"منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا،ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته."
لا تُحوِّل شعورَ الندم إلى انتقام،
فبعض الأخطاء تُعالَج بالتعلُّم لا بالأذى،
وبعض الخيبات يكفيها النضج كي تنتهي دون أن تترك في القلب قسوةً جديدة.
فالانتقام لا يُعيد ما فُقد، لكنه قد يفقدك سلامك الذي بقي لك