محاولة لتوثيق شهدائنا منذ انقلاب مليشيات الخراب
"هم انقانا هم احلام وطموحات ليس ارقاما"
🔴1- الشهيد: قاسم الصادق (ترس)
العمر: 28 سنة
من تروس جنوب الحزام الذين يعملون في الخفاء له جهود مقدرة في التنسيقية، كان أسد شامخا يهاب منه بني كوز.
غدر برصاصتين في الرأس
تاريخ الاستشهاد:10/25
الواحد مع المشغوليات ما قدر يشارك تجربته
لكن ببصم بالعشرة الحاجة دي
افضل وكالة اتعاملت معاها من ناحية التعامل والاحترام و الاسعار و احترام الزمن
طلعتا معاهما اكتر من 10 فيز ما خذلوني في اي واحدة
"لفيت على أكتر من 30 مكتب فيزا، وتجربتي معاكم هي The best of the best!"
ليه ممكن زول يخلي كل المكاتب ويرشح SpaceGroup؟ 🤔
الإجابة في الـ 40 ثانية دي 🎧👇.
ناشطة نسوية إيرانية: "بعد الانتصار يمكننا أن نواصل نضالاتنا داخل إطار اسمه إيران، أما إذا احتلت إيران وتم تقسيمها،فلن يبقى لنا شيء نمارس فيه عملا مدنيا"
هكذا تفهم التقاطعات النسوية وعدم عزلها عن قضايا المجتمع والوطن، لأن النسوية ليست منفصلة، فتحرر المرأة من تحرر الوطن والعكس صحيح
من ضخامة حجم المحتوى المكتوب في تويتر وفيسبوك عبر محركات الذكاء الاصطناعي، بقيت بأشتاق لأي كتابة حقيقية مكتوبة بأسلوب حقيقي من إنسان حقيقي حتى لو كتابة رديئة!
مش قادر أفهم ازاي محركات الذكاء الاصطناعي بقى أسلوبها في الكتابة شبه بعضه وطريقته في البناء والسرد محفوظة، لدرجة منفرة!
في مبادرة إنسانية لافتة، قطع المواطن الرشيد محمد الحسن، البالغ من العمر 75 عاماً، مسافة تجاوزت أربع ساعات ونصف على متن مركبة "تكتك"، قادماً من محلية مروي – وحدة الشهداء الكرو قبلي، متوجهاً إلى مخيم أزهري المبارك بمنطقة العفاض في محلية الدبة، حاملاً معه كمية من التمر دعماً للنازحين القادمين من الفاشر.
ورغم تقدمه في العمر وصعوبة الطريق، أصر العم الرشيد على القيام بالمبادرة بنفسه، تعبيراً عن تضامنه مع الأسر التي فرت من الاشتباكات، مؤكداً أن "الخير لا يرتبط بسنّ ولا مسافة".
واستقبل النازحون مبادرته بتقدير كبير، مشيدين بروح التكافل التي تجسّدها مثل هذه المواقف الشعبية في ظل الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
#السودان #الامارات_تقتل_السودانيين
السلام عليكم
معليش تاني، ومن فضلكم رسلوا الكلام دا للناس البتعمل كدا، بي كل نية حسنة ولمصلحتنا كلنا
والكلام دا مكتوب بافتراض انه كلنا عاقلين وعايزين مصلحتنا
لو انت عايز مصلحتك ومصلحتي ومصلحة السودانيين ديل مفروض تكون بالضرورة ما عايز الإشاعات والأخبار المضللة تنتشر
الإشاعة عشان تبقى إشاعة أصلاً مفروض تشيع صاح؟ بتشيع كيف؟ بإنها تنتشر، أول ما تبقى شائعة خلاص هي كدا حققت هدفها والضرر وقع وانتهى.
طيب كيف بتنتشر هنا في تويتر وبتبقى شائعة؟ حاستخدم التويتة التحت دي كمثال:
التويتة دي نزلت الصباح عن حدث ومع الخبر في فيديو مضلل، التويتة نزلها حساب مجهول الهوية ومعمول جديد في شهر ١٠ دا، يعني عمر الحساب دا على أقصى تقدير ٣ أسابيع بس.
مشاهدات التويتة ٣٤ ألف، انت عارف حساب بالعمر دا عندو ١٠٠ وشوية متابع يكتب تويتة تجيب التفاعل دا دي ما حاجة طبيعية وبتحصل. التويتة دي ما كان مفروض تتشاف أبداً ما مفروض مشاهداتها تفوت ال٥٠٠ مشاهدة بالكتير.
كيف انتشرت طيب؟
بجي مواطن مسكين متضرر من الدعم السريع وبكرههم وبشوف الكلام دا وبلقاه كضب وبزعل بقوم يكتب في التعليقات يقول دا كضب وما حصل الكلام دا ودي إشاعة وكدا، وحسب خوارزمية تويتر، لمن انت تعلق على تغريدة التغريدة بتظهر للناس المتابعينك، يعني كدا انت وصلت الخبر المضلل لي اصحابك ومعارفك واقرب ناس ليك في التايملاين، غير كدا، تعليقك دا بخلي الخوارزمية تقول انا حاحسب نقطة للتويتة دي شكلها بتستاهل التفاعل فانا حاقترحها لمستخدمين تانين.
حيجي المتابعك او المستخدم الشاف التويتة بعد ما الخوارزمية اقترحتها ليه بسبب تفاعلك يقوم يزعل زيك ويعلق ويشتم ويعمل كوتويت على التويتة، وتقوم تنتشر اكتر وهكذا!
الحاجة دي بتخليك مشارك مشاركة مباشرة في نشر الشائعات والاخبار المضللة، مع انه انت قاصد خير لانك شايف واحد بضلل وانت ما عايز الناس تصدق الكلام دا فبتقوم تقول دا غلط، وكونك تقول دا غلط في تعليق دي أكبر مشكلة لأنو هي ما حتبقى إشاعة إلا لو انت اتفاعلت.
أما الناس البتعلق وتتفاعل بسوء نية عشان تنشر الاشاعات بخبث دي فالكلام دا ما ليها ومفروض تتحاسب قانونياً.
التويتة التحت دي انتشرت وظهرت لي انا مثلاً ولي ٣٤ الف غيري ولسة حيزيدوا لانو في ناس قعدت تقول في التعليقات انو دا كضب! وما ظهر لي تعليقهم ظهرت لي بس التويتة واضطريت افتح التعليقات
المهم يا شباب أرجوكم يعني:
ما تتفاعلوا مع الحسابات دي يا جماعة، اي حساب ما معروف سيدو منو دا حساب خالي مسؤولية ما تعمل ليه قيمة ممكن يقول اي شي اصلا ولو ما الضرورة انا ما كان جبت صورة الحساب دا ولا اتكلمت عنه
والاشاعة ما بتحاربها بانك تنشرها زيادة اسكت عنها وبلغ عن التويتة ولا خليها بس
وما الا نتفشى او نكاوي في التعليقات عشان ما نضر نفسنا
وما اي كلام بستحق نرد عليه
السلام عليكم ورحمة الله،
أبشركم بأن الله سبحانه وتعالى قد يسَّر لي حفظ عشرة أجزاء من كتابه الكريم. أسأل الله أن يتم علي نعمة ختم القرآن وأن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وأن يجزي كل من أعانني في الحفظ والمراجعة وأن يجمعني بأهلي عاجلا غير آجل وأن يتقبل توبتي ويعينني ويعينكم على إصلاح النفس ورد الحقوق والوفاء بالواجبات وقضاء الديون وخدمة الدين والوطن.
وأطمئنكم والحمد لله أنه قد مضت ستة أشهر على انقطاعي التام عن كل أنواع المخدرات والمكيفات والعقاقير الدوائية باختلاف أنواعها بعد رحلة صعبة استمرت ١٤ عاما من دخول هذا العالم. أسأل الله الثبات والهداية لنفسي ولكل مبتلى.
وبفضل الله وحده أجتهد في المواظبة على الصلوات الخمس في المسجد وملازمة الذكر والرياضة والقراءة والاطلاع والسعي للرزق وصحبة من أحسبهم من الصالحين والبعد عن كل ما يضيع الوقت بلا فائدة دنيوية أودينية.
اللهم توبة نصوحا لي ولكم جميعا تُشفى بها القلوب وتُمحى بها الخطايا وتُغفر بها الذنوب وتُبدَّل بها السيئات ويزيد بها الرزق وينصلح بها الحال وتُحسَن بها الخاتمة.
جزى الله خيرا كل من قدّر ابتلائي ووقف بجانبي في محنتي وأعانني على شر نفسي وأسأل الله أن يبارك في كل من دعا لي أو تمنى لي الخير أو سامحني حبا لله.
اللهم اشرح صدري وصدور كل من أنصفني والتمس لي العذر وصدور كل من ظلمني أو افترى علي أو ظلمته أو افتريت عليه بتوبة نصوحة وحسن ثوابي الدنيا والآخرة. اللهم اهدنا جميعا لسواء السبيل.
الله يرزقنا وإياكم فرجا بعد ضيق ورحمة بعد بلاء ويسرا بعد عسر وفرحا بعد هم وحنانا بعد جفاء.
اللهم بارك لنا في آبائنا وأمهاتنا وارحم من مات منهم واهد قلوب أبنائنا ويسر لهم الخير.
اللهم صل وسلم وبارك على أولو العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه. اللهم اجمعنا بهم في مستقر رحمتك وفي ظل عرشك وفي رحاب جنتك.
اللهم أنت ربي وأنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حُكمُك عدل فيَّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك أسميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي.
"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير
لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور"
سورة الحديد
وائل غنيم
مونتريال
٣ سبتمبر ٢٠٢٥
اكتر حاجة ما قادر افهما هي الهوس الكويتي بموضوع الجنسيات ده
يعني زمان كنت متخيل انو بتم لي مزدوجي الجنسية المنحت ليهم الجنسية حديثا لكن الشغلة طلعت بتتسحب من قبائل كاملة عايشة دهور في البلد من قبل ما يكون في دولة زاتو
جريدة الرأي الكويتية: الكويت تعتزم إسقاط جناسي المسيئين على وسائل التواصل الاجتماعي وعائلاتهم ممن يتجاوزون على قيادة البلاد ويسيئون ويحاولون زعزعة استقرار البلاد وإسقاط جنسية المتجنس في حال تطاول على الكويت واهلها وقيادتها.
كيف انتهى مشروع نجيب ساويرس الإعلامي بسبب التنافس وعجز القيادات عن وضع استراتيجية.
بلومبيرغ
+
كان من المفترض أن تكون هذه المبادرة الأخيرة لملياردير أمضى قرابة خمسة عقود في عقد الصفقات – ومحاولته الثانية للنجاح في مجال الإعلام.
أسس نجيب ساويرس، الذي كوّن ثروة قدرها 8.4 مليار دولار في بعض أصعب أسواق العالم، شركة “مونيّفاي” العام الماضي لتكون بمثابة قناة “CNBC” لجيل “تيك توك”.
انطلقت من دبي المزدهرة، وكان يُنظر إليها كمنصة إعلامية جديدة تهدف إلى نقل أسرار بناء الثروة لجمهور شاب وطموح في الأسواق الناشئة الرئيسية – وكل ذلك بدعم من رجل أثبت نجاحه بنفسه.
انطلقت الشركة في موجة توظيف قبل الإطلاق في نوفمبر، واستقطبت موظفين من نيويورك إلى الشرق الأوسط، مقدّمة رواتب مغرية، وتم تعيين مايكل بيترز، الرئيس التنفيذي السابق لـ”يورو نيوز”، كرئيس تنفيذي للشركة، كما انضم ياسر بشر، الذي أسّس القسم الرقمي لقناة الجزيرة، كمستشار رئيسي لساويرس، وكان هناك انطباع بأن “مونيّفاي” لن تحقق أرباحًا في البداية، لكنها تملك موارد مالية تكفي لعدة سنوات، ما طمأن الموظفين بشأن عمق جيوب مالكها الجديد.
وأضفى الحفل الفاخر الذي أقيم في “متحف المستقبل” بدبي بمناسبة الإطلاق الرسمي مزيدًا من التفاؤل والاحتفاء.
واستعانت الشركة بثنائي الخدع البصرية الأوروبي “لي فْرَنش توينز” لتقديم عرض، كما ظهر ساويرس بدور دي جي على غرار ديفيد سولومون، وتحدث عن المشروع الجديد بلهجة خيرية امام جمهور أنيق – وضحك بأسى على ما أنفقه عليه حتى الآن.
وقال ساويرس، البالغ من العمر 70 عامًا، في تسجيل صوتي حصلت عليه وكالة “بلومبرغ”: “في سني هذا، يبدأ الإنسان في التفكير: يجب أن أترك إرثًا، شيئًا أُعيد به للمجتمع. لذا، مع كل الأموال التي أنفقناها على مونيّفاي، تُسجّل تحت هذا البند".
ثم، وبدون سابق إنذار، بدا أن هناك تغييرًا مفاجئًا في الموقف، حيث جرى تقليص الميزانيات وخطط الترويج، ما أدى إلى دفن بعض المحتوى، وبدأت الشركة موجة تسريحات واسعة في يناير، وغادر الرئيس التنفيذي بيترز منصبه، وكل ذلك من دون توضيحات تُذكر للموظفين، بحسب مصادر مطلعة.
واليوم، خفضت الشركة، التي تقودها حاليًا ابنة ساويرس، لانا، من طموحاتها الأصلية في جوانب عدة.
ويروي المطلعون الذين جرى التواصل معهم لغرض هذا التقرير – وطلبوا عدم ذكر أسمائهم حفاظًا على فرصهم المهنية مستقبلاً – كيف أن ساويرس بدا بعيدًا عن التفاصيل حتى لحظة الإطلاق، ثم فوجئ بوتيرة حرق الأموال، التي قُدّرت بعشرات الملايين من الدولارات.
كما أحدث شعورٌ بتعدّد المسؤولين قبل بدء البث ارتباكًا بين بعض الموظفين، وربما الأهم من ذلك، أن أحدًا داخل الشركة لم يكن يعرف بدقة كيف ستحقق “مونيّفاي” الأرباح.
ولم يرد ممثلو ساويرس على رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية التي سعت للحصول على تعليق. كما امتنع كل من بيترز وبشر عن التعليق.
صانع صفقات
بوصفه صانع صفقات متمرّس، فإن ساويرس ليس غريبًا عن البيئات التجارية المعقدة، فهو الأكبر بين ثلاثة أشقاء مليارديرات تعود ثرواتهم إلى والدهم، أنسي ساويرس، قطب الإنشاءات المصري.
قال ساويرس لموظفي “مونيّفاي” إن هذه ستكون مغامرته الأخيرة، وذلك بحسب ما صرّح به آنذاك. واستعرض معدل فشله المنخفض في الأعمال التجارية بعد مسيرة طويلة في قطاعي الاتصالات والتعدين، حيث أجرى أعمالًا في دول مثل كوريا الشمالية وباكستان،وطلب منهم أن يساعدوه في إنجاح هذا المشروع.
وليس ساويرس أول رجل ثري يواجه تحديات قطاع الإعلام. إذ إن العديد من المليارديرات، مدفوعين بثرواتهم الكبيرة وأفكارهم الطموحة، اشتروا صحفًا ومحطات تلفزيونية بل ومواقع تواصل اجتماعي أحيانًا، لكنهم واجهوا صعوبات في وقف الخسائر أو اصطدموا بالخلافات بشأن الاستقلالية التحريرية.
ويُظهر دخول “مونيّفاي” إلى هذا المجال مدى صعوبة التميّز وتحقيق الأرباح من المحتوى في عالم إعلامي مزدحم يتنافس على نيل إعلانات المعلنين – في وقت يتقلص فيه تركيز الجمهور.
وقال عمر الغزّي، أستاذ الإعلام والاتصالات المساعد في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية: “رغم وجود فجوة في السوق لجذب الشباب، خصوصًا المهتمين بعالم الأعمال، إلا أن الاستثمار في هذا المجال ينطوي على مخاطر. من الصعب على المنصات الإعلامية الجديدة أن توازن بين الابتكار وتجنب الظهور بمظهر السذاجة أو السخافة".
وبدأت بعض علامات التحذير تظهر عندما جاء ساويرس إلى دبي مطلع العام الجديد، وفاجأ الحضور في اجتماع داخلي عندما طلب من الصحفيين وغيرهم مساعدته في ابتكار استراتيجية لتحقيق الإيرادات لشركة “مونيّفاي”، بحسب أشخاص حضروا الاجتماع.
وقد أعطى ذلك الانطباع لبعضهم بأنه غير مطّلع على تفاصيل المشروع، أو أنه يواجه مشكلة في خطة العمل كان من المفترض أن يعالجها معاونوها منذ وقت مبكر، على حدّ قولهم.
وضع ساويرس على رأس مشروع “مونيّفاي” منذ البداية، رجلين يُنظر إليهما على أنهما يمتلكان شخصيتين ونهجين مختلفين.
فقد تولى مايكل بيترز الإدارة بعدما كان على رأس “يورو نيوز” – التي كانت تُوصف يومًا ما بأنها النسخة الأوروبية من “سي إن إن” – وذلك خلال فترة امتلاك ساويرس للقناة، وكان الملياردير قد انتهى به المطاف إلى بيع حصته الكبرى في القناة بعد معاناة طويلة مع الخسائر.
كان يُنظر إلى مايكل بيترز في “مونيّفاي”، على أنه يلعب دورًا خلفيًّا ولم يتحرّك بالسرعة المطلوبة خلال مرحلة التأسيس، وفقًا لأشخاص مطّلعين على الأمر.
ومع اقتراب موعد الإطلاق، بدا أن ياسر بشر بات يُمسك بزمام الأمور أكثر، وكان يُنظر إليه داخليًا على أنه المدير الأكثر نشاطًا، وقد أعطى ذلك انطباعًا لدى بعض العاملين في الشركة بوجود تيارات متنافسة تتصارع على السيطرة في قلب المشروع، بحسب ما قاله أولئك الأشخاص.
ومع ذلك، كانت المعنويات مرتفعة نسبيًا في فترة الإطلاق، وكان هناك شعور داخلي بوجود شيء جديد، ورغم إدراك الكثيرين لمخاطر المشروع في بيئة إعلامية صعبة، إلا أنه كان مدعومًا من ملياردير يُعرف بعلاقته القوية مع الجمهور المستهدف من الشباب.
وانتهى عقد الاستشارة الخاص ببشر مع الشركة في وقت متزامن تقريبًا مع موعد الإطلاق، ليبقى بيترز في المسؤولية.
وبدا أن ساويرس بدأ يُبدي قلقًا متزايدًا بشأن كيفية تطور المشروع، وفوجئ عدد من العاملين داخليًا بما اعتبروه افتقارًا لاستراتيجية واضحة لتحقيق الإيرادات من محتوى “مونيّفاي”، بحسب قولهم.
كما بدأت التساؤلات تدور داخليًا بشأن عدد الموظفين الزائد عن الحاجة وسرعة استنزاف السيولة، بحسب نفس المصادر.
وكانت “مونيّفاي” قد أطلقت في البداية برامج مختلفة عدة، لكل منها رئيس خاص به، وقد قُدّرت ميزانية عام 2025 بحوالي 50 مليون دولار، وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر، جاء ذلك بعد أن كان ساويرس قد ضخ بالفعل عشرات الملايين من الدولارات كمصاريف أولية.
وبعد أسابيع قليلة من الإطلاق، تم تقليص حجم المشروع وبدأت عمليات التسريح. وقد كانت هذه التخفيضات شديدة التأثير على الموظفين الذين انتقلوا إلى الإمارات من خارج البلاد. وواجه العديد منهم خطر الطرد من الدولة في حال لم يعثروا على وظيفة جديدة بسرعة بسبب قيود التأشيرات الصارمة.
انتقلت كارلي رايلي، البالغة من العمر 31 عامًا، من نيويورك إلى دبي في بداية نوفمبر 2024 لتقديم برنامج “مونيّفاي ديلي” — البرنامج الرئيسي في مجالي التقنية والمال، وقد عملت هناك لمدة ثلاثة أشهر فقط قبل أن يتم الاستغناء عنها في مطلع فبراير.
وقالت في مقابلة: “كان واضحًا جدًا لأي شخص تحدث إلى أي فرد من القيادة أن أمامنا فترة تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات من التمويل"، وأضافت: “كانوا يعلمون أن الأمور تحتاج إلى وقت".
غادر بيترز في وقت مبكر من العام الجديد، تزامنًا تقريبًا مع بث مقابلة أجراها مع ماي ماي ماسك، والدة إيلون ماسك، ضمن سلسلة “آي آيكونز” التي تنتجها “مونيّفاي”، وتم تعيين ابنة ساويرس، لانا، خلفًا له، وكانت لانا قد عملت سابقًا كمديرة للتواصل الرقمي لدى “كريستيان لوبوتان”، ثم مديرة فنية في “كيث”.
وقد جاء هذا التغيير ليضع شخصًا في القيادة يتمتع بملف شخصي أقرب إلى الفئة التي تستهدفها العلامة التجارية القائمة في دبي، وكان ساويرس قد أطلق “مونيّفاي” بناءً على فكرة بسيطة: الشباب كانوا يسألونه دائمًا كيف يمكنهم أن يصبحوا أثرياء مثله.
وقال ساويرس في فيديو نُشر على قناة “مونيّفاي” على يوتيوب: “فقلت في نفسي: لماذا لا أقدّم لهم أداة، منصة، تقدم كل شيء في حزمة واحدة تساعد هؤلاء الشباب على تحقيق أحلامهم؟ أنا أحب أن أُسهم دائمًا في خدمة المجتمع، ومن الأفضل أن يكون العطاء موجهًا للشباب، لجيل الألفية. هذا كان الدافع".
تعتمد “مونيّفاي” اليوم، على مقاطع إعلامية قصيرة ومحتوى مكتوب محدود بشكل رئيسي ، حيث تقودها لانا ساويرس نحو مواضيع مالية شخصية، مثل: متى ينبغي جني الأرباح في سوق صاعدة، والفخاخ المالية التي تُبقيك مفلسًا، وشراء الأحذية الرياضية كاستثمار.
وقالت في فيديو حديث: “يجب أن تكون مسائل مثل التمويل، والأعمال، وريادة الأعمال — ممتعة أيضًا".
An emotional woman in Salha knocks on her neighbours door to tell them it’s safe to come out, the Army is here. Silence at first before a nervous man tepidly opens the door. In RSF occupied neighbourhoods like Salha a knock on the door was terrifying moment today it was a moment of joy.