قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا،إن الحياةعقيدة وجهاد رحل وتركني للبرد ينهش عظامي،قد كان لي ظلا اتفيأه وجبلا أشما استندعليه،في داخلي ضجيج وفي ظاهري هدوء وصمت
أكبر إهانة تلقيتها في حياتي لما تقدمت لتاجر صيدليات شهير ورمى شهادتي بالشارع وقال بسخرية السوق غرقان صيادلة روح دور لك بقالة تناسبك.. الأسبوع الماضي دخلت مكتبه واشتريت كل حلاله كاش والرد كان صدمة للجميع... 👇
بئست الاخوة ان تستمع لآلامي وشكايتي وتعلم حجم حزني وعمق جرحي …
وانت تنتقي مفردات موجعه لتزيد بها ألمي …
لأتؤذ قلبا في عزيز عليه حتى وان كنت مقتنعا بما تقول …
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ."
رحم الله قامة شامخة ختم به اسمي وجُمّل به رسمه …
اللهم انه كفاني مؤونة الدنيا فاكفه بكرمك ومنك وفضلك ورحمتك التي وسعت كل شئ موونة الآخرة …
يقدّم المفطّح في اجتماع عزاء !!! لا أعرف كيف يسير المجتمع وكيف يفكر .
لادين ولا شرع يقر ذلك ..
وكيف للنفوس أن تلتهم اللحوم وهم في المقبرة كانوا يبكون على فقيدهم !!!
عادة مستهجنة تعبّر عن التخلّف المتمكن من تسيير المجتمع لممارسة تخالف الدين والمنطق .
#بوح
اللهم من عقد لبشر -مسلم كان او غيره -سحرا وهو الان في عداد الأموات فأره يارب مقعده من النار مد بصره ….
وإن كان من الأحياء فاعقد لسانه عن لا اله الا الله عند النزع …
إن لم تتخذ الله وكيلاً ...
ستخذلك القوة ، وتتعبك الظنون ، ويقتلك القلق وكثرة التفكير ، وتغلبك صعوبات الحياة ، فما اكثر ما ضاقت بنا الطرق حين اعتمدنا فيها على أنفسنا والبشر ، وما الطفها وأيسرها حين وكلنا أمرنا لله
قل إن الأمر كله لله ...
العيد مَظنة استحضار الراحلين قسرًا، ولا طاقة للمرء بدفع طوفان أثرهم في نفسه؛ غير أن العاقل من يصرف فضول الحزن عن بهجة العيد، فيحول زفرات الشوق إلى قُربات وصدقات عنهم، فبذلك يتجسد الود برًا.
اللهمَّ ارحم من كانوا يفرحون معنا في قدوم العيد، اللهمَّ اجعل لهم نورًا إلى يوم يبعثون، واجبر اللهمَّ قلوب الفاقدين، وانزل عليها السكينة والطمأنينة، والرضا بقضاءك وقدرك.
"من الاصطفاء العزيز في هذا الزمن « الخلوة النقيّة » جلوسك بمفردك وغياب نظر الناس عنك، في حين أنك تحافظ على سمعك وبصرك وقلبك وجوارحك مِن أن يتخطفها الشيطان، الله يرى هذه المجاهدة التي غابت عن أعين الناس وهي في ميزان أعمالك ثقيلة عند الله!"
أولُ علامات الثقة بالله في الدعاء أن يكون مُستقبَلُ حياتك بموازين الناس أسوداً في عينيك ، وإيحاءاتُ التثبيط والإحباط تُحيطُ بك ، وكلمات التخويف والتشاؤم تتردَّدُ على سمْعِك ؛ وأنت مع هذا كله تتعلَّقُ بالله ، وتتوكَّلُ عليه ، وتَجِدُ انشراحاً للدعاء ؛ فهذه الثقة التي يعجزُ اللسان عن ترجمتها بالحروف .
اللهم من عقد لبشر -مسلم كان او غيره -سحرا وهو الان في عداد الأموات فأره يارب مقعده من النار مد بصره ….
وإن كان من الأحياء فاعقد لسانه عن لا اله الا الله عند النزع …