من علامات سلامة الصدر، والاستقلالية الواعية؛ انشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيدا عن الضغائن، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيره صغائر الأمور، يترفع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لأنه مشغول ببناء ذاته، مستغن عن المقارنات، ممتلئ بسلام داخلي يضيء دربه، ويُرضي ربه
أَعرف وش معنى أن ينظر الأنسان إلى ما يحب بدون أن يبدو معجباً هذه المرّة
بمعنى / هذي أول مرة أشوفك بعيني..هذي أول مرة أحس أنك أقصر من سماء حلمي!
أعلى وأقسى مراحل التخطى هو بكل بساطة أشوفك بعيوني أشوفك أنسان عابر وطاريك ما يحرك بي ساكنٍ ولا يهز مشاعري ولا يبعثرها
فيه اقتباس يقول "لقد كنت أحترق، بينما أنت جئت تلومني على رائحة الرماد"
يذكرني بالأشخاص اللي يعتبون علينا إذا انطفأنا ، يزعلون إذا انعزلنا واتخذنا من الصمت عنوانَ أيامنا،يعتقدون أننا أهملناهم وقصرنا في حقهم، بينما في الحقيقة احنا نعيش صراعات محد يدري عنها، قاعدين نعاني من أنفسها.
عفى اللّٰه عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوفني ضجيج الشوق لا إرتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري وهندامي
حرارة فقدك أقسى ما تجيبه بارد الأنسام
وأنا للحين من حر المفارق ترجف عظامي
حتى ولو سجّيت في بعض الأوقات
مافيه يومٍ من (الدعاء) ما نسيتك
ياللي مكانك داخل القلب ما مات
عقب البطاء .. ماكني الا بديتك
نعم بكيتك مرّه .. وعشر مرات
وهاللحين كل ماذكرتك بكيتك
عن الهوية الذاتية والاستقلال العاطفي..
يقول دانيال فرنسيس "إما أن تُحبني أو لا لقد استغرقت أربع وعشرين سنة لأتعلم كيف أحب نفسي، وليس لدي وقت مماثل لأقنع شخصاً آخر بذلك"