نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
سبحان الله!
دول الخليج وقفت مع الأقصى والفلسطينيين منذ وعد بلفور لما كانت أفقر دول في المنطقة، ودعمت جميع الثورات الفلسطينية منذ العشرينات وحتى آخر انتفاضة، وشاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة 48 و 67 و 73 ، وتبرعت حكوماتها وشعوبها للقضية وأهلها على مدى تاريخها، ووظفت نفطها للضغط على حلفاء إسرائيل للتخلي عنها، واحتضنت اللاجئين منذ عام 48 ، وساهمت مرارا في إعادة إعمارها، وتبنت قضيتها في جميع المحافل الدولية، وقدمت لها ما لا يمكن حصره في هذه المساحة، فلما تم الاعتداء عليها، والهجوم على أراضيها، واستباحة أمنها وحرمتها، واستهداف منشآتها ومقدراتها، فبدلا من الوقوف معها وتأييدها، ومناصرتها والدفاع عنها، تجازى بالاصطفاف مع عدوها، والانحياز التام لمن يعتدي عليها، الذي لديه سجل تاريخي حافل في الخذلان ومناصرة الكيان!
الأكيد أن ما يجري الآن هو أغبى موقف، وأسفه قرار، وأحمق تصرف، وألأم اصطفاف!
الكويت عاملة زي بنت الناس…
بنت الكرام… بنت الأصل والحسب والنسب.
ساكنة في شارع بسيط،قلبها أبيض، بابها مفتوح،
عمرها ما أذت حد… ولا مدت إيدها غير بالخير.
لكن ربنا ابتلاها بجيران ، لا أصل ولا فصل…
جيران شلق شوارعية،عايشين على الصوت العالي والبلطجة والحقد.
والمصيبة؟
إن بنت الأصول دي كانت أكتر واحدة بتعاملهم باحترام،
في وقت الدنيا كلها كانت قافلة أبوابها في وشهم،
كانت هي تفتح الباب…تساعد، تحتوي، وتستر.
لكن النفوس المريضة مبتعرفش قيمة الجدعنة،
المرتزقة والحاقدين شافوا طيبتها ضعف،
وشافوا أدبها فرصة للأذى.
عايزين يأذوها…
مش علشان عملت حاجة،
لكن علشان هي بنت أصل وهم عارفين إنهم عمرهم ما يبقوا زيها.
بس اللي مش فاهمينه…
إن بنت الأصول عمرها ما كانت لوحدها.
وراها عيلة…لو قامت علشانها،
تاكل الأخضر واليابس،تقف سد… وتبقى نار على اللي يقرب منها.
الكويت مش بلد سهلة، دي بنت عز…
واللي يفكر يكسرها،هيتعلم إن الهدوء مش ضعف،
وإن بنت الكرام لما تزعل…الشارع كله يعرف مقامها الحقيقي
مدغشقر
كمبوديا
اندونيسيا
بنغلاديش
دول تبرعت لها الكويت وكان ردهم بالدعاء للكويت في هذة الازمة
هولاء من يستحقون التبرعات
قلوب نقية ونفوس عزيزة وتقدير للمعروف
هم اولى بالتبرعات من المنافقين اصحاب القلوب السوداء ناكري الجميل والمعروف
اللهم في يوم الجمعة
إن عمتي بدريه العميري كانت رحيمة فارحمها وكانت كريمة فأكرم نزلها و كانت طيبة القلب فطيب مرقدها ، اللهم ابعثها كما كانت في دنيانا ضاحكة مستبشرة ، واجمعنا بها في الفردوس الأعلى يارب العالمين 🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻
اضطررت مساء اليوم للسير لمسافة ليست بالقصيرة في سوق المباركية، في أجواء من الأمطار الغزيرة والبرد القارس والرياح الشديدة..
فتذكرت بألم أهلنا في غزة وهم يعيشون ذات الأحوال الجوية القاسية منذ أسابيع، بلا مأوى عدا خيام رثة من خرق القماش وقطع البلاستيك، وفي ظروف صعبة جداً وغير إنسانية.. وفي غياب تام للضمير العالمي!
اللهم فرج الكرب عن أهلنا في غزة، وأجبر كسرهم، وحنن عليهم عبادك -الشقيق قبل الصديق-.
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً
سيكولوجيا الانتحار
كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر.
منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟
كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟
هل فقد السيطرة؟
هل انتحر؟
بل هل انتحرت غزة بأكملها؟
وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟
مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل.
كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى.
السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”.
بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق.
في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”.
وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة.
لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج.
وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”.
السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا.
كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة.
تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود.
وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.”
لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف.
والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون.
لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها.
لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن.
إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف.
على السجن الجماعي. على انتظار الموت.
ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع.
الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان.
وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا.
إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا.
والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”.
وإذن، هل انتحر السنوار؟
لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا.
الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح.
وهل انتحرت غزة؟
لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض.
✍️ عبد الخالق الراوي
في مشهدٍ يفطر القلب ويختزل حجم المأساة الصحية في غزة، تتكدس عشرات الأرواح الصغيرة داخل حضّاناتٍ لم تعد تتّسع لهم، حتى بات ثلاثة أطفال خدّج يتقاسمون حاضنةً واحدة في مجمع ناصر الطبي، يصارعون الموت كل ثانية وسط نفاد الأدوية وإغلاق المعابر فيما العالم يكتفي بالمشاهدة.
لعنة الله على الاحتلال المجرم
لعنة الله على كل من خذل غزة
أما أنتَ يا أنس
فعشتَ بطلاً كما يليق بالرجال
واستشهدت بطلاً كما يليق بالرجال
في الخالدين يا صديقي، في الخالدين
"اللَهُم اشف الأجساد المتعبة و ردّ إليها عافيتها، اللَهُم أنزل شفائك لمن مسهُ الضر واجبر من انهكهُ الوجع واهلكهُ التعب يا خالق المعجزات ورب المستحيلات اشف وعافي كل مريض يتألم و لا يعلم بضعفه إلا أنت سبحانك"
@alNa1s اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيه شفاء لايغادر سقماً
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيه شفاء لايغادر سقماً
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيه شفاء لايغادر سقماً 🤲🏻