﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ﴾
دائمًا يجيء عوض الله كجبر، يجيء بأجمل مما تمنينا وأعظم مما تخيلنا، الحمد لله الذي ينزع الفقد ويُنسي الأذى، ويمسح على القلب، ويفتح لعبادة بدل الباب ألف باب، سُبحانه الكريم الرحيم♥️.
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
"مضت العشر الأولى من رمضان ، وبقي عشرون ليلة قد تغير مصير عام كامل ..
فلا تدعوها تمضي كأنها أيام عابرة ، لا تؤجلوا خيراً ولا تستجيبوا لفتور النفس ، فكل طاعة الآن مضاعفة ، وكل دعوة أقرب للإجابة بإذن الله " لكل امرىٍ ماسعى " ، رمضان فرصة !
فاستثمروه قبل أن يُطوى"
"سئل الشيخ الشنقيطي: بما تنصح لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يستقبل به مواسم الطاعات: كثرة الاستغفار؛ لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق، وما ألزمَ عبد قلبه الاستغفار إلا زكا، وإن كان ضعيفًا قوي، وإن كان مريضًا شفي، وإن كان مبتلى عوفي، وإن كان محتارًا هدي، وإن كان مضطربًا سكن♥️."
قبل أن تغمض عينيك، تذكر أن الله قادر على تبديل حالك، وتفريج كربتك، وأن يرزقك من حيث لا تحتسب قد تكون من أبواب استبعدت أن يفتح الله لك أبوابها، وهو المتصرف المدبر، امسح على قلبك المحزون باليقين والإيمان بقدرته سبحانه، وما على الله عسير فقد تتبدل الأحوال على خير في صبحٍ قريب❤️.
"كل إنسان يعتقد أنه مُبتلى أكثر من غيره ..
و الحقيقة أن كلًا منا لديه ما يعانيه، و يعكر صَفْوَهُ
هي أقدار كُتبت بحلوها ومرها، فلا بد أن نكون بين شُكر وصَبر
"فمن رضي فله الرضا، ومن سخِط فله السخط"
فالحمد لله شكرًا و امتنانًا و اقرارًا بفضله، و اعترافًا بعظيم كرمه"