المالكية عام 1948
من هناك، بدأت الحكاية التي ما زالت تُكتب حتى اليوم:
جيش… شعب… ومقاومة.
القصة من فيلم وثائقي للباحث والمعد أيمن زغيب الذي اعتمد في بحثه على اجراء مقابلات مصورة مع 11 مقاتل من المقاتلين الاحياء الذين شاركوا في هذه المعركة.
@waqa2e3 نشر المقاطع التي يبثّها العدو عن اللحظات الأخيرة للمقاتلين لا يخدم إلا سرديته. هي صورة نمطية يسعى لزرعها في الأذهان: أن نهاية كل مقاتل تكون بهذا الشكل.
والمساهمة في تداول هذه المقاطع، تعني عمليًا تضخيم رسالته…وخدمة هدفه بشكل مضاعف.
@grace_sakr نحن (شي مليون مواطن لبناني) دعينا عليك وعلى عيلتك على هاي التويت، كوني خسرت تنين من عيلتي جراء تفجيرات البايجر، منعتبر اليوم تحقق جزء من الدعوى، عقبال يتحقق الباقي.
انفجرت "البايجر" بين يديه، فخرج مضرجًا بدمه وبكف مقطوعة. في الطريق إلى المستشفى مسرعين، ارتطمت السيارة بسياراتٍ أخرى، فالتفت إلى من معه:
انتبهوا لممتلكات الناس، وسجّلوا أرقام السيارات لنعوّض أصحابها.
هكذا يكون ورع أهل الله… حتى وهم على أعتاب الشهادة.
الشهيد القائد الحاج مصعب.
الصورة الأخيرة للحاج مصعب.
بكفٍ مقطوعة ويد مهشمة أبى أن يترك الميدان، جريحاً مواسياً لأبي الفضل العباس (ع)، حتى رفعه الله شهيداً على طريق القدس.
#الحاج_مصعب
@wabousleiman إسرائيل التي خرقت أجواء لبنان أكثر من 25 ألف مرة منذ عام 2006، واغتالت مواطنيه على أرضه، وقصفت مدنه وقراه بلا رادع، ليست بحاجة إلى إذن كي تعتدي… فكيف يُعقل أن نواجهها بلا قدرة ردع حقيقية، ثم نراهن على وعود ال��جتمع الدولي الذي ترك أطفال قانا تحت الركام مرتين؟
@wabousleiman ما هي الاستراتيجية الدفاعية التي يفترض بالدولة اللبنانية أن تنتهجها لمواجهة العقيدة التوسعية الإسرائيلية، علماً أنّ إسرائيل بدأت عام 1948 بالسيطرة على 55% من فلسطين، واليوم شارفت على الاستحواذ على كاملها، مع الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا والنقاط الخ��سة؟ وهي تتمدد كل سنة.
منذ عام 2010، حين أطلق الجيش اللبناني آخر رصاصة باتجاه العدو الصهيوني دفاعًا عن شجرة في بلدة عديسة، بارتجال ضابط شجاع من ضباطه، وهو منذ ذلك الحين يقدّم من جنوده وضباطه شهداء… دون أن يُسمح له بالرد ولو برصاصة واحدة.
خطاب القسم للرئيس جوزاف عون
"عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإس��ائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية."
هل يُعقل إنو كل يوم في دم لبنانيين عم ينسفك بالجنوب والبقاع وببيروت، والعدو ما التزم بأي اتفاق… كل يوم في شهيد.. كل يوم في اعتداء.. وبيجي فريق حكومة نواف سلام بيطرح نزع سلاح المقاومة؟
العنوان برّاق: "حصر السلاح بإيد الجيش"، الجيش اللي ضباطه وجنوده هني إخواتنا ورفقاتنا، بس عن أي جيش عم تحكو؟! جيش بدن اياه الأميركيين يتحوّل لشرطة داخلية، وجابرينه يتلف السلاح والصواريخ المصادَرة بإشراف الأميركي.
إذا نُزع سلاح المقاومة، مين الضامن؟ جيش ما عندو صاروخ يسقِّط مُسيّرة؟! مين بيحمي أهلنا من مجازر جديدة؟ مين بيردع إسرائيل؟ أصلاً كيف هالجيش ��دو يحمي حالو؟! بأي منطق عم تراهنوا على عدو ما بيعرف لا عهد ولا اتفاق؟
بتتذكروا معركة الجرود، لمّا الدولة كانت عاجزة والجيش ما قدر يحرر الأرض اللي احتلّوها مجموعة مرتزقة ولا قدر يرجّع الأسرى اللي ذبحوهن قدّام الكاميرات وهالدولة أُذِلّت من كبير��ا لزغيرها. المقاومة هي اللي قاتلت وانتصرت وحررت الأرض، والجيش -تبع حصر السلاح- فات بعدا.
كذبة "لبنان المزدهر بلا سلاح" كذبة حقيرة ووهم لتجريد البلد من آخر عناصر قوته. اذا معتبرين السلاح ما قدر يمنع تدمير لبنان وما بأثر على اسرائيل، ليه كل الموفدين جايين مخصوص ليشيلوه؟
الكارثة مش بالكذبة… الكارثة بالتُفّه اللي بعدن مصدقينها.
مع المقاومة…
الصورة الأخيرة للحاج مصعب.
بكفٍ مقطوعة ويد مهشمة أبى أن يترك الميدان، جريحاً مواسياً لأبي الفضل العباس (ع)، حتى رفعه الله شهيداً على طريق القدس.
#الحاج_مصعب
أشهدُ يا الله… أن عبدَك هذا، وابن عبدِك،
ما توانى، ولا تردّد، ولا التفت خلفه لحظة.
مضى كما يمضي العارفون،
حاملاً روحه ��فًّا مبتورة، ووجعه قنديلًا يهتدي به الصادقون.
لمّا قُطعت كفّه، ما سقطت رايته،
بل تعلّقت بأنامله المدمّاة، كما تعلّقت راية العبّاس بكفه المقطوعة.
لم ينكفئ إلى فراش، ولا استراح إلى عذر،
كان يُدمي ولا يشكو، يُصاب ولا يتأخّر،
كأنّ الحسين ناداه من جديد:
«يا من بقيت على العهد، سرْ».
لم يُرد شفاءً لجسد، بل تمامًا لتكليفه،
ولم يطلب خلوةً، بل رجعةً إلى الميدان…
ليكون تمام الحكاية، وخاتمة الجرح في نُصرة الولاية.
في كفّه ال��قطوعة… كربلاء،
وفي عينيه… قسمٌ لا يُنقَض.
وفي دمه… ما يشهد أنّ العبّاس ما مات.
#الحاج_مصعب
عاجل| وكالة رويترز عن 3 مسؤولين إسرائيليين: "إسرائيل" تسعى لإنهاء هجومها في إيران قريباً، وأوصلت هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة.
- "إسرائيل" تحاول وضع استراتيجية خروج من إيران؛ لتجنب ضربات انتقامية متبادلة قد تشل "إسرائيل".
ويوسفُ عصرنا، يا الله... عزيزُ إيران الإسلام، كان يدّخر الصواريخ للأعداء، كما يُدّخر لنا الحنطة، ليومٍ يشبه كربلاء…
ادّخ��ها كما ادّخر الحسين أصحابه، قِلة، لكنّهم كالجمر… لا تطفئهم الرياح.
خبّأها كما خبّأ العباس عطشه، ليوم يُسقى فيه العدوّ كأس الذلّ من فم النار.
لم يبع راية، ولم يخشَ خيبر، بل مشى إليها كما تمشي الأرواح إلى ميعادها، مضيئ الجبين، وفي قبضته برقٌ يشتاق للسماء.
اليوم… تعلم يهودُ خيبر أن سيف عليّ لا يصدأ، وأن دمَنا… لا ينام.
هيدي شبابنا.. وهيدي الكنيسة عنا..
هيدي راهبة معلولا.. وهول ولاد القران..
ما حتى بقبل بالمقارنة بعقلي.. شبابنا ما بيشبهوا حدا
شبابنا أنضف من أنضف فكرة بدماغ تكفيري متطرف..