أهنئ الدكتور عبد الكريم المحمد، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، على نيله ثقة الدول العربية بحصوله على 13 صوتاً، وانتخابه رئيساً للجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية خلال أعمال الدورة (166) لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة في القاهرة.
نتطلع إلى أن تسهم هذه المسؤولية في تعزيز التعاون العربي في مجال الأرصاد الجوية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر المتعلقة بالطقس، بما يدعم حماية الأرواح والممتلكات ويعزز جاهزية دولنا لمواجهة المخاطر والكوارث.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#جامعة_الدول_العربية
بعد جهود كبيرة وجبارة، تمكنت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني السوري من إنقاذ الطفلة شذى (3 سنوات) على قيد الحياة بعد عمل استمر أكثر من 11 ساعة، ونحمد الله على سلامة الطفلة.
أشكر جميع رجال الإنقاذ الأبطال الذين عملوا بكل احترافية ومهنية، حتى تمكنوا من إنقاذ الطفلة رغم حساسية العملية و صعوبتها بسبب الأرض الصخرية شديدة الصلابة ووجود صخرة عالقة في جسم البئر.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #إدلب
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
أكثر من 15 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والحراجية احترقت في الساحل السوري، وهذه مساحة كبيرة تعكس حجم الكارثة التي نواجهها، وفي الوقت الذي ما زلنا نكافح فيه الحرائق نعمل حالياً على إعداد خطة شاملة لحماية الغابات ومنع تكرار مثل هذه الحرائق مستقبلاً.
للأسف ما تزال الحرائق مشتعلة لليوم السابع على التوالي وتجددت مساءً في منطقتي كارن كول والبركة بناحية قسطل معاف، نتيجة اشتداد الرياح، لكن فرق الإطفاء تواصل جهودها لإيقاف تمدد النيران.
الجهود التي يبذلها رجال الإطفاء في الدفاع المدني السوري وفي أفواج الإطفاء وأفواج إطفاء الحراج والفرق التركية والأردنية عظيمة وجبارة، وبمساندة من المروحيات السورية والتركية والاردنية واللبنانية.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#الجمهورية_العربية_السورية #حرائق_سوريا
عندما نرى أطباء وممرضين وشهوداً يعترفون بالحقيقة حول المجزرة المروعة التي ارتكبها نظام الأسد البائد باستخدام السلاح الكيماوي المحرّم دولياً في مدينة دوما بتاريخ 7 نيسان 2018، ويقدمون اعتذارهم عن الشهادات الزائفة التي أدلوا بها تحت التهديد في لاهاي، فإننا نشهد انتصاراً للإنسانية على الخوف والقمع.
لقد كان موقفنا دائماً مع حماية هؤلاء الشهود وعائلاتهم باعتبارهم ضحايا للضغط والترهيب، ورغم امتلاكنا أدلة موثقة، من صور وفيديوهات، تدحض الروايات الكاذبة التي أجبروا على تقديمها، إلا أننا امتنعنا عن نشرها إعلامياً حينها حرصاً منا على حياتهم وحياة عائلاتهم، واكتفينا بتقديمها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ندرك تماماً أن تلك الشهادات لم تكن نابعة من إرادتهم الحرة، بل جاءت نتيجة تهديدات مباشرة بالتصفية لذويهم ما لم يتحدثوا بنفس رواية النظام وروسيا بإنكار وقوع الهجوم الكيميائي، واليوم فإن هذه الاعتذارات تمثل خطوة أولى في طريق طويل نحو تحقيق العدالة، وتؤكد أهمية الحفاظ على سردية المأساة السورية التي لطالما حاول نظام الأسد البائد وروسيا طمسها وتشويهها.
#سوريا #دوما #كيماوي_الأسد #السلاح_الكيميائي