بين الود والحب !!
تعجبني مقولة النابلسي وهي عميقة جدا
يقول فيها :
" أما الفرق بين الحب والود ، أن الحب ما استقر في القلب ، والود ما ظهر في السلوك ،
فكل وَدُودٍ مُحب، وليس كل مُحب ودود"
يارب صب علي من حنانك مايرضي خاطري ومن أمانك ما يحف قلبي ومن توفيقك ما يجعلني أشعر بأن حظ الدنيا بين يدي يارب النصيب الحلو من الصحة من الراحة من الرزق من الأقدار ما نمر بشي إلا وهو خير لنا وما نختار إلا وتكون عاقبته طمأنينة وسعادة يارب أن لا نخيب ولا نخسر ولا ننكسر يارب
يأتي يوم
تستيقظ فيه وتدرك
أنك لم تعد تبحث عن الإثارة المستمرة.
تريد علاقات حقيقية ذات معنى،
وإيقاعًا يوميًا هادئًا،
وحياة لا تُرهق جهازك العصبي ولا تستنزف طاقتك.
الهدوء هنا ليس مللًا ،
بل نضج واختيارْ واعِ للسلام الداخلي.
صديت والدمعه على أطراف الأهداب لولا الظلوع ترد ااارواح طارت
قمت اتذكر وادري الوقت غلاب
لين الهموم بجوف قلبي توارت
حكم القدر مكتوب ما عنه مجناب
ولجروح بعده داخل القلب ثارت
طبطبوا على بعض فكلنا مليئون بالظروف
لا تُفرغوا مزاجكم السيئ على أحد
دائمًا قدّموا العذر
واعذروا قبل أن تلوموا واسألوا قبل أن تحكموا وأحسنوا الظن قبل أن تظلمو
لم أعد أرجو شَيئاً، سوى أن يَهدأ هَذا الضجيجُ فِي رَأسي أن أنامَ دُون أن تَزورني تلك التَّساؤلاتُ المُرَّة، ودُون أن أستيقظَ في مُنتصَف الليل وأنا أَشعُر
ب غصّةٍ تخنقُ حنجرتي ..
لقِد هلكتُ تَمامًا، ولم يَعُد في طَاقتي أَن أُرممَ خَرابًا جَدِيدًا .
كلّنا سنرحل يومًا دون ضجيج ودون موعد
للوداع*.
تاركين خلفنا كل ما تشبّثت به أيدينا تاركين كل ماسَهرنا لأجله لنرحل ويبقى الأثر لنرحل نحو الأفق البعيد الذي لا عودة مِنه إنها الحقيقة الكبرى التي تَغفل عُنَّهَا في زحام الأيام
كنت أؤمن سابقًا أن معاملة الناس بلطف
ستجعلهم يردّون بالمثل.
لكن الحياة لقّنتني درسا ًآخر:
الناس سيكونون كما هم،
يؤمنون بما يشاؤون،
ويتصرفون كما يريدون...
دون اعتبار لما يتركه ذلك في داخلك.
في النهاية،
الأفعال هي من تتحدث بصوت أعلى، أما الكلمات؟ فكثيرًا ما تكون بلا معنى.
شعور الأمان احلى من الحب بألف مره ، لأن اي شخص على وجه الارض قادر يحسسك بالحب لكن نادرا ما تلاقي شخص يحسسك بالأمان
يخلي كل أيامك تمر وكل شيء داخلك مطمئن بدون خوف وقلق
هناك خيبات لاتبكينا
لكنها تغيرنا للأبد
تطفئ فينا العفوية وتعلمنا الحذَر بصمت تسرق ثقتنا بالوعود وتجعلنا نبتسم أقل
ونفهم أكثر
هي خيبات لا ترى آثارها في العيون بل في القلب حين يغلق باباً كان مفتوحاً على مصراعيه وفي الروح حين تكبُر
فجأة
دونَ أن تَسأل إن كُنَّا مُستَعِدّين