الإمارات الخائنة التي لم يغادر وفدها أثناء خطاب نتنياهو!!
الإمارات التي بالأمس فقط قدمت كسوة الشتاء لغزة لتغطي مليون فلسطيني.
الإمارات التي بالأمس أطلقت جسر جديد عن روح المرحوم الشيخ أحمد بن راشد، والذي قدّم مليون وجبة للجياع بغزة.
الإمارات التي استحوذت تبرعاتها على أكثر من 80% من المساعدات التي وصلت القطاع، لتثبيت وجود الفلسطينيين على أرضهم.
الإمارات التي في قائمة أكثر 3 دول بتقديم المساعدات لفلسطين عبر التاريخ رفقة السعودية والتي ساهمت بصمود الفلسطينيين على أرضهم.
الإمارات التي لا يختلف موقفها من موقف بقية العرب من حل الدولتين والتي هي عضو في ائتلاف (عربي إسلامي) لدعم إقامة دولة فلسطينية.
الإمارات التي هي أكبر داعم لاقتصاد دول "الطوق العربي" التي ترفض التهجير وتقف ضده بقوة وتحديدا مصر والأردن.
الإمارات التي هرعت لسوريا لتثبيت نظامها الجديد بأكثر من 30 مليار دولار لمنع انهيارها أمام إسرائيل.
الإمارات التي هي أكبر مستثمر عربي وإسلامي في تركيا التي تدعي أنها تواجه إسرائيل (ولا تفعل شيء طبعا).
الإمارات التي تؤوي جالية فلسطينية هي الأكبر والذين يعيلون عشرات آلاف البيوت الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية.
يريدون شطب جهود ومواقف وتاريخ كامل لدولة قدمت للعرب ما لم يقدمه أحد، وشاركت ثرواتها وخيراتها مع العرب.. لأجل صورة!
بالأمس كانت المغرب، واليوم الإمارات وقبلهم كانت مصر والأردن وغدا ستكون دولة جديدة على قائمة الهجوم والتخوين.. وهذا ما لن نسمح به.
في إعلامهم وكلامهم الإمارات خائنة، لكن على الأرض وبالأفعال.. والله الإمارات من أشرف الدول ولن نسمح لأحد بالتجني عليها.
القاعة ليست مسرح خروج. من بقي سمع، ومن غادر التقط صورة.
البقاء في المقعد الإماراتي ليس تصفيقاً لنتنياهو. هو دبلوماسية دولة تعرف أن القناة المغلقة لا تُعيد أسيرًا ولا توقف نارًا.
الخروج سهل أمام الكاميرا. السياسة تُصنع في الكرسي لا في الممر.
نعم صحيح لم نغادر
فلم نحضر للإستعراض والتلاعب بعقول السذج ولم نأتي لتمثيل مسرحيات هزلية فدولة الإمارات تحترم مكانتها وتحترم الموقع والموقف المدعوة إليه ولا تمارس المراهقات الاستعراضية لأخذ لقطة بطولية جوفاء أمام الكاميرات
لا نملي على الآخرين تصرفاتهم كما لا نقبل استشرافاً من أحد
قوة الإمارات في المواجهة فوق الطاولة لا تحتها وفي الأبواب المغلقة مواقف واضحة وسياسة صريحة ودبلوماسية تعرف كيف تدافع عن مصالحها بثبات وحضور
الإمارات لا تخشى المواجهة السياسية وتؤمن بأن قوة الدول تُقاس بوضوح قرارها وصلابة موقفها وقوة استقلالها الاستراتيجي في جميع المجالات
وفد الإمارات الشجعان لم يغادروا القاعة أثناء إلقاء كلمة نتنياهو، لأن الإمارات دولة شريفة وقادة شرفاء،
- لا يشكرون إسرائيل في الخفاء على ضرب إيران وفي العلن يقومون بإستعراضات أمام شعوبهم.
- لا يطلبون تقنيات تجسس على معارضيهم في السر، وبالعلن يهتفون بحل الدولتين.
إنهم دولة الصدق