في رحاب الإبداع يشعُّ ضياءُ الطموح، فصلٌ جديد ونافذةٌ تُفتح نحو آفاق أبعد.
فريق ماهر الطلابي يرتقب ذوي العزيمة، ولكل روحٍ تتوق إلى خوض التجارب، في الفصل الثاني لعام ١٤٤٧هـ
#محلك_ماهر 💙🧡
للتسجيل🔗:
https://t.co/YRvwBzQNQU
هل التردد ضعف؟ أم أنه خوف خفي من اختيارٍ قد يغيّر مسار الحياة؟
سؤال يرافق كل من يقف طويلًا عند التفاصيل، ويعيد التفكير في القرارات وكأنه يخشى أن تُفاجئه النتائج.
في فقرة #فطن نجاوب🔎
الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الحركة رغم وجوده.
والتردد — مهما طال — يبني داخلنا معرفة: ما نريده، وما نخافه، وما لا نريده أصلًا.
لكن يبقى درس مهم:
القرارات لا تصبح أخف إلا عندما نتجرأ، والخطوة الصغيرة قد تكون بداية مرحلة لم تكن لتحدث لو بقينا مكاننا.
اللغة العربية،
رحيقُ الأدب ولحنُ البيان، ولغةٌ تتجلى بها أروع صور البلاغة 🌟
وبين يديك فقرة #بليغ، لتنسج بها حروفك وتسكب على كلماتك رونق الفصاحة وسحر التعبير ✨
عندما نضع حدودًا للمهمة، نحدد قيمتها.
وعندما نتركها مفتوحة، نسمح لها بابتلاعنا.
إذا أدركت نظرية باركنسون واستخدمته بذكاء، يمكنك جعله يعمل لصالحك. أما إن تركته، فسيأخذ وقتك دون أن تشعر.
*السبب؟*
لأننا لا نعمل فقط ضمن حاجة المهمة الفعلية، بل ضمن الإطار الزمني النفسي الذي وضعناه لأنفسنا.
ولذلك راقب متى يبدأ العمل بالتمدد، عندما تجد نفسك تدخل في تحسينات غير ضرورية، توقّف واسأل نفسك، هل هذا فعلاً يضيف قيمة؟ أم أنني أملأ الوقت فقط؟