على الإنسان أن يمارس حُسن الأدب في خلوته؛ فيأكل بطريقة لائقة وهو وحده، ويجلس بأدب، ويرتدي ما يليق به، حتى يصبح ذلك طبعًا فيه، فلا يضطر إلى التكلّف والتصنّع عند مخالطة الناس.
سؤال يراودني دائمًا...😌
تخيل يا عزيزي الحمدوني هذا السيناريو
الجميل، لو - بإذن اللّٰه - كان النهائي بين إسبانيا • 🇪🇸والأرجنتين ه ...🇦🇷
مع مَن ستقف؟
هل ستشجع لامين يامال الذي يجلدك حاليًا؟😂أم ستقف مع ميسي الذي جلدك زمان، وما زالت حروق الذكريات تؤلمك إلى اليوم؟😂
وحشنا يوم الجمعة زمان...
كان ليه طقوس محدش كان بيمل منها. البيت كله يصحى بدري...
ونفطر سوا... ونحس إن اليوم طويل... وفيه وقت لكل حاجة.
التليفزيون يفتح... وسينما الأطفال كانت بداية اليوم. ونستنى لسنافر... وهايدي... وعدنان ولينا... ومغامرات سندباد... واليس ي بلاد العجائب
الحمدُ لله على شعائر الإسلام، الحمدُ لله علي هذه الأجواء الطيِّبة والمُباركة أسأل اللّٰه أن نكون قد وُفِقنا في دعواتنا وأن يتقبل اللّٰه منا جميعًا صالح الأعمال والدعاء ونُبَشَر بكل ما نتمناه..
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير ❤️
9 مايو، 11:51 ،2026 م
الناس تحترمك أكثر لما ما يشوفوك طول الوقت..
حتى أهلك، صدقني. غريب كيف المسافة تعيد ترتيب مشاعر المحبة، وكيف الغياب يرجع الأشياء اللي خربها القرب الزايد.
لما الناس ينحرموا من وجودك، يبدأوا يشوفوك بوضوح من جديد.. مو لأنهم متعودين عليك، بل لأنهم صاروا واعيين
في علاقة بحياتي تريحني جدًا، أحبها وأرتاح فيها بطريقة ما تشبه أي شيء ثاني.
هي مو صداقة عادية، ولا حب كامل... هي شيء بين الاثنين، بس أعمق من وصف.
تعرفون هالشعور؟ لما يكون فيه شخص أقرب من صديق، وأهدأ من حبيب...
علاقة نادرة، نحتاج لها اسم يليق براحتها.
• 14:03
مرة واحدة في العُمر..
يَقذِف اللّٰه في قلبك حبًا بلا أي سبب لشخصٍ ما، تنجذب إليه روحك فتتآلف، ويوافق هواك هواه وإن لم يسبق لكُما تعارف، تجد فيه الراحة عند اللقاء، والاشتياق بعد الوداع، واللهفة مع الانتظار، فتشعر كأنه أنت كلك، لا تمل منه أبدًا ولا يملّك، فإن تكلمتَ انسجم
تجذبني الوسامة العقلية.
أنا من الأشخاص الذين تلفتهم وسامة العقل، وسامة الفكر، وسامة الشخصية أكثر من الوسامة الشكلية.
لا يهمني شكلك ولا جمالك، ولا أبني علاقتي معك على أساس مظهرك.
حتى لو كنت إنسانًا جميلًا، فهذا لا يعني لي الكثير.
أكثر ما يهمني هو عقليتك، وتفكيرك، وأسلوبك،