يتولّى #بري شخصيًا إدارة قنوات الحوار مع «الحزب»، إدراكًا منه لدقة المرحلة وحساسية التوازنات الداخلية. ويسعى من خلال هذا #الحوار إلى بلورة موقف موحد يجنّب #الطائفة_الشيعية ارتدادات أي تحوّلات إقليمية كبرى. @mahmoudmdoha https://t.co/ddfaJE458H
زيارة المفتي دريان إلى #سوريا ليست تفصيلاً عابرًا في سياق العلاقات اللبنانية – السورية، بل هي رسالة متعددة الاتجاهات @mahmoudmdoha#نداء_الوطن https://t.co/zO2LVe9Aye
بعد نهاية الحرب الأهلية اللبنانية، وتحديداً مع بروز الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بدأت الطائفة السنية في لبنان تشهد تحوّلاً جذرياً #نداء_الوطن@mahmoudmdoha https://t.co/vPRxXCUJeX
يبدو الواقع السياسي السنّي اليوم يقف عند مفترق حاسم، والانتخابات النيابية المقبلة قد تكون المعركة الأخيرة لإعادة التوازن أو خسارة الدور @mahmoudmdoha https://t.co/YapuRJxoou
سبب بيجمع الثلاث لوائح: أنته عنجد مفكرين قصة الماكينة الانتخابية مش ضرورية، ولك يا حبيبي الماكنات الانتخابية أساس المعركة، جايين تغيروا منطق الانتخابات؟ فايت بمعركة مع الثنائي (تكليف) والأحباش (تكليف) ومخزومي (داتا ومال)، بدون ماكنات انتخابية؟
بيروت منحبك: نبيل بدر وانتقاداته للحريري بتخسّر ما بتكسّب، العميد الجميل بيجيب أصوات بطريق ال��ديدة، براس بيروت لا، والجماعة ما الهم تمثيل متل ما بيتخيلوا، وعدا عن هيك حدا بيعمل لايحة ما بيراعي فيها وزن العائلات الكبيرة (عيتاني، شهاب، كريدية، منيمنة..)
6- غياب الكاريزما: (وهون مش عم نمزح) بالتاريخ البيروتي السياسي قلال كتير اللي كانوا بيتمتعوا بكاريزما وقبول جماهيري مثل على ذلك (ما فيك ما تقول عن تمام سلام إدمي وخلوق، بس ما عنده كاريزما القائد)
5- المنافسة وحلم الزعامة: بغياب تيار المستقبل كان في فرصة لأحزاب وجماعات وتحالفات اجتماعية بيروتية سياسية لتصنع بديل عن التيار الأزرق، بس المنافسة العبثية والأطماع الشخصية على خلافة الحريري خلت كل شخصية تعمل لايحة انتخابية، وبالمحصلة توزعت الأصوات وخسروا الكل.
4 - الانتقام: أغلب البيارتة الف��راء اللي تحسن وضعهم المادي بيعملوا ردة فعل انتقامية على أغنياء الطائفة أو العائلات الكبيرة (العيل السبعة) وبيرفضوا ينتخبوهم كتعبير عن انتقام على تهميشهم ولو عدم الانتخاب جاب نتيجة سيئة ع بيروت.
3- غياب القضية الجامعة على حساب المصلحة: البيارتة بأغلبهم بينتخبوا لمصلحة "العائلات الوازنة" للتعيينات والمراكز، والفقراء للتوظيف، وما في قضية جامعة لأبناء بيروت.
2- تهميش الأغلبية: أغلب أبناء بيروت من المناطق الفقيرة أو العائلات الصغيرة ممنوع عليها المشاركة بالشأن العام البيروتي (كم عيلة بيروتية بتجمع العائلات البيروتية؟)، كيف المداورة بتم بمراكز الطائفة؟ وفي ابن عيلة فقيرة يوصل لمنصب رفيع بدون ما تراضي العيل الكبيرة.
ليش البيروتي ما بينتخب: الجواب بده قراءة بالأبعاد الاجتماعية لبيروت وفهم التقسيم الاجتماعي للعاصمة. 1- مين قال أنه بالعاصمة في بيروتي؟ في مجموعة بيارتة ما بيشبهوا بعض، وكلهم أشبه بأضداد لبعض. إبن راس بيروت ما بيشيه إبن طريق الجديدة والمزرعة