أثر قرصنة الكتب على النشر
1- تتسبب القرصنة في خسائر مالية فادحة لدور النشر، مما يهدد استمراريتها.
2- تقلل من فرص العمل في المجال، حيث تؤدي إلى تراجع عدد الإصدارات الجديدة.
3- تجعل الكتب المطبوعة والإلكترونية أكثر تكلفة، بسبب محاولات الناشرين تعويض الخسائر.
من اعتاد السباحة في النهر قد يغرق في البحر، ومن خاض في ما لا يُحسِن وقع منه ما لا يُستحسَن.
هذا حال من يكتب في الجغرافيات والبلدانيات في حين أن تخصصه علم نفس، والأمر في ذاته لا يُشكل، لإمكان الجمع، وإنما المُصيبة أن يفعل ذلك مِن غير أن يكون له أستاذ تخرّج به في ذلك الفنّ.
الحق مع الدار، ولو صوّر أحدهم الكتاب لنفسه دون تعميم مجاني له أو متاجرة به، لكان في الأمر سعة كما لا يخفى.
ومن أسباب التصوير دون إذن: غلاء الكتب، وصعوبة وصولها إلى كثير من الأماكن، والجهل البسيط والمركّب بحقوق النشر وما يتعلق بها من أحكام شرعية وقانونية، وتعمد الإضرار بالدار.
نداء
منذ عقد ونيف، وقفت على كراس لطيف ُصُححت فيه الأخطاء المطبعية والتحقيقية التي وقعت في كتاب شرح التلقين للمازري، وزّعته دار الغرب ليعالج به القارئ نسخته، غير أنه ضاع مني، ثم أعياني طلبه دون جدوى.
رجائي من المحسنين أن ينشروه ليُنتفع به، أو يصوره لي أحدهم، لأداوي به عرجة الكتاب.
من اقتنى طبعة دار نينوى، ذات المجلدين، لشرح المرشدي على عقود الجمان، فليطلب من الدار كتيّب الفهارس الملحق بالأصل.
لم تقع طباعته من البداية عند صدور التحقيق ففات كثيرا من الناس، ثم وفرته الدار بعد مدة، والفهارس تعدّ من مفاتيح الكتاب، فلا تغفلوا عن تحصيلها.
هذه نشرة تُذكر فتُشكر، لحلية اللب المصون، لا أدري إن كان د.العاكوب قد حقق الكتاب أم اكتفى بالتعليق، ولكنها طبعة يُستأنس بها لأجل الضبط والعزو الذي فيها، فقد سبق أن حقق د.العاكوب كتاب شرح عقود الجمان للمرشدي، وكانت تعليقاته مقتضبة ومحترمة، اكتفى فيها بالعزو الدقيق، دون مناقشة.
طبعة (الضياء) لحلية اللب المصون تتعارض فخامتها مع مضمونها، فقد بخست الكتاب حقه، قد يكون من ضعف التحقيق أو من سهو الراقن، يُنظر في ذلك.
طبعة (الصالح) وقعت أيضا في أخطاء، غير أنها استدركتها واستعدت لإرسالها مجدولة لمن يطلبها، ليصحح نسخته ويستغني بها عن اقتناء النشرة الجديدة المصححة
يقبع في الخزائن ما هو أولى ببذل الجهود!
ما الداعي لتحقيق المتعاصرين لمخطوطة فريدة عدة مرات؟
هلّا تواصل المحققون، الثاني فالثالث فصاعدا، مع الأول، لا سيما إن كان مُجيدا، وأفادوه شخصيا بملاحظاتهم، ليعالج عمله في طبعته التالية؟
ليتهم اقتصروا على نشر مقال نقدي، على عادة من سلف.
(المنهاج) من أقدم المناسك الأندلسية، للقاضي ابن الحاج التُّجيبي، قُتل ساجدا بجامع قرطبة يوم الجمعة سنة 529 هـ عن 71 سنة.
لهذا الأثر النفيس نسخة يتيمة مرابطة بالخزانة اليوسفية بمراكش، ومع ذلك تظهر له ثلاث نشرات في أقل من ثلاث سنوات متواليات !
الكتانية2017/اللباب2019/الرشاد2020.
(ينشر لأول مرة) !
صياغة ترويجية فيها مغالطة متكررة من دور النشر، تُوهمك أنك أمام عمل جديد.
لا يبررها تقييدها بقولهم (على "عدد" نسخ خطية)، حتى وإن كان مرادهم كونه نُشر سابقا على نسخ خطية أقل، كما لا يبررها ذكر الطبعات السابقة في مقدمة المحقق.
ثم إن كثرة النسخ ليست معيارا للجودة.
(تقريب التفسير) جمع مهمات الكشاف وحبّرها بعد تخليته من اعتزالياته، وذلك أن الزمخشري تفنّن في الانتصار لعقائده حتى إنه ينافح عنها ظاهرا وباطنا، فبعض المواضع لا يقف عليها غير خبير بالعقائد لشدة خفائها، ولا تُلتقط إلا بمنقاش، ومن هنا تظهر قيمة المختصرات السُّنية للكشاف.
السلام عليكم، من فضلكم، كيف أكتب مطولا في تويتر؟
أجد نفسي مقيدا بـ 300 حرف، فيما أحسب، وهو ما يجعل ألفاظ المنشور غاية في المحدودية.
وهل من سبيل لتعديل المنشور، عند الحاجة، دون الاضطرار لحذفه بالكلية؟
نظَم السيوطي (تلخيص) القزويني في ألفية سماها (عقود الجمان)، وطرزها بفوائد عن شيخه الكافيجي، ثم شرحها.
كما شرحها المرشدي تـ1037هـ، وحققه البلاغي د.العاكوب، عضو مجمع اللغة، في مجلدين ضخمين.
وعلى النظم طرة لمحنض بابه الديماني.
هذا، وقد أُفرد النظم محققا، ونشرته دار طغراء.
شرح الرماني لكتاب سيبويه 1
انفرد بين الشراح بطريقته، إذ يقسم كل باب إلى (عنوان) أوضح من الأصل، و(غرض) لبيان الجائز من غيره عند سيبويه، و(مسائل) يمهد بها للبحث، و(أجوبة) هي الشرح نفسه ولّب الكتاب.
حققه كاملا د.النجار ⅛ بدار السلام 2021، ثم د.الدميري ⅐ بمكتبة الآداب 2023.