أقول لنفسي دائمًا أن هذه الأيام ستمر، ستنتهي، سوف تراها من المستقبل وأنت تنظر للخلف متذكرًا ليس إلا، بعد أن يكون الزمن قد تحرك وصار حاضرك الآن ماضٍ لمستقبلك القادم، وربما تكون هذه فكرة مطمئنة جدًا، ولكن أليس العمر يمر هكذا في انتظار يتلوه انتظار ليس إلا؟
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
والله العظيم كنت كويسة جدًا لحد ما سمعت أبيات صديقي إيليا أبو ماضي "وَطَريقي ما طَريقي؟ أَطَويلٌ أَم قَصير؟ أنا السائِرُ في الدَربِ أَمِ الدَربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ وَالدَهرُ يَجري؟ لَستُ أَدري" أنا كمان لست أدري والله
سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
— آمين