إليكم يا تحالف الغدر والخيانة:
يد يمانية واحدة، وقدر يماني مشترك، يلتقي الجنوب بالشمال مرة أخرى ليخيب الآمال مرة أخرى.
ما عجز عنه ساسة الدراهم الذين تختارونهم، تستطيع قبائلنا الأصيلة تحقيقه، بالالتحام وحل المشاكل.
لا يرضى على بقائكم في اليمن، والتحكم بسيادة البلد، واستمرار محاصرة منافذه براً وبحراً وجواً ،إلا من نُزِعت منه القيم، وهم قلة، فهنيئًا لكم بهم، ونعلم أنَّ التخلي عنهم بات وشيكًا.
#وفد_قباىل_ابين
أعتلى هذا التكفيري الاصلاحي منبر مصلى العيد في شبوة متجاوزا اعتراض ومعارضة أتباع الامارات الذين حاولو فرض خطيب منهم
ورغم أنه دعا فصائل المرتزقة إلى التآخي والتآلف والمحبة وحرضهم على مواجهة الحوثي وتوجيه السلاح إليه باعتباره عدو الجميع
لكن الله قضى أن يقتل هو بسيف بغيه وتحريضه
يجهل المرتزقة أدب الفروسية ويفتقرون لأخلاق المقاتل الشجاع.
( نريد خصوماً أبطالاً من طراز الأسير السعودي حسين الحارثي الذي قاتلنا بشجاعة وشرف وأعاد للأذهان صورة الأوائل من فرسان العرب )