تنصل ترامب من تفاهماته مع إيران وعودته للتصعيد العسكري معها، يؤكد أن الطبيعة العدوانية لهذا البلطجي لن يوقفها إلّا ضربات أكثر إيلاماً للمصالح الأمريكية.
ليست أول مرة يتحالف فيها المسلمين مع قوى استعمارية وأجنبية غازية ضد بعضهم، فالتاريخ ممتلئ بالأنذال المتآمرين.
هذه المرة الخيانات علنية وأشد وقاحة، والضحايا كثر.
ان قدّر للاتفاق الأمريكي الإيراني أن يمر بعيدا عن تخريب نتنياهو، فالكثير من هلاوس حاخامية إبستين وأطماعها ستندثر، وتطيح بحامليها ومنظريها ومعها مرحلة تسيدت فيها واشنطن على البلدان واحتكرت القرار العالمي.
ستجتهد حظائر العبيد التابعة لحاخامية إبستين وأبواقها الإعلامية في تحويل نصر إيران على البلطجي ترامب وشريكه نتنياهو إلى هزيمة.
الصمود والدفاع والتفاوض الإيراني في أروع صوره، حتى الآن أفشل تدمير الدولة وحمى دول أخرى، وعطّل مساعي زعيم الفاشية الصهيونية لتحويل الشرق الأوسط أتباع.
البلدان العربية التي تجعل من أراضيها منطلقاً للعدوان على جيرانها لا يحق لها التحدث عن السيادة أو الشكوى والإدانة.
الإدانه هنا لأنظمة مستعبدة يحكمها صهيوني فاشي ويقرر مستقبلها.
الذين يتحاورون على غزة ومستقبلها وسلاحها، يعلمون تماما أن تعطيل الحلول وتأزيم الأوضاع سببها نتنياهو وليست الفصائل.
هذا المجرم طليق اليدين بلا ضغوط حقيقية تلزمه بشئ، بل تجري مكافأته بوعود التطبيع والمفاوضات والتحالفات وأشياء أخرى.
حكومة لبنان تتبنى اهداف الفاشي نتنياهو، وتدفع نحو مقتلة داخلية لن يسلم منها أحد.
ما فشلت إسرائيل بفرضه في مسار الحرب والعدوان، جوزيف عون وفريقه يحاولون تحقيقه بتفجير الوضع الداخلي.
الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة لعناصر الشرطة في غزة، يؤكد أن الفاشي نتنياهو لم يتخلّ عن هدف نشر الفوضى بين الناس لفرض حكم العصابات العملية.
وتقرير ما يسمى بمجلس السلام يخدم هذا الهدف الذي سيفاقم مأساوية الحياة في القطاع، وعلى المدى البعيد إعادة بعث لمشروع التهجير.
تقرير ما يسمى "مجلس السلام بغزة" المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، يمنح الفاشي نتنياهو فرصة جديدة لاستئناف الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، ويواصل التعمية عن حقيقة تنصل الاحتلال من التزاماته المتعلقة بمراحل خطة ترامب، وعن الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي.