"حسبُ المحبين في الدنيا بأنَّ لهم..
من ربِّهم سببًا يُدني إلىٰ سببِ
قومٌ جسومهمُ في الأرض ساريةٌ
نعم، وأرواحهم تختالُ في الحجبِ!
لهفي علىٰ خلوةٍ منه تسددني
إذا تضرعتُ بالإشفاق والرغبِ
يا رب، يا رب، أنتَ الله معتمدي
متىٰ أراك جهارًا غير محتجبِ؟"
(حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)
فعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى[1].
🇲🇦اللهمَّ أبدلهم دياراً خيراً من دارهم، وأهلاً خيراً من أهلهم وأزواجاً خيراً من أزواجهم اللهمَّ ثبّتهم عند السؤال وأعطهم كتابهم بيمينهم اللهمَّ اجعل أعمالهم الصالحة أنيساً لهم في قبورهم اللهمَّ وسّع لهم في قبورهم، ونوّر لهم فيها برحمتك
يا أرحم الراحمين🤲🏽🤲🏽