في ذكرى عمر كرامي،
يوماً بعد يوم، وسنة تلو سنة، افتقد، ويفتقد معي اللبنانيون، رجل دولة يؤمن ان الوطن فوق السياسة، ويتقن تغليب المصلحة العامة على اية مصلحة شخصية، وينفر من سياسيات النكد والنكايات والتشاطر والتذاكي التي يعتبرها نقائص اخلاقية.
1/5
"يكفي الرئيس #عمر_كرامي الذي أكمل مسيرة الرئيس الشهيد رشيد كرامي، أن يكون تولى رئاسة الحكومة اللبنانية بعد خروج لبنان مباشرةً من محنته المأساة، التي دامت ستة عشر سنة متواصلة، مزّقت خلالها نسيجه الإجتماعي وألحقت به الخسائر الكبرى في إنسانه وعمرانه"..
-دولة الرئيس حسين الحسيني