يا بخت من أسعده الزمان بمعرفة الفنان الكبير عبد العزيز مخيون وبالعمل معه، أحببته كممثل منذ أول دورين لفتا انتباهي له: دوره العظيم في مسلسل (سفر الأحلام) ودوره العظيم في فيلم (الهروب)، وبعدها أصبحت رؤيته على تيتر أي فيلم أو مسلسل ضمان جودة ووعدا بأداء إن لم يكن رائعا فلن يكون محبطا لأنه ـ على حد تعبيره ـ سيجتهد ويعطي الدور كل طاقته لكيلا يحسب الدور عليه إن لم يحسب له، وقد كان ذلك المنهج في العمل سببا في تميز مشواره وأيضا سببا في قلة أعماله ونفور الكثير من المنتجين منه لأنه "راجل مثقف ومحبكها أكتر من اللازم" ولذلك لم تحصل موهبته على الكثير من الفرص التي كنا نستحقها كمشاهدين.
مع بداية عملي في الصحافة سعدت والحمد لله بصحبة الأستاذ عبد العزيز في ندوات ومظاهرات وجلسات حافلة بالذكريات الجميلة والنقاشات السياسية والثقافية، واقتربت منه أكثر بعد أن كتبت في صحيفة (الدستور) تضامنا معه في محنة ألمّت به وواجهها بشجاعة وثبات مذهلين، وبعد محاولات عديدة لم تكتمل سعدت بالعمل معه في فيلم (خارج على القانون) وفي مسلسل (الهروب) الذي لعب فيه دور الأب المكافح والمسيّس والمرتبط بأسرته وبناسه ببراعة ومزاج، وسعدت في العملين برؤية كيف يبعث الروح والحيوية في كل تفاصيل الشخصية وكل ما تنطق به.
يستحق الأستاذ عبد العزيز مخيون كل هذه المحبة التي لمستها في كتابات كل من أعرفهم حتى ولو لم يعرفوه عن قرب، كان إنسانا جميلا رحمه الله وأحسن إليه، وخالص العزاء لأسرته ومحبيه.
لو فيه قايمة بأفضل ١٠ مشاهد في السينما المصرية، فأكيد هيكون من ضمنهم مشهد نور الشريف في فيلم ليلة ساخنة وهو بيشرب السيجارة بكل عفوية في ليلة رأس السنة وفي الخلفية أغنية كان عندك حق لعمرو دياب
Lebanese legendary playwright, composer and political commentator Ziad Rahbani passes away at the age of 69
Son of iconic singer Fairuz, he revolutionized modern Arabic music with Jazz fusion and lyrics satirizing politics
هربنا من المدرسة و إحنا صغيرين عشان نشوف الأهلي في اليابان و دلوقتي بعد ما كبرنا سهرانين و هنروح أشغالنا مطبقين عشان نشوف الأهلي في أمريكا كل دا و لسا نادي الزمالك جعر جربوع هلفوت مفيش حاجة فيه إتغيرت حتى جمهوره لسا عبيط زي ما هو و بيقولوا عليه أكبر قلعة رياضية في مصر