قبل عام..
ارتكب الاحتلال جريمته على الهواء.. كانت حقيقة وليس مجازا، على الهواء.. فاستشهد كل م�� في الصورة !
جريمة قتل الصحفيين والمسعفين في خانيونس.. كيف مرت؟ كما كل جريمة.. بلا عقاب
هذا صهيب أبو لباد..
يُقاتل في غزة بعمر 16 عاما.. بعدما قتلت إسرائيل والدته وشقيقته وثلاثة من إخوته وعدد كبير من أقاربه في مجزرة بشعة عام 2023.
هذا صهيب.. آخر العنقود في أسرته، مدلل والدته، ضاقت الأرض بما رحبت به بعد رحيلها.. فماذا فعل؟
انتقم.
باختصار.. مثل صهيب آلاف مؤلفة.. في قلوبهم براكين ثأر زرعتها إسرائيل، يوم ترون مشاهدهم، ويوم ترون قتالهم، لا تقولوا "هذا طفل.. وهذا إرهاب".
قولوا "هذا ما فعلته إسرائيل بنفسها"… والله الثأر الذي يسكن غزة، يوم يخرج، كفيل أن يمسح العالم كله لا إسرائيل وحدها.
ما أصعب هذا المشهد!
مرعب فكرة أنهم جميعاً قتلو في ضربة واحدة وهناك عدد مقارب لهم لم يعثر عليهم من تحت الركام فقد تبخرت أجسادهم واختفت!
مجزرة ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي قبل عامين سمع العالم بها خبراً عابراً
تم استهداف مربع عائلة أبوشريعة والحساينة!
ثم ماذا !؟
هذا ماحدث أطفال نساء شباب شيوخ قتلو جيمعاً ودفنو تحت أنقاض منزلهم!
ثم ماذا!؟
لاشيء مجزرة فوق مجزرة وابادة لم تتوقف حتى اعتاد العالم المشهد وقهر أهل المدينة!
أكبر جنازة لم يكتمل عددها لاختفاء الجثامين، في تاريخ فلسطين!
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.
حمزة هشام عامر.. "المقاتل الأنيق"
الذي ما ترك خانيونس لحظة، ورفض الخروج منها حتى آخر رمق.. المقاومة تكشف لأول مرة عن تفاصيل حياته وجهاده.
للمقاتل قصة فريدة.. فهو شهيد ابن شهيد.. تربى يتيما وله مواقف كأنه من زمن الصحابة
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغ��افيا
اليوم تمر الذكرى الأولى لاستشهاد شيخنا الزاهد الحافظ لكتاب الله الإمام قارئ القرآن المجاهد القائد/ محمد زكي حمد "أبو زكي"
رحمه الله الذي عرفه الناس بحسن خلقه وتواضعه وإخلاصه وثباته و��حبه لكتاب الله وتعليمه ونشره بين الناس، فقد أفنى عمره في الدعوة إلى الله وخدمة دينه وتربية الأجيال على الإيمان والقرآن وكان صاحب كلمة طيبة وقلب رحيم وسيرة عطرة تركت أثرًا في كل من عرفه، واليوم وإن غاب الجسد فإن الذكر الحسن والعمل الصالح لا يغيبان.
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء وأن يرفع درجاته في أعلى عليين وأن يجعل القرآن شفيعًا له وأن يفسح له في قبره مد البصر وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأن يجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا وأن تبقى سيرته الطيبة نبراسًا لكل من عرفه رحم الله شيخنا الشهيد/ محمد زكي حمد" أبو زكي" اللهم نسألك أن تتقبله في الشهداء وأن ترفع درجته في أعلى عليين وأن تغفر له وترحمه وتجعل قبره روضةً من رياض الجنة وأن تنير له قبره بالقرآن والإيمان وأن تجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين والمرسلين وحسن أولئك رفيقًا، ولا تنسوه من صالح دعائكم.
12/7/2025
12/7/2026
Palestinian journalist Mujahid Bani Mufleh, from the town of Beita south of Nablus, spent 14 months in Israeli prisons, where he was subjected to deliberate medical neglect that led to serious health complications, dramatically altering the course of his life and forcing him into a long and difficult journey of treatment, the effects of which he continues to endure to this day. Mujahed Moflh
الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوب نابلس، أمضى 14 شهراً في سجون الاحتلال، حيث تعرّض لإهمال طبي متعمد أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة غيّرت مجرى حياته، وأدخلته في رحلة علاج طويلة وشاقة لا يزال يواجه تبعاتها حتى اليوم.
أتابع بشكل حثيث مراكز الدراسات الأمريكية، والخبراء لديهم في شؤون الشرق الأوسط والأمن القومي، والحديث الدائر بينهم هو هل بدأ عصر الاندحار الأمريكي من المنطقة، وما هي أفضل السبل لتقليل الأضرار، فقد جربت واشنطن كافة الخيارات خلال 25 سنة، وحصلت على الفشل في النهاية.
انظر إلى ما تكتبه دانا سترول، وتوماس فريدمان، ولورانس رايت، وستيفن كوك وعشرات غيرهم.
أما في منطقتن��، فعلى العكس، كثير من الشبيحة والذباب الالكتروني، وأبواق تسبق تعريفها الشخصي بألقاب الدكتوراه، كلهم يؤمنون بترامب أكثر حتى من الأمريكيين والأوروبيين.
لقد نجحت أنظمة الاستبداد في بناء جيوش من المجرمين الذيم يلهثون خلف الجوقة التي تحدد لهم واجبات اليوم.
بعد 14 شهرا في سجون الاحتلال، الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح في معركة مع المرض
نشر الصحفي الفلسطيني مجاهد ��ني مفلح صورة له بعد رحلة علاج طويلة من المرض بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال
عندما أُعلن تأسيس إسرائيل في عام 1948 لم تكن هناك لا فتح ولا حماس ولا غيرهما من الفصائل الفلسطينية، وعندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة في عام 1967 لم تكن هناك حماس ولا الجهاد الإسلامي، وعندما احتلت إسرائيل بيروت في عام 1982 لم يكن هناك حزب الله...لذا من يتحدث عن أن الأزمة اليوم هي في مقاومة الاحتلال وليس الاحتلال وجرائمه، فهو يقفز على حقائق التاريخ وبراهين الواقع.
من عمّان إلى جنوب لبنان إلى أفغانستان وسوريا ثم غزة حيث الخاتمة والشهادة.. دونكم سيرة شهيد من أصحاب الأسرار الإلهية، عاش حياته مهاجراً مجاهداً في سبيل الله، عقلية فذة، همّة عالية، زهد من زمن الصحابة، عاش غريباً ومات غريباً كأبي ذر، باع الدنيا -كل الدنيا- واشترى الآخرة.. هذه سيرة رجل تقشعر منها أبدان الذين آمنوا، سيرة "رجل الظل" ورائد التصنيع العسكري المهندس "جمعة الطحلة" أبو مجاهد تقبله الله.
هذه الحلقة محاولة لرد بعض الجميل، نسأل الله الفتح والنفع والقبول، مشاهدة طيبة
#جسر_بودكاست
https://t.co/Shy0lL4VOl
اللهم لا تدع لأ��ل غزة قلباً مكسوراً إلا جبرته، ولا صدراً مهموماً إلا شرحته، ولا طفلاً خائفاً إلا آمنته، ولا أماً ثكلى إلا ربطت على قلبها، ولا أباً موجوعاً إلا أنزلت عليه من صبرك ورضاك ما يطمئن به فؤاده !!
قبيل العيد بساعات معدودة قتل الاحتلال 11 شخصا في غزة، و31 آخرين في لبنان، نسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم ويتقبلهم في الشهداء ويربط على قلوب ذويهم، وأن يشف صدور المؤمنين في الصهاينة ومن عاونهم.