@zyz48984534@AbdulazizTF اثق في مصادرك اخوي يزيد ...
الشكوئ لله ��حده وحسبي الله ونعم الوكيل ...
من اول سنه تم عزل الانديه وتخصيص البعض منها ونا متوجه للعزيز الحكيم ان الله ينصر الشباب ..
خاص وحصري 🚨🚨⚫️⚪️
#نادي_الشباب ليسى من ضمن الـ5 الا��دية الي بتطرح غداً للخصخصة .
ي سمو الوزير @AbdulazizTF نادي بقيمه وحجم نادي #الشباب السنه الرابعة على التوالي لا حس ولا خبر عن خصخصته !!
نادي كبير وثاني اكثر الاندية السعودية تحقيقاً للبطولات الخارجية نادي صنع اسمه من ذهب
والله ماهي من صالح الرياضة السعودية ابتعاد نادي مثل #الشباب عن المنافسه نهائياً
سمو الوزير جمهور نادي #الشباب يناشدك بسرعه تخصيص هذا النادي العملاق .
#الشباب
@Mtwaijari لاحول ولاقوه الا بالله .. الواحد اذا قعد يحوس ويخربط قعد يحذف ويعتذر .. يااخي قبل ترسل شي مايمنع تشاور اللي تمون عليهم وتسالهم لو اسوي كذا صح او لا .. الله يهدي الجميع
إن إدارة ومراعاة ملايين القلوب الملبّية في صعيد واحد، وزمان واحد، ليست مجرد مهمة لوجستية عابرة، بل هي "الفن الأسمى لترتيب الخُطى الإنسانية" وتجليّ عظيم لثقافة الاحتضان والترحاب. حيث تنفرد المملكة العربية السعودية برسم هذه اللوحة الحية كل عام؛ حين يتناغم علم "إدارة الحشود" بهندسته الدقيقة وسلاسته الفائقة، مع قيم "كرم الضيافة" العربية الأصيلة التي تتجاوز العطاء المادي لتصبح دفقاً من المودة والرعاية الرفيعة لضيوف الرحمن.
هذا الإعجاز المشهود في حسن التنظيم لا يولد من محض الصدفة، بل من عينٌ ساهرة، وعزيمة قيادة عليا تتابع وتوجّه تفاصيل المشهد كلها. إذ تمتد الرعاية الملكية الأبويّة لتشمل كل صغيرة وكبيرة؛ تبدأ بالتخطيط والاستباق قبل أن تطأ أقدام الحجيج الحرم الشريف، وتستمر بالمرابطة والمتابعة أث��اء أداء المناسك في المشاعر، ولا تنتهي حتى مغادرة آخر ضيف بدعوات صادقة وصدرٍ منشرح.
إنها منظومة متكاملة تختزل عظمة الرسالة الإسلامية، وتبرهن للعالم كيف يتحول التنظيم الصارم إلى واحة من السكينة والطمأنينة والأمان.
حفظ الله المملكة وقيادتها الرشيدة من كل سوء
أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والثناء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ، وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ، وإلى صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ، وجميع القطاعات والجهات والأفراد الذين أسهموا في نجاح موسم حج هذا العام، وما شهدناه من دقة تنظيم، وحسن إدارة، وكرم ضيافة، ورعاية رفيعة لضيوف الرحمن، في صورة مشرّفة تجسد عظمة الرسالة الإسلامية وخدمة المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما بكل اقتدار.
حفظ الله المملكة وقيادتها، وكتب الأجر لكل من خدم حجاج بيت الله الحرام.. وأسأل الله الذي أكرم وفادة حجاج بيته العتيق أن يقبل حجهم ويعيدهم إلى أهليهم سالمين غانمين.