أقوى امتحان في هذا الزمن هو
أنك تحاط بمغريات
وبباطل منتشر وسهل
وتحاط بفتن
وتظل محافظا على إيمانك وقيمك وعلى
نقاء قلبك
ترى الحق حقا وترى الباطل باطلا
لم تتأثر فطرتك ولم تتطبع على الباطل
برغم كل شيء
والله هذا هو الامتحان الأعظم
ولا يوفق له إلا من خص الله قلبه برحمته !*
﴿وقال إنِّي ذاهِبٌ إلى ربِّي سَيَهْدِينِ ﴾
(عند العقبات)
وفي متاهات الحياة
وإن ضاقت بك الأماكن !!
اجمع شعث قلبك وحيرته وهمه ...
وارحل به إلى الله؛
تهتدي وتطمئن
فما خاب من طرق بابه
لا بدّ للمؤمن أن تكون له عناية خاصّة بخلوته مع ربّه، يُحاسب فيها نفسه، ويستغفر من ذنوبه التي اقترفها،
فإنّ الخلوة مع الله أعظم سبب ينال به حياة القلب، فكيف لو كانت خلوته في وقت يُحبّ الله فيه أن يُسأل،
وفي وقت السّحر موطن مغفرة،
وإجابة للدعوة،
وكشفٌ للهمّ والكربة، وزوالٌ لها!*
قال ابن القيم -رحمه الله-:
ذكر الله والإقبال عليه والإنابة إليه والفزع إلى الصلاة:
كم قد شفي به من عليلٍ!
و كم قد عُوفي به من مريض !
و كم قام مقام كثير من الأدوية التي لا تبلُغُ قريبًا من مبلغه في الشفاء.
مفتاح دار السعادة (٧١٢/٢).
قال الحسن البصري-رحمه الله-:
" إنَّ الله افتتحَ السنة بشهرٍ حرام، وختمها بشهرٍ حرام، فليس شهرٌ في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم، وكان يُسمى شهرُ الله الأصمّ من شدة تحريمه ".
( لطائف المعارف صـ٧٩ ).
@WafaAlshalan عظم الله أجركم
لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شئ عنده بأجل مسمى الله يغفر له ويرحمه ويجعله
راضيامرضياوأن يكرم وفادته إليه ويسكنه الفردوس الأعلى
اللهم تقبله في عبادك الصالحين،واغفر له ذنوبه،وكفرعنه سيئاته وارفع درجته وأنزله منازل الأبرار،وارحمه برحمتك وأنت أرحم الراحمين وموتى المسلمين
كثيراً ما يتردد على ألسنتنا عند الافتراق قول: أتوصي بشيء ؟
فانظروا ماذا كان ردها عند سلفنا الصالح
رضوان الله عليهم ونحن غافلون عنها!
قال رجلٌ لزهير بن نعيم - رحِمه ُالله - :
أتوصيني بشيء ..؟ فقال : نعم :
"إحذر أن يَأخذك الله وأنت على غَفْلة". *
[صفوةُ الصَّفوة - 9/4].
(وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ )
#اﻷعراف_196
بقدر صلاحك تكون ولاية الله لك هو الذي يجبرك إذا انكسرت وينصرك إذا ظُلمت ويشفيك إذا أيّسك الأطباء ويفتح لك ما استُغلِق عليك يتولّى شؤونك كلها صغيرها وكبيرها فأصلح ما بينكَ وبينه يُصلِح لك أمرك كله.
لا تنسوا سقيا الطيور والحيوانات في هذا الحر الشديد ...
وعاء ماء💧أمام بيتك أو محلك او على سطح بيتك قد ينقذ روحا تموت عطشا.
هي أرواح تشعر وتتألم مثلنا، لكنها لاتستطيع طلب _المساعدة_ .
وتذكّروا أن سقيا الماء من أعظم الصدقات عند الله.*
قال شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله:
"إِذَا كَانَ العبد دَائِمًا شَاكِرًا مستغفراً ،
فَلَا يزال الخير يتضاعف لَهُ وَالشَّر يندفع عنه."
مجموع الفتاوىٰ | ابن تيمية رحمه الله
الناس جميعاً !
مبتلون
لا تغرنك النعم الظاهرة على البعض ،فتقارن نفسك بغيرك كُل إنسان له من الخفايا ما لا يعلمها إلا الله ولكن نوع الابتلاء يختلف
فلا تنظر لما حرمت منه في غيرك
فربما عندك ما حرم هوَ منهُ وانتَ لا تدري . *
فالنعم تدوم بالشكر
قال الإمام ابن القيم -رَحِمَهُ الله- :
«وإن العبدَ لَيَشتد فرحهُ يوم َالقيامة ؛ بما له قِبل الناس عندهم مِن الحقوق في المال والنفس والعِرضِ ، فالعاقلُ يَعُدُّ هذا ذخْرًا ليوم الفقر والفاقة ، ولا يُبْطِلُه بالانتقام الذي لا يُجْدِي عليه شيئًا».
«مدارج السالكين» (٣٠٦/١)
اللهم اجعلنا ممن قُلت فيهم:
[ وَالذين هُمْ عَلَىٰ صَلَواتِهِمْ يُحَافِظُونَ ]
"اللهم لا تحرمنا لذة الوقوف بين يديك في ڪل صلاة
واجعل صلاة الفجر وقرآن الفجر أحب لنا من الدنيا وما فيها".*
«ما من شيءٍ أشقُّ على النفس من ترك ما تهواه وهي قادرةٌ عليه؛
لكنّ العبد إذا صبر لله، وجد من طمأنينة القلب وانشراح الصدر ما يُدرك معه أنّ ما فاته أهون مما ناله.»*
فرارنا إلى الله بالدعاء، والمُناجاة، والإنابة إليه، رغم ما نعلمه من تقصيرنا، وكثرة ذنوبنا: يفتح الله لنا به من التوبة، والإنابة، والقرب منه، وحسن الظن به، ما يكون سببًا في استجابة دعواتنا، وطمأنينة قلوبنا، وثقتنا بتدبيره تعالى، وكفايته لما أهمّنا من أمر ديننا ودنيانا ".*