دعاء سيّد الاستغفار يجمعهما:
" اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
*{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}*
هذا الدعاء العظيم هو جزء من دعاء نبي الله سليمان عليه السلام،
{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [سورة النمل, الآية 19]
{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}
يُعد من أجمع الأدعية لطلب التوفيق، وصحبة الأخيار.
*كم تدعوا بهذا الدعاء؟*
*أتعرف ما معنى أن تكون من عباد الله الصالحين؟*
- أن تظفر بمعية الله جل وعلا وربوبيته الخاصة التي من مقتضياتها إصلاح قلبك وجميع شأنك.
- أن تكون صالحاً لدخول الجنة ونيل أعلى الدرجات فيها مع عباد الله الصالحين.
- إن كنت صالحاً حُفِظَت ذريتك من بعدك بصلاحك، ففي صلاحك حفظٌ لأبنائك
{وكان أبوهما صالحا}
قال أهل العلم:
" حُفظا بصلاح أبيهما ".
*اللهم أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين*
دعاء يوم عرفة شأنه عظيم ،،
وهذه خمسة أدعية نبوية عظيمة جامعة:
١- اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
٢- اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
٣- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
٤- يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
٥- اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار.
في دعاء يوم عرفة كرروا هذا الدعاء بين ادعيتكم فيه ابتهال وتضرع وثناء وتعظيم لله سبحانه وتعالى ولا تنسوا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بين أدعيتكم في أولها وأخرها ووسطها كما ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله ..
أخفى الناس دعاءهم لك فظهر أثره عليك
أعظمُ الأرزاقِ دعوةٌ صادقةٌ رُفِعت باسمك في السماء، لا أنتَ سمعتها ولا حتى علمتَ بها، قد يكونُ فرجُك الذي انتظرته طويلًا بسبب قلبٍ أحبّك في الله فقال:اللهم يسّر له واغفر له وارزقه، لا تبخلوا على من تحبّون بدعوةٍ؛ فلعلّ دعوةً خفيّة تكونُ عند الله أعظمَ من كلامٍ كثير، قال ﷺ: (إنَّ دعوةَ المرءِ المسلمِ مُستَجابةٌ لأخيهِ بظهرِ الغَيبِ، عندَ رأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال: آمينَ، ولكَ بمِثْلٍ.)
بعض الأرزاق تأتيك دون أن يطرق بابك أحد؛ فليس كل الخير يُرى سببه، ادخل هذه الايام وقلبُك ممتلئٌ بالدعاء للناس، *قد تبدأ النجاة بدعوة لا يعلمها إلا الله.*
وإنِّي لأدعــو الله حتى كـــأنَّني
أرى بجميل الظنِّ ما الله صانعُ
حُسْن الظنِّ بالله من أعظم ما يُورِثُ اليقين في الله أثناء الدعاء ؛ وهو زادُك للمُداومة على الدعاء وعدم الفتور ، فلا أكرم ولا أرحم من الله بعبده الواثق به سُبحانه ..
في هذه العشر المباركة احرصوا على الاجتهاد والدعاء ،،
وهنا أربعة أدعية فيها خير عظيم لمن داوم عليها ،،
وأضف إليها هذا الدعاء الخامس:
( اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عني
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
العطايا والهبات الربانيّة لا تأتيك في الوقت الذي تختاره أنت، بل في الوقت الذي يكون نفعها لك أعظم فإصبر، وثق باللّٰه.
من لزم الحوقلة دامَت لهُ المعونة
"لاحول ولا قوة إلّا بالله"
أي: لاحول لي إلّا بك وحدك يارب!
أبرأُ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك يا قوي يا متين!
فإذا قلت: لاحول ولا قوّة إلا بالله
قال الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم!
وأبشر بعدها.
" إذا أذنبت فبادر إلى التوبة، واحذر خمسًا:
١. إذا وقعت في ذنب فلا تصرّ عليه، فلا كبيرةَ مع الاستِغفارِ، ولا صغيرةَ مع الإصرارِ، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].
٢. إذا وقعت في الذنب فلا تفرح بالمعصية، بل تألم لفعلها، وليحزن قلبك وليضق صدرك من معصيتك، وأبغض المعصية وأهلها، اجتهد أن يبقى قلبك حيًا.
٣. إذا أذنبت فلا تجاهر، وإذا ابتليت فاستتر؛ قال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَاةٌ إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحُ قَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ قَدْ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، فَيَبِيتُ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ» [متفق عليه].
٤. إذا أذنبت فلا تحتقر ذنبك ولا تستهن بمعصيتك، فلا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت، والأعواد الصغيرة الكثيرة توقد نارا كبيرة، قال صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ»، وقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ» [رواه الترمذي].
٥. إذا أذنبت فلا تدع غيرك إلى الذنب، ولا تكن نائبًا عن إبليس في الإغراء والإغواء، لا تكن داعية لإبليس تأتي بآخرين إلى معسكره ".
أخيراً تذكر:
{{ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا }}.
(دقيقتان قبل الشروق، وقبل الغروب، تجعلك الأفضل في هذا اليوم، فلا تغفل)
-قال ﷺ :
"من قال حين #يصبح و #يمسي:
#سبحان_الله_وبحمده مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه".
#صحيح_مسلم
-وقالﷺ : "من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر".
#متفق_عليه
-ومن فاته وقتهما: (قبل الشروق، وقبل الغروب) فليستدرك، ولو في وسط النهار، أو في الليل.
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
طمئن قلبك
"فلا أظن همك يعدل هم من عاش ثلاث ظلمات:
ظـلمة ليـل.
وبحر عميق .
وبطن حوت .
وكلها بددتها دعوة:
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
التسبيح والتهليل يجليان الغموم وينجيان من الكرب والمصائب"*