قال ابن القيم : ينبغي للمفتي الموفق إذا نزلت به مسألة أن ينبعث من قلبه الافتقار الحقيقي الحالي لا العلمي المجرد إلى ملهم الصواب ومعلم الخير و هادي القلوب أن يلهمه الصواب و يفتح له طريق السداد و يدله على حكمه الذي شرعه لعباده في هذه المسألة ، فمتى قرع هذا الباب قرع باب التوفيق 📯
ولا تبتلينا بذنبٍ أو عيبٍ كرِهناهُ في غيرنا ولا تُغيِّر علينا حالَنا إلا لأحسنِه، وأعنَّا علىٰ أنفُسِنا لنسعىٰ دائماً إليك، فلا نُفتَن أو تزِلَّ قدمٌ بعد ثباتِها. 📯