@January2033@MohammedAlDeaye عبّري عن مشاعرك قدام أهلك وحبايبك مو لازم قدام خلق الله، أهم شيء أهلك واللي يعنون لك، والناس وش علاقتهم فيكم وفي خصوصياتكم ومشاعركم الله يصلحك بس
أولاً ألف مبروك تأهل مصر يستاهلون 👍
ثانياً :
أكرر مطالبتي بالتحقيق مع لاعبي منتخبنا ومنع تمثيلهم جميعا للمنتخب في الاستحقاقات القادمة إلا عدد قليل منهم .
—-
🌷
مع نور الصباح لاتنس:
-سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته- ٣ مرات
-اللهم إني أصبحت أُشهدك وأُشهدحملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت أنت وأن محمداً عبدك ورسولك- ٤ مرات
-أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما
- اللهم إني أسألك علماً نافعا ورزقاً طيبا وعملاً متقبلا
خلال سنوات إقامتي في المملكة العربية #السعودية، تعلّمت أن أنظر إلى الأشياء بعين التجربة لا بعين الانطباعات المسبقة.
وأنا لست سعودياً (اتشرف لو كنت)، بل لبناني يعيش في هذه المملكة، ولذلك فإن ما سأكتبه ليس من باب المجاملة، ولا من باب الدعاية، بل هو رأي شخصي نابع من تجربة حقيقية.
في الفترة الأخيرة جرّبت منتجات سعودية عديدة، وكان من بينها «#ميلاف» و«#نوق»، ولا أخفي أنني أُعجبت بما رأيته من جودة، ودقة في التفاصيل، وثقة في تقديم منتج محلي قادر على منافسة المنتجات العالمية في مجاله.
والملفت في هذين المنتجين أنهما ليسا فكرة طارئة أو مستوردة، بل امتداد لما عرفه هذا الشعب منذ زمن طويل.
فالتمر والناقة ليسا مجرد سلعتين، بل جزء من الهوية والموروث الذي عاش معه أهل هذه الأرض. وما «ميلاف» و«نوق» إلا إعادة تقديم لهذا الموروث بطريقة عصرية، دون أن يفرّطا في أصلهما.
وبالطبع، لا أتحدث عن هذين المنتجين وكأنهما يمثلان كل ما في المملكة، فالسعودية اليوم فيها عشرات، بل مئات، العلامات الوطنية والصناعات التي تنافس في مجالات متعددة، من الأغذية والمشروبات، إلى الأدوية، والتقنيات، والطاقة، وغيرها. وما «ميلاف» و«نوق» إلا مثالان أعجباني شخصياً.
والجميل أن بعض هذه المنتجات بدأ يحظى باهتمام في أسواق خارج المملكة، وهذا يدل على أن الجودة، حين تكون حقيقية، تفرض نفسها دون الحاجة إلى ضجيج.
ولكن، وكما هي الحال مع أي تجربة وطنية ناجحة، لا يخفى على متتبع أن هناك من لا يروق له هذا التقدم، فيحاول النيل منه بأساليب غير مباشرة، من خلال شائعات متناقلة، ومعلومات غير موثقة، وأحيانًا حملات منظمة تستهدف زرع الشك في جودة المنتج الوطني، لا لعيب فيه، بل لأنه نجح وأصبح منافسًا حقيقياً.
وهذا في الواقع نوع من الاعتراف غير المباشر بأن هذه الصناعة بدأت تُحدث فرقاً يستحق أن يُحارَب.
ولذلك، أعتقد أن من حق أي سعودي أن يشعر بالفخر عندما يرى منتجًا يحمل عبارة «صنع في السعودية» ويثبت جدارته بالمنافسة، خصوصًا إن كان يحمل جزءًا من تراثه. فهذه العبارة تمثل جهود المهندسين، والمصنّعين، ورواد الأعمال الذين يعملون لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً، رغم كل ما يحاول البعض إلصاقه به من شبهات لا أساس لها.
وفي المقابل، أتمنى أن تُمنح المنتجات الوطنية فرصة عادلة، وأن يكون الحكم عليها مبنياً على الجودة والتجربة الحقيقية، لا على الشائعات أو المعلومات المضللة التي يتم تداولها بقصد أو بغير قصد. فالمنتج الجيد يفرض نفسه في النهاية، أيًا كان اسمه أو بلده، وأياً كانت محاولات النيل منه.
وأكرر مرة أخرى، هذا ليس إعلاناً، ولا تعاوناً مدفوعاً، ولا دعاية لأي شركة.
لم يطلب مني أحد كتابة هذا المنشور، ولم أتقاضَ مقابله شيئاً.
إنها ببساطة شهادة من غير سعودي يعيش في المملكة، ويرى بعينه التطور الذي يحدث، ويقدّر كل جهد صادق يُبذل للوصول إلى منتج ينافس عالميًا من غير أن ينسى جذوره.
أدام الله على المملكة أمنها وازدهارها، وبارك في أهلها، ووفق كل من يعمل بإخلاص ليجعل اسم السعودية حاضرًا بين صناعات العالم. 🇸🇦
في الفيديو المرفق من زلزال #فنزويلا، نرى كيف تحولت لحظة هدوء عادية إلى حالة من الرعب والذعر التام في غضون ثوانٍ معدودة في هذه الثواني القليلة:
فقد الناس قدرتهم حتى على الوقوف أو المشي، وسقطوا أرضاً لعدم قدرتهم على التوازن.
انهار مبنى ضخم في الخلفية وتصاعدت سحابة هائلة من الغبار، مما يدل على قوة التدمير اللحظية.
تساوى الجميع في لحظة الخوف والبحث عن النجاة.
فإذا كانت هذه زلزلة الحياة الدنيا، فكيف بزلزلة الآخرة؟
لقد أجاب القرآن الكريم على هذا التساؤل بوصف دقيق ومرعب لـ زلزلة الساعة، مبيناً الفارق الهائل بين زلازل الدنيا المحدودة مهما بلغت قوتها، وبين الحدث الكوني العظيم.
يقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾
فإذا كانت زلزلة الدنيا التي تدوم لثوانٍ تجعل الناس يركضون في كل اتجاه ويقعون على الأرض كما رأينا في المقطع، فإن زلزلة الآخرة من شدة هولها تجعل الأم تنسى رضيعها الذي في حجرها، وتجعل الناس يبدون كالسكارى من شدة الفزع والصدمة.
زلازل الدنيا هي آيات وعلامات للتذكير والاعتبار، توقظ الإنسان من غفلته وتذكره بضعفه وبقدرة الله عز وجل، لكي يستعد لما هو أعظم وأشد .. نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا، وأن يؤمن روعاتنا يوم الفزع الأكبر .. قل آمين.
أعجبتني 👇
" من اروع ماقرأت ...
سورة يوسف نزلت بعد ابتلاءات شديدة مرّ بها النبي صلى الله عليه وسلم وفي الفترة التي تلت عام الحزن .. وهي السورة الوحيدة في القرآن، التي تقص قصة كاملة بكل لقطاتها .. لذلك قال الله تعالى عنها: أنه سيقص على النبي (صلى الله عليه وسلم) "أحْسنَ القَصَص".
وهي أحسن القصص بالفعل كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة .. فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم ..
من اللطائف أن
قميص يوسف:
- استُخدم كأداة براءة لإخوته .. فدل على خيانتهم.
- ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف نفسه مع إمرأة العزيز فبرَّأه.
- ثم استخدم للبشارة .. فأعاد الله تعالى به بصر والده.
نلاحظ أن معاني القصة متجسِّدة .. وكأنك تراها بالصوت والصورة .. وهي من أجمل القصص التي يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به ..
لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص .. وإنما سيقت للعبرة والعظة كما جاء في آخر السورة:
{ لقد كان في قصصهم عبرة لأُولي الألباب }
وهدفها جاء في آخر سطر من القصة وهو:
(إنَّهُ مَن يتَّقِ ويَصبر، فإنَّ اللهَ لايُضيعُ أجرَالمُحسِنين)
فمحور القصة الأساسي هو:
- ثق في تدبير الله.
- اصبر.
- لا تيأَس.
الملاحظ أن السورة تمشي بوتيرة عجيبة .. مفادها أن الشيء الجميل، قد تكون نهايته سيئة والعكس..!
- فيوسف أبوه يحبه، وهو شيء جميل، فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر!
- ثم الإلقاء في البئر شيء فظيع .. فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز.!
- ثم الإكرام في بيت العزيز شيء رائع .. فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن.!
- ثم أن دخول السجن شيءٌ بَشِع .. فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عزيز مصر.!
الهدف من ذلك:
- أن تنتبه أيها المؤمن، إلى أن تسيير الكون شيءٌ فوق مستوى إدراكك .. فلا تشغل نفسك به ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء .. وفق عِلمه وحِكمته.
- فإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط ولم تفهم الحكمة منها فلا تيأس ولا تتذمَّر .. بل ثِق في تدبير الله، فهو مالك هذا المُلك وهو خير مُدبِّر للأمور ..
كما يفيد ذلك:
- أن الإنسان لا يجب أن يفرح بشىء قد يكون ظاهره رحمة لكنه يحمل في طياته العذاب أوالعكس.
- وأيضا في السورة عِظة لكل شاب مُسلم مُبتَلى.
- وهي أمل لكل مَن يريد أن ينجح رغم واقعه المرير.
وهي أكثر السور التي تحدَّثت عن ودعت إلى عدم اليأس.
- قال تعالى:
*ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله .. إنَّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافِرون (٨٧).
*حتى إذا استيأس الرسلُ وظَنُّوا أنَّهُم قد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا (١١٠).
- وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن:
• إن اللهَ قادر .
• فلِمَ اليأس؟
إن يوسف رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس ولم يفقد الأمل . . فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة:
- في الدنيا: حين استطاع بفضل الله ثم بحكمته في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر ..
- وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز ورفض الفاحشة ونجح ..
لقد نزلت هذه السورة في أشد أوقات الضيق وهو على وشك الهجرة وفراق مكة ..
هذه السورة كما قال العلماء: *ما قرأها محزون ٌإلا سُرِّي عنه.
تولى الله أمر يوسف،
* فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر!
* ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه!
* ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا..ليخرجه من السجن.
* ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر.
إذا تولى الله أمرك .. هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر.. فقط قل بصدق
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إن الله بصيرٌ بالعباد } ".
@elonmusk هؤلاء غير مسلمين ولايمثلون الإسلام، هؤلاء فئة ضالة ومضلة يدّعون الإسلام وهم أبعد مايكونون منه، ديانتهم خليط بين المجوسية واليهودية والبوذية ،ويكذبون بنسب أنفسهم للإسلام
These customs and rituals are not Islamic; rather, they are adopted from Persian Zoroastrianism 🇮🇷 . They practice rituals such as jumping over fire. Therefore, these practices are not Arab or Islamic, but have been distorted and taken from Persian culture, originating from their icon, Zoroaster."
رغم أنني ابنة #عُمان الأبية وبنت السلطان #قابوس و السلطان #هيثم الذي نحبه ، إلا أنني أرى في ملامح الملك سلمان أبا لكل خليجي.
لست من بناتك بالدم يا خادم الحرمين، لكننا بناتك بالود والمحبة. نرى فيك هيبة الأب وحكمته التي تشملنا جميعا في الخليج ، كما نرى السلطان قابوس طيب الله ثراه والسلطان هيثم ابقاه الله .
حفظك الله ورعاك وأمدّ في عمرك.
الملك سلمان ،،، هيبته وحكمته تجمعنا، وحنانه الأبوي يفيض ليتجاوز الحدود. حفظه الله
وأدام عليه الصحة والعافية، وحفظ المملكة وأهلها الغاليين .
السعودية أم إيران؟!
خاضت إيران حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
ثم جلست إلى طاولة التفاوض
وكانت أمامها فرصة نادرة
لطرح كل ملفات المنطقة.
لكن غزة
لم تكن ضمن أولوياتها.
في المقابل،
ما زالت #السعودية
تربط أي اتفاق سلام مع إسرائيل
بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
ولو وافقت السعودية اليوم
على التطبيع دون هذا الشرط،
لأُغلق ملف القضية الفلسطينية
نهائياً.
ولهذا،
سعت إسرائيل بكل ما تملك
من نفوذ في واشنطن
للوصول إلى اتفاق مع الرياض.
لأن السعودية وحدها
قادرة على منح إسرائيل
الشرعية العربية والإسلامية
التي تبحث عنها منذ عقود.
لكن الرياض رفضت.
لا لأجلها...
بل لأجل فلسطيني
ما زال يراهن على إيران،
بينما إيران نفسها لم تعتبر فلسطين
ورقة تستحق الذكر في أهم مفاوضاتها.
هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾