الاهلي#الاهلي_بطل_النخبة2026
صباح الخير والسعادة والسرور🌹
صباح العز والأمن والأمان لوطننا الغالي🇸🇦🇸🇦
-
كانت 150 جوال 17 برو.
ورفعناها الى 170 جوال.
لكثرة الطلبات من الأخوات.
وأعلم أن إرضاء الجميع مستحيل.
الله يديم علينا الأمن والأمان ونُسعد المتابعين في المناسبات القادمة بإذن الله
🇸🇦💚🇸🇦
«السعودية .. انتهى زمن الشيك على بياض»
لم تعد السعودية تُغيّر قواعد اللعبة فقط .. بل قررت إنهاء اللعبة القديمة برمّتها، دون ضجيج، و دون بيانات إنشائية تُفسّر ما يحدث، لأن ما يُطبّق على الأرض اليوم لا يحتاج إلى شرحٍ بقدر ما يحتاج إلى قراءةٍ هادئةٍ للوقائع.
المصطلح الأدق لوصف تلك المرحلة التي طُويت هو «الشيك على بياض» .. هذا التعبير لم يكن مجرد توصيف مالي، بل كان إطاراً سياسياً كاملاً حكم علاقة الرياض بكثير من الملفات الإقليمية لعقود. كان يعني أن الدعم يُمنح دون شروطٍ كافية، و أن المال يُضخّ لاستقرار ، حتى لو كان هذا الاستقرار هشّاً أو مؤقتاً أو حتى وهمياً.
التجربة كما قرأتها السعودية لاحقاً، أثبتت أن هذا النموذج لم يكن يُنتج استقراراً بقدر ما كان يُؤجّل الانهيار و الأموال التي كانت تُستخدم لإطفاء الأزمات، لم تُنهِ الأزمات، بل أعادت تدويرها و كانت تغطّي الرماد، لا تُطفئ النار.
هنا تحديداً بدأ التحول، السعودية لم تعد ترى نفسها «الملاذ التلقائي» لكل فشلٍ إداري أو سياسي في الإقليم. لم تعد تلك الجهة التي يُطرق بابها عند كل أزمةٍ مالية، لتُقدّم دعماً مفتوحاً يُبقي الأنظمة على قيد البقاء دون أن يدفعها إلى التغيير، و بدلاً من ذلك تغيّر المنطق بالكامل.
لم يعد هناك «ضمان مفتوح»،
بل «قرار مشروط»، و قبل أي التزام أصبح هناك سؤال واضح و مباشر، لا يُقال بصوتٍ عالٍ لكنه حاضر في كل ملف: ماذا أنجزتم أنتم؟
هذا السؤال في ظاهره بسيط، لكنه في مضمونه تفكيك كامل لنموذجٍ استمر طويلاً لأنه ينقل العلاقة من «منطق الإنقاذ» إلى «منطق المسؤولية».
لم يعد الدعم حقاً مكتسباً، و لم يعد الصمت عن الفشل خياراً مقبولاً ، و الأهم أن هذا التحول لا يُمارس بوصفه ضغطاً سياسياً تقليدياً .. بل كإعادة ضبطٍ لمنطق العلاقة نفسه.
الشيك الذي يُمنح بلا مقابل إصلاحي، لا يصنع استقراراً .. بل يُموّل التأجيل ، و حين يتحول الدعم إلى عادة، فإنه يُنتج ما يمكن وصفه بـ «الدلع السياسي» .. حالة من الإدمان المزمن على الدعم الخارجي، تقابلها مقاومة داخلية لأي إصلاحٍ حقيقي.
السعودية قرأت هذا الواقع ببرودٍ استراتيجي و رأت أن الأموال التي أُنفقت لم تُنتج مؤسساتٍ قادرة على الاستمرار، بل حافظت على هياكل هشّة تعيش على الدعم لا على الكفاءة، و أن الدعم السياسي غير المشروط لم يبنِ سيادة .. بل منح شرعيةً مؤقتة لأنظمةٍ لا تملك أدوات الاستمرار،لذلك جاءت القواعد الجديدة حاسمة، لكنها ليست معقدة.
تريد دعماً .. قدّم إصلاحاً ،تريد استثماراً .. قدّم حوكمة،تريد شراكة .. كن قادراً على إدارة نفسك، هذه ليست شعارات .. بل معايير عمل.
السعودية لم تنسحب من الإقليم، و لم تُخفّف حضورها، لكنها غيّرت موقعها داخله، لم تعد «المانح الريعي» الذي يُموّل الفجوات، بل أصبحت «الشريك الاستراتيجي» الذي يستثمر في النجاح، لا في إدارة الفشل.
و الفارق هنا جوهري ،لأن الشراكة تعني التزاماً متبادلاً .. بينما المنح المفتوحة كانت تعني التزاماً من طرفٍ واحد ، و المقابل الذي تطلبه السعودية اليوم ليس تبعية سياسية، و لا اصطفافاً أيديولوجياً، بل شيئاً أكثر بساطةً و أكثر صعوبة في الوقت نفسه: نجاحٌ مؤسسي، شفافية، كفاءة إنفاق، قدرة على الاستمرار دون الحاجة إلى دعمٍ دائم.
و هنا يظهر التحول الأعمق ، الدعم لم يعد يُقدّم للأنظمة بقدر ما أصبح يُوجّه إلى الشعوب نفسها .. لم تعد الموارد تُضخّ في موازناتٍ تُستهلَك، بل تُعاد صياغتها في مشاريع استثمارية تُبنى، و أصولٍ تُدار، و فرصٍ تُخلق.
المعادلة تغيّرت من «إنقاذ الحكومات» إلى «تمكين المجتمعات»، من تحويل الأموال إلى مصروفاتٍ جارية .. إلى تحويلها إلى أدوات إنتاج ،من دعمٍ يُحافظ على الواقع .. إلى استثمارٍ يُغيّره.
و في هذا التحول يصبح المواطن هو نقطة الارتكاز لا الهامش.
تصبح الوظائف و البنية التحتية و جودة الحياة هي معيار النجاح الحقيقي لأي دعم ، و يصبح السؤال: ماذا سيعود على الناس؟ لا ماذا سيُسجّل في دفاتر الحكومات؟
هذا هو الفرق بين دعمٍ يُستهلِك .. و دعمٍ يُستثمَر، هذا التحول لم يكن ترفاً سياسياً .. بل ضرورة سيادية ،لأن الاستمرار في نمط «الشيك على بياض» كان يعني ببساطة: استثماراً مستمراً في الفشل، و الدولة التي تستثمر في الفشل تُضعف نفسها بمرور الوقت مهما بدت قوية في ظاهرها.
السعودية أغلقت هذا الملف ،لم تُعلن ذلك كقرارٍ صاخب ..بل طبّقته كمسار،
و هنا يظهر السؤال الحقيقي الذي لا يُطرح كثيراً لكنه حاضر في خلفية المشهد: لصالح من كان استمرار النموذج القديم؟
من المستفيد من بقاء أنظمةٍ لا تُصلح نفسها؟
من المستفيد من اقتصاداتٍ لا تعيش إلا على الدعم؟
من المستفيد من تحويل «المساعدة» إلى نمط حياةٍ دائم؟
الإجابة في جوهرها واضحة ،ما عليك إلا أن تستمع للهجمات الممنهجة في إعلام بعض الدول و ستعرف الإجابة.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.