رحلة الابتكار 📚| مناقشة الكتب
في #الكتاب_الطائر نلقاكم يا رِفاق حيثما تأخذنا الحكايات الغنيّة في قلب الابتكار، مع خبير الابتكار والتفكير التصميمي أ.باسم الجفّال | @bmjaffal
تحاوره | أ.مها ليلى | @maha_lailaa
كونوا على استعداد📍
للتسجيل: https://t.co/WPPHoe3Kbf
عبر الوعي بـ #ثقافة_الطفل؛ تتوسع المدارك ويُحفّز سلوك الطفل الإبداعي نحو المجالات الثقافية.
لإثراء ثقافة الأطفال:
https://t.co/2wZ17kgiyR
#وزارة_الثقافة
قدمت البيوت الشامية نموذجاً رائعاً عن نشأة العمارة الإسلامية وتطورها، وطبّقت نظرية الانفتاح صوب الداخل، بحيث تحقق الخصوصية التامة والاستقلالية للبيت وساكنيها.
تعرف على البيوت الدمشقية القديمة وبعض من عناصرها ⛲️
لم أعد أريد أن أتُقن لعبة الحياة بل كلّ ما أريده أن أعيش لحظات صفاء وسلام، ألا أتسبب بألم لنفسي بالاختيارات الخاطئة، أن أكون صلبًا في مواجهة المتاعب، أن أصل واقعيتي بأحلامي وطموحاتي، ألا تغلبني أوهامي، أن أتخفف من ذلك الشعور المُثقل بأخطاء الآخرين.
📚💡
كلنا راودتنا أحلام تأسيس نادي قراءة، لكن كيف نؤسس نادياً؟ وكيف نجعله فاعلًا وممتعًا؟
تقدم نديم دليلًا عمليًا مختصًا يتضمن النماذج والأفكار التي ستحتاجها.
برعاية كريمة من (@ajcharity) ضمن شراكة استراتيجية لدعم رواد القراءة.
للتحميل مجانًا🔗
https://t.co/IqVqnafZVr
رحل قبل أمس الأستاذ عبدالله العقيل، رحل وكصاحب كل رسالة، رحل وما رحل.
عرفت جرير وأنا طالب في الجامعة شارعا ثقافيا ينافس شارع الفرزدق في مدينة الرياض الذي كان شارعا تجاريا للملابس الاجنبية. وكأن جرير يزيد تمكسنا بثقافتنا والفرزدق يجردنا منها
وعرفت جرير يعلمنا شعره والدي رحمه الله
لا تدع أي فرصة للقراءة تفوت..
مقالة من كتاب #عزاءات_القراءة لـ نعيم الفارسي
تجيب تساؤلكم عن كيفية إيجاد وقت للقراءة في جدول يومكم:
يقول الفارسي إنني أنهيت كتباً كثيرة خلال انتظاري في دوائر حكومية أو موعد إقلاع طائرة، أو في المستشفيات،ولا زلت أذكر تلك الممرضة الهندية التي عندما تراني وكتابي في يدي تبادرني قائلة:رغم كثرة المرضى الذين يأتون إلى المستشفى إلا أني أستطيع تذكرك؛ وذلك لأنك دائماً تحمل كتاباً في يدك.
القراءة عندي لا تشترط أن أجد وقتاً ليس لدي فيه شيئاً أعمله،لكي أقرأ، لأني لو فعلت ذلك لما وجدت وقتاً للقراءة، وهذا ما يفعله كذلك الروائي الأمريكي (ستيفن كينج) حيث يحمل كتاباً معه ليقرأ في أوقات الانتظار، حيث قال: أستمع عادة إلى كتاب في السيارة، وأحمل واحداً آخر أينما ذهبت.
لن تعرف أبداً متى سترغب بكوة هروب: صفوف طولها كيلومتر.. صالة انتظار الصعود الى الطائرة.. عيادة الطبيب عندما يتأخر المريض الذي أمامك.. أجد الكتاب حيوياً في هكذا أوقات.. لذا أقرأ حيثما أستطيع. فأنتظار وقت فراغ يأتي إلينا، لا يحصل إلا نادراً، فالحياة كما هو معروف مشاغل تتلوها مشاغل.
وأود أن أوضح أنه يإمكاننا أن نقرأ في أي وقت وفي أي مكان كما نستخدم أجهزتنا الذكية في كل وقت وفي كل مكان، أما إذا وضعنا في عقولنا أن القراءة لا تكون إلا في وجود مكان مُهيأ وهادئ بعيد عن الضجيج، فإننا بذلك نصعب خلق عادة القراءة لدينا، وبهذه الطريقة في التفكير، لن نجد الوقت للقراءة.
نعم أتفق هناك كتباً عميقة تحتاج إلى التركيز والجو المهيأ لقراءتها،لكن بإمكاننا قراءة الكتب السلسة والجميلة في أي مكان ننتظر فيه وفي أي وقت فراغ يتوفر لنا،ونؤجل قراءة الكتب العميقة للجلسات التي تحتاج إلى هدوء تام جداً
ونصيحتي لك:اقرأ ولو ربع ساعة يومياً ولا تقلل من فائدة هذا الوقت.
سعيدة بنشر أول أداة من سلسلة "عدة مدير المشاريع" .. سلسلة أدوات ومهارات عملت عليها بالتعاون مع مجتمع المشاريع التنموية🌺
أرجوا من الله ان تكون نافعة ومثرية
يعتمد نجاح المشروع على الإدارة الرشيدة للمشروع، ونجاح الإدارة يتطلب استخدام أدوات فعالة في تسهيل عملية إدارة المشاريع✨
لذلك صممنا لكم
عدة مدير المشروع💼
لتفاصيل أكثر ⤵️
https://t.co/Op0YqnzV8k