نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح يؤدي واجب العزاء لأسرة الشهيد المجاهد العميد يحيى وحيش في الخوخة
#قناة_الجمهورية
احمد #الشرع والرئيس الفرنسي #ماكرون في جبل #قاسيون المطل على #دمشق الاموية !!!
تحررت سوريا وبعد عام ونصف من تحريرها أصبحت تستقبل رؤساء الدول العظمى !!
واحنا باليمن معنا مناطق محررة وعاصمة مؤقته من عشر سنوات ما استقبلت حتى الرئيس حقنا ولا الحكومة ولا المسؤلين كلهم جالسين بالخارج؟!!
تشتوا تشقدفوا لحقنا المسؤلين اتفضلوا..
...
أبو حورية يعزي في وفاة عضو البرلمان الشقذة
بعث الدكتور عبدالله أبو حورية وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى برقية عزاء ومواساة الى محمد احمد الشقذة واخوانه وكافة ال الشقذة ، في وفاة والدهم عضو مجلس النواب، الشيخ أحمد هادي الشقذة الصريمي الذي انتقل الى رحمة الله بعد حياة حافلة بالعمل الوطني.
وأشاد أبو حورية في برقية العزاء بالسيرة الوطنية والنضالية التي جسدها الفقيد خلال حياته، حيث ان اليمن خسر برحيلة شخصية وطنية واجتماعية ومناضلا جمهوريا. اضطلع بأدوار سياسية واجتماعية مختلفة وتشريعية، كما كان مدافعا عن الجمهورية والشرعية الدستورية ورافضا للانقلاب الحوثي، وتوج مسيرته الوطنية في المساهمة في معركة استعادة مؤسسات الدولة المختطفة.
وعبر أبو حوارية عن خالص تعازيه ومواساته لابناء واخوان الفقيد ، وجميع أفراد اسرته وزملائه، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون
@RashadSofe يقول المثل اليمني "أذا أدب الزمان أخيك فأعتبر" وهم مااعتبروا مماحصل لكبار المشائخ في صنعاء وعمران وغيرها من المناطق الخاضعة للمليشيا الحوثية أيها المشائخ السذاج" ستُاكلون كما أكُل الثور الأبيض"اذا لما تنتصروا لكرامتكم وأعراضكم وأرضكم فتحت الأرض أفضل وأعز من ظهرها
أجمل حاجة في ظهور البرميل #فارس_مناع هو الكوز حق الماء..
الكوز الفخار هذا لو تشوفوا كيف يخلي طعم الماء رهيب
ابحثوا بالإنترنت عن فوائد اناء الفخار وكيفية عمله كفلتر لتنقية الماء..في بلادنا نسميه كوز
وانتم في مناطقكم ماذا تسمونه ؟؟
كل واحد يكتب بالتعليقات ايش اسمه في منطقته
...
مساءُ الخير
لك وحدكَ... أيُّها القائد
وللعالمِ من بعدكَ... ما تبقّى من مساءات
لستُ متحزبًا... ولا متعصِّبًا...
ولكنني متطرِّف في احترامِ الرجالِ الذين إذا وعدوا وفوا، وإذا تولوا بنَوا، وإذا قادوا جمعوا، وإذا اشتدتِ الخطوبُ ثبتوا، وإذا ادلهمّتِ الأيامُ أضاءوا
ومتطرّف في محبة أولئكَ الذين يتركون أثرًا لا ضجيجًا، وإنجازًا لا ادّعاءً، وتاريخًا لا دعايةً، وذكرًا طيِّبًا لا صخبًا عابرًا
وما طارقُ عندي اسمًا يُقال... بل سيرة تروى، وموقف يُحتذى، ورجل كلما ازدادتِ الطرقُ وعورةً، ازدادَ في العيونِ وقارًا، وفي القلوبِ مقدارًا
حاضرًا
كان أو غائبًا... لا يغيب
فإذا غابَ عن العين حضرت إنجازاتُه، وإذا ابتعد عن الأرضِ اقتربَ من الذاكرة، وإذا سافرَ عن البلادِ عادَ إليها بأكثرَ مما حملَ منها
يغادرُ وفي حقيبتِه هم اليمن... ويعودُ وفي يديه ما يُبشرُ اليمن؛ مشروعٌ يُفتتح، أو طريقٌ يُعبد أو مدرسةٌ تُضاء، أو مستشفى ينهض، أو شراكةٌ تُثمر، أو نافذةُ أملاً تُفتح في وجهِ وطن أنهكه الانتظار
تراهُ مرةً في الميدان... فيتقدمُ السلاح بين يديه، ولا يتقدم الخوف إلى قلبه.
وتراهُ مرة على موائدِ السياسة... فيتقدم العقل منطقه، ولا يتقدّمُ الغرورُ خُطاه.
فإذا ارتدى بزّة العسكر كان قائدًا يحسنُ الذودَ عن الأرض، ويعرفُ أن الكرامةَ لا تُستعار
وإذا ارتدى ثوبَ الدبلوماسية كان رجل دولة يحسن صناعة الجسور، ويفهمُ أن الأوطانَ لا تُحمى بالبندقية وحدها، بل بالحكمة أيضًا
وتلك معادلةٌ لا يُجيدها إلا القليل
في الميدانِ بأسٌ لا يلين... وفي السياسةِ عقل لا يستكين... وفي الشدائدِ صدر يتّسعُ لليمنِ كلِّها، لا لجزءٍ منها، ولا لطائفةٍ دونَ أخرى.
وأحببتُ فيه خُلُقًا لا تمنحه المناصب، ولا تصنعه الألقاب...
أنَّ قلبَه أكبرُ من الجغرافيا
لم تُلوِّثه العنصرية... ولم تُضيقه المناطقية... ولم تُفسده الأحقاد... فظلَّ يرى اليمنيين وطنًا واحدًا، ومصيرًا واحدًا، ومستقبلًا واحدًا، لا قبائلَ تتنازع، ولا خرائطَ تتخاصم، ولا أسماءً تتقدّمُ على اسمِ اليمن.
وفي زمنٍ انشغلَ فيه كثيرون بجمعِ الأنصار... انشغلَ هو بجمع الصفوف
وفي زمنٍ بنى آخرون الجدران... ظلَّ يبني الجسور.
وفي زمنٍ كثرَ الجامعون لأنفسهم... كان من الجامعين لوطنهم.
يمضي، فلا يمضي خاليَ اليدين؛ يعودُ ومعه مشروعٌ يُفتتح، أو طريقٌ يُعبَّد، أو مدرسةٌ تُضاء، أو أملٌ كان بالأمسِ أمنيةً، فأصبح اليومَ حقيقةً تُرى، وبرهانًا يُجنى.
ليس لأنَّ الطريقَ سهلةٌ سار... بل لأنَّها وعرة اختار
وليس لأن المجدَ قريبٌ نال... بل لأن التعبَ طويلٌ صبر
وليس لأنَّ التصفيقَ يستهويه... بل لأنَّ الوطنَ عنده يستحق أن يُفدى.
أحببتُ فيه أنَّه إذا تكلَّمَ أنصتَ الضجيج، وإذا حضرَ حضرتِ الهيبة، وإذا غابَ بقي الأثر، وإذا ذُكرَ تبادرَ إلى الذهنِ معنى القيادة... لا صورةُ القيادة.
فامضِ...
كما تمضي الجبالُ في ثباتها، وكما يمضي البحرُ في كبريائه، وكما تمضي الشمسُ إلى موعدها؛ لا تستأذنُ أحدًا، ولا تنتظرُ تصفيقًا، لأنَّ العظماءَ لا يلتفتون إلى أصواتِ المارَّة، بل إلى ما يتركونه خلفهم من أثر وما يغرسونه أمامهم من أمل.
ومساءُ الخيرِ لك...
يا رجلًا كلَّما مرَّ... اخضرَّ الرجاء.
وكلَّما ذُكر... ازدادَ الوفاء.
وكلَّما حضر... حضرَ معه الوطن
من صفحة الأخ علوان الحدبي على فيسبوك..
...