We should not always be striving to move forward if that means getting busier or being more consumed with work. Sometimes we should strive to move sideways, or even backwards, if that’s what we know we need at the time!
We all almost gave up at one point, we looked around and decided nothing was good enough to fight for. But then, something awakened us and kept us moving forward. If I could wish for anything, it would be to never lose that thing that gives me that push when I need it.
كنت أتساءل عن سر إحسان يوسف عليه السلام وهو من صغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي!
كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟!
وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر…..!
انا نفسى بس اعرف النهاية هاتكون ازاى لان مافيش حلول للازمات ، مداها هايوصل فين ؟ الدولار هايوصل سعره كام ؟ اسعار الاكل والشرب هاتوصل لفين ؟ الناس الغلابه الى مش على تويتر ولا الفيس بوك ولا نعرفهم ولا يعرفو الى بيحصل هاياكلو ايه ويعيشو ازاى وبيفكرو فى ايه ؟ كسرة كل راجل امام اهلة فى مستويات معينه نتيجتها ايه ، وحرقة قلب الامهات والستات الى مش عارفة تدبر اى لقمة فى بيتها رد فعلها اية؟ جوازات كثير هاتبوظ وبيوت كثير هاتتخرب لان مش هايلاقو حلول ... اللهم انتقم
881. Do you understand that number? That doesn't refer to just you, your sibling, parents and grandparents. This means BLOODLINES. Families that will never again be able to grow due to the genocide. 881 families and bloodlines GONE.
امبارح في غزة والأحزمة النارية شغالة في كانت سيدة على وشك الولادة وبتنزف وكانت مع زوجها وبطلبوا حدا يلحقهم بسيارة اسعاف
قدروا يساعدوها بسيارة اسعاف ووصلت المستشفى الي ما كان في سرير فاضي، وقدرت تولد بعد النزيف والرعب
زوجها سجد سجدة شكر وطلع مكان ورجع بعد نص ساعة على شيالة مستشهد.
الاحتفاء القطري و المصري بطلعة وائل الدحدوح من غزة ببينلك مكانة الانظمة العربية الانهزامية من هاي الحرب.
الاعلام المصري بيحكيلك انه تغلبت مصر على كل الصعاب (المصرية بطبيعة الحال) و سمحت لوائل يطلع يتعالج.
و في قطر بيتصوروا مع زلمة متحطم نفسياً و جسدياً مع صفر مراعاة لظروفه.
عيب.