الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
معلم خبير رياضيات 2 كل الشكر والتقدير للاستاذ القدير السيد عبدالباقي والاستاذ القدير محمد العواجي على الرغم من الانقطاع عن المناهج لمدة ١٧ سنه تم الاجتياز بدرجة خبير قبل سنتين والحصول على الترقية ولله الحمد @ElSayed_math@MMLW1987
أعظم عملين.
عندي قناعة أن أعظم متع الحياة الدنيا اثنتان:
(الصلاة،وصلاح الأبناء)
ولذا جاء عن الصلاة:(وجعلت قرة عيني في الصلاة)
وجاء عن صلاح الأبناء:(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين).
والصلاة متعة القلب،وصلاح الأبناء متعة الجوارح.
ومن حافظ على صلاته،قرت عينه بصلاح ذريته.
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
للمعلمين والمعلمات : ملف توثيق إلكتروني لشواهد الأداء الوظيفي.
إعداد / أ. عبير صالح الغريب
ملف PDF وملف وورد قابل للتعديل.
https://t.co/mEZ4eH7p0g
ملاحظة: ينسخ رابط المشاركة لمجلد في قوقل درايف ويلصق على صورة مجلد في الملف …
@Jwaher_alsh3 عظم الله أجركم، الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، لله مااخذ ولله مااعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، ربط الله على قلبك استاذتنا جواهر، وربط الله على قلوب ذويه ومحبيه، اسأل الله ان يلهمكم الصبر والسلوان.
@ElSayed_math ولله الحمد والمنه حصلت على رخصة خبير في الرياضيات 2 كل الشكر والتقدير للاستاذ السيد عبد الباقي عراب الرياضيات ،على جهده وتوضيحاته وتواجده المتواصل وحضور اجاباته عند كل سؤال،على الرغم من بعدي عن المناهج ١٧ سنة مشرفة تربوية الى انه اعاد لنا الشغف والإلهام والتميز.
@ElSayed_math ولله الحمد والمنه حصلت على رخصة خبير في الرياضيات 2 كل الشكر والتقدير للاستاذ السيد عبد الباقي عراب الرياضيات ،على جهده وتوضيحاته وتواجده المتواصل وحضور اجاباته عند كل سؤال،على الرغم من بعدي عن المناهج ١٧ سنة مشرفة تربوية الى انه اعاد لنا الشغف والإلهام والتميز.
غاليتي أستاذة مي،
أتشرف بكلماتكِ النبيلة التي تنمّ عن فكر راق وروح مخلصة تقدّر الجهود وتزرع الإيجابية أينما حلّت. إشادتك محل تقدير واعتزاز، فهي صادرة من شخصية واعية تتميّز بحضورها وعمقها المهني.يسعدني أنّ البرنامج التدريبي نال استحسانكم وأسهم في إثراء خبراتكم القيادية والمهنية، والأجمل أنّه كان مساحة لتبادل الفكر والتجربة والعطاء.دمتِ مبدعة ومصدر إلهام في كل ما تقدمين.
@ucs_edu من أمتع وأجمل الدورات التي حضرتها،كلنا نتفق انها قيادية متميزة في الجامعة لكن تعرفنا على جانب مميز آخر لدى دكتورنا الغالية فهي مدربة متمكنة، استخدمت أساليب تدريب شيقة،وإدارة حوار مثرية استفدنا منها الكثير وخصوصاً فن ادارة الدورات التدريبية كل الشكر والتقدير لها @MaryumahAlenzi
تتقدم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في #جامعة_الحدود_الشمالية بالتهنئة لسعادة د.انتصار بنت عبدالرحمن الفريح، أستاذ اللغة والنحو المساعد بقسم اللغة العربية في الكلية؛ بمناسبة صدور كتابها، بعنوان: التصوّرات المجازيّة للجدل في الخطاب النحوي: دراسة لسانيّة إدراكيّة، مع الدعاء لسعادتها بالتوفيق.
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
"اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً ومهابة وبِرًّا ، وزد مَن زاره ممن حج أو اعتمر تعظيماً وتشريفاً ومهابة"الحمدلله على التمام
اللهم كما اكرمتنا بزيارة بيتك الحرّام، فأكرمنا بالقبول واختم دعواتنا بالإستجابة، ولاتجعله آخر عهد لنا به يا ارحم الراحمين.