« اهدني لأكون أنا.. كم�� فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
اللهم عوّضني عوضًا يليق بكرمك
عوضًا يُنسيني مرّ ما مضى
وأجعل ما خسرته سببًا لما هو أجمل
وأقرب لقلبي
اللهم لا تجعلني أتحسّر
وأجعلني أطمئن أن اختيارك لي خير
❤️
أن يُصادِف طريقي أشياء حقيقية، صادقة أستطيع لمسِها دون أن يرتجِف قلبي قلقًا منها أو خوفًا من فواتها وألا أحتاج أن ألتفت كل ثانية حتى اطمئِن فقط، آمين .
أتمنَّى أن يرزقَ الله كلَّ إنسانٍ روحًا يألفها، يجدُ معها متَّسعًا ليبوحَ بما في جوفه، وقلبًا آمنًا، محبًّا، يجالسه بكاملِ سجيَّته، كأنَّه يجالسُ نفسه؛ فلا يخشى في حضرتهِ تجلِّي ما في قلبه، ولا يتكلَّفُ هيئة.